عاد عدى مرة أخرى إلى الكلية ولكنه اصطدم بأحد. أوقف السيارة ونزل. وجد فتاة واقعة على الأرض. عدى: انتي كويسة يا آنسة؟ نور وهي تنهض: آه أنا تمام. عدى: أنا آسف، ما كانش قصدي. تحبي تروحي المستشفى عشان تطمني؟ نور: لأ، أنا كويسة، شكراً لحضرتك. عن إذنك. تركته وذهبت. ركب عدى هو الآخر سيارته وأكمل طريقه مرة أخرى إلى الكلية. في الكلية. قدر: هي نور اتأخرت ليه؟ نور من خلفها: ولا اتأخرت ولا حاجة، أنا هنا أهوه.
ايسيل: وصلتي إمتى واتأخرتي ليه؟ نور: عملت حادثة. قدر بقلق: حادثة؟ انتي كويسة؟ نور: 😂 آه الحمد لله. كل الحكاية شاب مز كده خبطني بعربيته. ايسيل: إيه حكاية المزز النهاردة؟ نور، وقد لمحت عدى: بصي بصي، دا هو المز اللي هناك ده، بيعمل إيه هنا؟ قدر: أوى يكون قصدك على اللي لابس تي شيرت أبيض؟ نور: آه هو، مز صح؟ ايسيل: ده الدكتور اللي بيشرح لنا. نور بهزار: انتي قصدك الدكتور ولا العلاج؟ ايسيل: 😂 الدكتور.
قدر: بس يا بت كده حرام، غضي بصرك. نور: بصة واحدة بس يا قدر. قدر: يلا يا بت من هنا. نور: مش هنستنى مروان. قدر: تعالوا نستناه في الكافيه. ايسيل: يلا. وذهبوا إلى الكافيه. ايسيل: أنا هطلب عصير وأنتم؟ قدر: وأنا كمان. نور: وأنا زيكوا. ايسيل: أنا هجيب. نور: لأ خليكي، هجيب أنا. وذهبت نور كي تحضر العصير. وفي عودتها اصطدمت في شخص فانسكب العصير على كليهما. نور وهي تشهق: يا نهار أسود على الفستان. عدى: أنا آسف، ما أخدتش بالي.
نور 😢: طب وأنا أعمل إيه بأسفك؟ عدى: أنا آسف يا آنسة، والله مش قصدي. نور 😢: خلاص مش مهم. عدى: طب بتعيطي ليه دلوقتي؟ نور: عشان الرسمة اللي على الفستان هتبوظ. عدى: 😂😂😂 نور بحدة: انت بتضحك على إيه يا أستاذ؟ عدى وهو يحاول ألا يضحك: خلاص خلاص، آسف. معلش. إيه؟ …. كان هذا صوت مروان. عدى: مروان. مروان: أهلاً بالواطي اللي هنا من أسبوع ومش معرفني. عدى: 😂😂 والله كنت عايز أعملك مفاجأة. متخليش قلبك أسود بقى.
مروان: خلاص يا سيدي. نورت مصر. عدى: منورة بأصحابها يا معلم. مروان: إيه يا نور بتعيطي ليه؟ عدى: 😂😂😂 نور: هتضحك تاني يا أستاذ؟ مروان: في إيه؟ وانت بتضحك على إيه يا عدى؟ عدى: أصلها بتعيط عشان خايفة على ميكي ماوس اللي على الفستان عشان العصير اتكب عليه. مروان: 😂😂😂 نور: وانت كمان يا مروان، أنا ماشية. مروان: خلاص استنى، مش هنضحك خلاص. فين ايسيل وقدر؟ نور وهي تشاور عليهم: قاعدين هنا. مروان: طيب، اندهليهم وتعالى. نور: حاضر.
وذهبت لتنادي على قدر و ايسيل. مروان: يلا يا أستاذ عدى عشان نتغدى. عدى: لأ مش هينفع عشان مليكة في البيت لوحدها، وانت عارف ماما عندها شغل. مروان: خلاص هاتها معانا، أنا أصلاً عايز أشوفها. عدى: مش هينفع. مروان: لأ هينفع، ومتجادلش كتير. عدى: مش النهاردة. مروان: لأ دلوقتي. أنا مواعد البنات هنتغدى برة وانت جاي. قطع كلامهم قدر. قدر: مروان، انت جيت إمتى؟ مروان: لسه جاي أهو يا حبيبتي.
مروان: دي قدر خطيبتي، وايسيل أختي، ونور أخت مراد. عدى: اتشرفنا. البنات: الشرف لينا. مروان: يلا عشان نتغدى. يلا يا عدى. عدى: لأ معلش، يوم تاني عشان مليكة. مروان: خلاص براحتك، بس اعمل حسابك يوم التلات هنخرج كلنا وهات مليكة معاك. عدى: إن شاء الله. يلا أنا لازم أمشي، سلام. مروان: سلام. وأخذ مروان البنات وذهبوا. وذهب عدى إلى منزله وعقله مشغول بقدر. مرت الأيام وجاء يوم الثلاثاء. مروان: أيوه يا عدى، انت فين؟
عدى: إحنا خرجنا أهو، انتوا اللي فين؟ مروان: إحنا في الطريق، نتقابل هناك. عدى: ماشي، متتأخروش. وصل عدى ومعه مليكة. مليكة: عدى، أنا هروح عند الأطفال اللي هناك دول. عدى: ليه؟ مليكة: عايزة ألعب معاهم. مش هتأخر على ما مروان يوصل. عدى: ماشي، متبعديش. وبعد قليل وصل مروان وايسيل وقدر ونور ومراد. عدى: متأخر خمس دقايق يا معلم. مروان: دا انت بتحسب لي بقى. مراد: طب سلم علينا الأول وبعدين اتخانق مع مروان بسبب التأخير. عدى
وهو يصافح مراد ويحتضنه: أهلاً يا برنس، والله ليك وحشة. مراد: عشان كده أول ما نزلت جيت سلمت عليا على طول. عدى: معلش، والله كان فيه شوية شغل. مراد: هعديهالك المرة دي. عدى: أومال كريم فينك؟ كريم من ورائهم: مين اللي بيسأل على الرائد كريم؟ عدى: أنا لو جبت سيرة ربع جنيه مش هيجي. كريم: طول عمري غالي عليك. الجميع: 😂😂😂😂 عدى وهو يحتضنه: واحشني يا ضنا. كريم: انت أكتر. وأثناء حديثهم جاءت مليكة.
مليكة بضحك: عدى، أنا جبت البالونات وطيرتهم مع الأطفال اللي هناك، كانوا مبسوطين أوي يا عدى. الجميع ينظر لها بصدمة. هل يعقل هذا الشبه؟ إنها نسخة طبق الأصل من قدر. مليكة: في إيه؟ كلكوا ساكتين وبتبصولي كده ليه؟ عدى: بصي جنبك كده. نظرت مليكة بجانبها، كانت قدر هي من تقف بجواره. مليكة بذهول: إزاي؟! عدى: شوفتي بقى الكل ساكت ليه. مليكة: أنا مش مصدقة، زي ما أكون ببص لنفسي في المراية.
مليكة وهي تتحسس وجه قدر: هو أنا بحلم يا عدى؟ اقرصني. قرصها عدى فصرخت مليكة: إيه؟ براحة مش كده! نظر الجميع إلى بعضهم باستغراب، ما عدا مروان لأنه رآها من قبل. مليكة وهي تمد يدها لتصافح قدر: أنا مليكة، وانتِ؟ قدر وهي تصافحها: أنا قدر. مليكة: انتي شبهي أوي، هو إحنا ممكن نكون توأم؟ قدر: إزاي بقى؟ وأنا قدر الهلالي، وانتِ مليكة المهدى؟ نور: سبحان الله، فولة واتقسمت نصين. مروان: إزيك يا مليكة؟
مليكة: الحمد لله يا مروان، انت عامل إيه؟ والله وحشتني. ايسيل: هو انتوا تعرفوا بعض منين؟ مروان: اتعرفنا على بعض في لندن. مراد: ومن ساعتها وبقينا أصحاب مقربين. مليكة: يلا بقى عشان اليوم هيخلص واحنا واقفين نتكلم. نور: آه يلا، انتوا كلامكم مش بيخلص، وشوية وهتتكلموا في الشغل. كريم: بلاش انتي تتكلمي عن كتر الكلام. مراد: يلا يا جماعة ندخل أحسن. دول لو مسكوا في بعض مش هنخلص النهاردة. الجميع: يلا. ودخلوا إلى الملاهي.
مليكة: أنا هركب قطر الموت. عدى: لأ. مليكة: لأ هركب، وانت هتركب. عدى: أنا مش راكب حاجة خالص. قدر: وأنا هركب قطر الموت. مروان: ده خطر يا قدر، اركبي حاجة تانية. قدر: ما انت هتركب معايا يا مروان. مروان: لأ يا قدري، أنا مش هلعب. أنا أصلاً مش عارف إيه اللي جابني. نور: أنا هركب المقص. ايسيل: وأنا. مليكة: خلونا كلنا نركب مع بعض الأول قطر الموت وبعده المقص. كريم: طب إيه رأيكم نركب الغربال؟
مراد: أنا رايح أقعد هناك على ما تلعبوا. عدى: خدني معاك. مليكة قطر الموت لأ، والمقص لأ. نور: انتوا رايحين فين؟ انتوا جايين تقعدوا ولا إيه؟ مراد: انتي بقى اللي عدى قال عليهم، وضيفي عليهم الغربال. نور: لا يا راجل، طب ما أركب زحلقة الأطفال اللي هناك دي. عدى: والله فكرة، أركبوها. ايسيل: أنا بقول نروح. كريم: يا جماعة تعالوا نركب كلنا مع بعض، وعدى ومراد ومروان. قدر: صح، نركب مع بعض. مروان: لأ. عدى: وأنا كمان مش هركب.
مراد: وأنا كمان مش راكب. البنات بعناد: أومال جايبنا ليه؟ إحنا مش هنركب إلا دي. مراد: يا جماعة مش هيبطلوا زن، اركبو وخلاص، خلونا نخلص من أم اليوم ده. عدى: طيب، هتركبوا إيه؟ البنات: قطر الموت. مروان: يلا موت موت يعني، هيا موتة ولا أكتر. وركبوا جميعاً. ومع بداية اللعبة بدأت الفتيات في الصراخ والشباب يضحكون عليهن. وبعد أن انتهت اللعبة جلسوا يستريحوا. كريم وهو يقلدهم: هنركب قطر الموت يعني هنركب قطر الموت.
نور: انتوا اللي مش بتحسوا، إحنا بنات مرهفين الحس. مراد: 😂😂😂 اسكت يا عدى أحسن هتستلمك دلوقتي. عدى: وعلى إيه؟ أنا رايح أجيب عصير. مروان: استنى، أنا جاي معاك. عدى: يلا. وذهبوا ليحضروا العصير. مروان: فكرك تطلع قدر هي أختك؟ عدى: لأ يا عم، إزاي؟ مستحيل. مروان: مستحيل ليه؟
عارف، أنا من ساعة ما شفت مليكة أول مرة في لندن فكرت إنها ممكن تكون توأم قدر. بس الأسماء مختلفة، وعمتي قالت إن بنتها ماتت. بس ممكن تكون هي توأمها. وحوار الموت ده يطلع كدبة. عدى: إزاي؟ مروان: أختك اتخطفت وهي لسة طفلة مولودة، واللي خطفوها قالوا إنها ماتت، بس جثتها محدش شافها. هما قالوا وعمتي صدقت. ممكن أدوها لحد، واللي أنا أعرفه إن قدر مفيش ليها أخوات، فاحتمال كبير تكون مش بنتهم. عدى: طب وهنعمل إيه؟ مروان: اسمع……
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!