عصام الدمنهوري ظهر وأدهم ما اتفاجئش. عصام قرب من كيان وحط المسدس على دماغها. يحيي: ابعد عنها. عصام: ولو ما بعدتش. أدهم: أنا عايز أفهم، أنت عايز إيه؟ عصام: عايز أخليكم تخسروا كل حاجة. أدهم: وده ليه؟ عصام: مش لازم تعرف، المهم إني هقتلها وبعدها هقتلكم. أدهم: خلينا راجل لراجل. أدهم فضل يقرب منه، وبعدها خبطه وشد منه المسدس، ومسك عصام بإيد وفك كيان بإيد تانية. زق عصام، ويحيي ضرب اللي موجودين وجريوا.
بس في رصاصة طلعت وسبقت كل ده، والرصاصة جت في كيان للأسف. أدهم: يحيي أنجز بسرعة، كيان الرصاصة جت فيها، لازم نروح نوديها المستشفى. يحيي: روح أنت، وأنا هبلغ البوليس. أدهم: تمام. أدهم ركب عربيته وراح المستشفى، والحمد لله الرصاصة كانت سطحية وما حصلش ليها حاجة. يحيي بلغ البوليس، وقبضوا على عصام بتهمة خطف كيان. يحيي راح المستشفى ودخل عند كيان، لاقها نايمة. قرب منها وباسها ومسك إيديها.
يحيي: أنا عايزك تصحي بقا، أنا بحبك يا كيان. آه حبيتك، أنت السبب اللي خلاني أتغير أصلاً. أنا بتمنى توافقي. يحيي جاله اتصال وطلع بره، وكان أدهم سامعه بس بعد. يحيي: الو. المتصل: هتيجي إمتى؟ يحيي: حالا. يحيي راح المشوار. أدهم دخل عند كيان وقعد جنبها، وكانت بتخرف. كيان: الحقوني، أدهم الحقني، أرجوك. أختي، أختي، أنا بحبك يا ماما، ما كلمت. أدهم حس إنها بتفوق، نادي للدكتور، والدكتور جه.
الدكتور: هتفوق دلوقتي إن شاء الله، هي كويسة. أدهم: تمام يا دكتور، شكراً. يحيي راح المشوار ورجع المستشفى، دخل أوضة كيان، لاقي أدهم قاعد وهي صحيت. يحيي: حمد لله على السلامة. معايا لقيكي مفاجأة. أدهم خاف جداً أو قلق، إحساس إنه هو كمان ممكن يخسر كيان حبيبته، آه حبها هو كمان، ما كانش عايز يعترف، كان بس بيعذبها، كل ده عشان بس ينكر بالحب، بس الحقيقة واضحة. كيان: إيه هي؟ يحيي فتح الباب، وهنا دخلت نور أخت كيان.
كيان: حبيبتي، وحشتيني أوي، عملوا فيكي إيه؟ نور: ما عملوش حاجة. يحيي: ومعايا خبر كمان، أنا نفسي مش مصدقة، بس فرحان جداً ليكوا. كيان: قول لي. يحيي: في الحقيقة إنك عارفة إن عصام مخطط لكل حاجة، حد اليوم اللي فكرتي إنني اغتصبك فيه، بس أنا ما قربتش، لأن وقتها أنا اغمى عليا من كتر الشرب والكلام ده، العيال هما اللي قالوه، ويبقى اتأكدي. يحيي كان قريب منها، وكيان رمت نفسها في حضنه، وهو ضمها وقلبه كان بيدق جامد.
كيان: أنا بجد فرحانة فوق ما تتخيلي. أدهم: ربنا يسعدك، المهم نسيبها ترتاح شوية عشان ما تتعبيش. الكل سابها، وهي غرقت في النوم. فجأة حد دخل وكان النور مطفي، وقرب منها جامد، وحط إيده الاتنين على رقبتها، وبدأ يخنقها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!