الماذون : بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير. المعازيم مشيوا وفضلت كيان وحاطة الطرحة على وشها وخايفة جدا بعد اللي سمعته إن أدهم عصبي جدا. عز: خد كيان واطلع يا أدهم. أدهم: هي هتقعد معايا في أوضتي؟! عز: لازم. أدهم: جز على أسنانه. تمام يا هانم. مشيت وراه وكانت خايفة جدا. طلعت وهو قفل الباب. أدهم: ادخلي خدي شاور وتاجي تنامي في أي حتة عشان مش ناقصك. كيان: احترم نفسك، مش عشان ساكتة يبقى تتكلم بقلة أدب.
أدهم: لما أكلمك تسكتي، فاهمة؟ وتوطي صوتك. وبعدين مش تحمدي ربنا إن حد رضي يتجوزك. كيان: اترعبت من صوته وزعلت ودموعها اتجمعت في عنيها وضربته قلم على وشه. أدهم: مسكها جامد من شعرها وفضل يضربها وجاب الحزام وفضل يضربه بيه. وبعدها مسكها تاني وزاحها اتخبطت في الكنبة. كيان: منك لله، حسبي الله ونعم الوكيل فيك، أنا بكرهك. أدهم: خلي بالك من كلامك، ولا عايزة كل يوم تضربي كده. كيان: خلاص، آسفة.
أدهم: غوري يلا على الحمام، خدي شاور وتعالي نامي على الكنبة. كيان: جت تقف بس مش قادرة. فضلت تحاول تقف وسندت على الحيطة ودخلت تحت نظرات أدهم اللي مفهوش رحمة. كيان دخلت التواليت وفضلت تعيط وبعدها أخدت شاور ولبست بيجامة وطلعت لقيته نايم على السرير وهي نامت على الكنبة. تاني يوم صحيت لقيته واقف بيسرح شعره. أدهم: أخيرا الهانم صحيت. كيان: هي الساعة كام؟ أدهم: الساعة ستة. كيان: لسه بدري.
أدهم: بدري من عمرك، انجري عشان تنزلي تجهزي مع الخدم الفطار. كيان: خافت وقالت حاضر. نزلت وحضرت الفطار وبعدها كلهم قعدوا على السفرة وهي معاهم واكلوا. عز: أنا رايح مشوار أنا وحنان. كلارا: مشوار إيه يا بابا؟ عز: هقولكم بعدين. ما تعرفش يا أدهم فين الزفت يحيى. أدهم: بص بغضب. أقسم بالله لما ييجي نعلمه الأدب وأوريه إزاي يهرب. كلارا: معاه حق برضه، إزاي عايزينه يتجوز من.... عز: كلارا اسكتي. كيان: سامعة الكلام وزعلانة جدا.
عز: يلا يا حنان. حنان: كيان خلي بالك من نفسك يا حبيبتي، وأنا بجد مش عارفة أقولك إيه يا بنتي، حقك عليا، بس قوليلي إيه اللي معورك في وشك كده. كيان: لا مفيش حاجة، وحضرتك بتعتذري ليه. حنان: على اللي يحيى عمله. كيان: مبقاش يفرق. عز: يلا بقا. خرجوا من البيت وركبوا العربية. كلارا راحت الجامعة واتأكدت فعلا إن أوس مش في جامعة وكان بيضحك عليها. دخلت المحاضرة بس لقيت الدكتور قبلها. كلارا: ممكن أدخل؟
الدكتور: اتفضلي، عشان أول مرة ليا هدخلك، أما بعد كده مفيش حد هيدخل بعدك. كلارا: دخلت وبصت للدكتور بأعجاب شديد وبعينه السودة وشعره القصير وبشرته القمحوية ودقنه الخفيفة. شرح واعجبت بشرحه كتير. الدكتور خلص شرح وكانت أول مرة تفهم من دكتور، بس زعلت إن مفيش حد بيحبها، كل اللي بيحبوها عشان فلوسها. يحيى كان قاعد عند صاحبه وقرر يروح بعد أسبوع لحد ما أهله يهدوا، وكان ولا كأن عمل حاجة أصلا وبالنسبة ليه عادي.
أدهم كان واقف في المحاضرة بيشرح وبعدها تليفونه رن كتير جدا، بعدها رد. المتصل: معايا أدهم عز الدين. أدهم: أيوه، مين وفين بابا؟ المتصل: للأسف، والد حضرتك عمل حادثة ونقلوه على المستشفى ولقيت التليفون جنب العربية ومتسجل رقمك. أدهم: ااااااي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!