الفصل 7 | من 14 فصل

رواية جمعتنا صدفة الفصل السابع 7 - بقلم اسراء السيد

المشاهدات
18
كلمة
462
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

أدهم: هما في مستشفى إيه بسرعة؟ المتصل: مستشفى النور. أدهم بسرعة البرق ركب عربيته ووصل المستشفى. سأل على أهله وعرف المكان والدكتور طلع. أدهم: بابا وماما عاملين إيه؟ الدكتور: للأسف البقاء لله. أدهم: لا لا لا لا لا لا ما ينفعش يسيبوني حرام بجد. الدكتور: لازم تكون أقوى من كده يا ابني. أدهم: متشكر يا دكتور.

وفاة عز وحنان اتنشرت في الجرايد بما إنهم أغنياء، ويحيى عرف ونهار جداً، وكلارا زعلت وكيان وحتى سامح وليار كلهم كانوا زعلانين. عدى أسبوع على موتهم. في فيلا عز الدين. أدهم: ما كنتش فاضي ليكي الأيام اللي فاتت. فضل يقرب وبعدها مسكها من دراعها. أدهم: هتشوفي مني أيام سودة. كيان: وأنا عملت لك إيه؟

أدهم: عملتي إني اتجوزتك وأنا مش بكره قد الستات. الصبح الساعة خمسة تصحى تنضفي الفيلا كلها وتعملي الأكل كله، أنا عطيت للخدم كلهم إجازة. كيان: حرام عليك. أدهم: ششش، يلا نام. كيان: مش بعرف أنام على الكنبة بتعب. أدهم: جات لي فكرة، انتي هتنامي معايا على السرير. كيان: لا خلاص حلوة الكنبة. أدهم: لما أقول كلمة تتنفذ، وإلا فاكرة الحزام؟ كيان: خلاص هنام على السرير. أدهم: طيب ادخلي خدي شاور ويلا عشان ننام.

كيان: ما تنام وأنا مالي. أدهم: (بصوت حاد) اخلصي. كيان دخلت خدت شاور ولبست بيجامة وطلعت. لقيته نام، حمدت ربنا وراحت عشان تنام على الكنبة. أدهم: أنا قولت تاجي تنامي هنا. كيان: خضتني بجد. أدهم: اخلصي.

كيان راحت ونامت على حرف السرير، راح شدها لحضنه. وهي حاولت تخليه يبعد بس ما عرفتش واستسلمت ونامت. وكان ظابط المنبه على الساعة 5. وصحيت لبست عباية سودة ولفّت طرحة ونزلت. نظفت الفيلا كلها ودخلت المطبخ، لقيت مكتوب اللي هتعمله وعملت وتعبت جداً. خلصت وجت الساعة ستة ولقيت يحيى نازل. يحيى: إيه ده، بقيتي تشتغلي خدامة؟ كيان: احترم نفسك. يحيى قرب منها جداً. يحيى: الجميل زعلان ليه؟

كيان: لسه هتضربه بالقلم. مسك إيديها وقرب منها وشفايفهم لمست بعض. أدهم: (بصوت حاد) كياااان.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...