كيان صحيت لقيت نفسها مش لابسة حاجة وحولها ست شباب. صوتك والشباب جريوا، لبست وفضلت تجري وروحت البيت. لقيت أبوها نايم واختها دخلت أوضتها وفضلت تعيط. بعدها دخلت المطبخ عشان تعمل فطار لأبوها واختها. "صباح الخير. انتي جيتي امتى؟ "جيت امبارح متأخر، كان في شغل." "تمام، حضري الفطار عشان عندي شغل." "حاضر." حضرت الفطار وفطروا، وأبوها راح الشغل واختها نور قعدت معاها تتكلم، وبعدها راحت الجامعة. في فيلا عز الدين.
الساعة كانت ستة الصبح ويحيى دخل الفيلا ودماغه مصدعة. طلع أوضته واخد دش وحاول يفتكر أي حصل. افتكر إنهم اغتصبوا بنت هو وأصحابه. لبس ونزل عشان يفطر ويروح الكلية. "صباح الخير." اللي قاعد على السفرة ردوا: "صباح النور." فطروا وكل واحد راح شغله أو كليته. أدهم ركب عربيته وكان بيفكر في الماضي. فلاش باك. كان أول يوم ليه لأنه بقى دكتور وشاطر جدا بالرغم من صغر سنه.
في الكلية كانت عنده محاضرة وكان بيشرح، ودخلت طالبة في الصف الرابع. "ممكن أدخل يا دكتور؟ "بره، محدش يدخل بعدي." "أنا آسفة بس..... قاطعها بصوت حاد: "بقول اطلعي بره." "خلاص، يعني ما كنتش محاضرة هي ولا إنت شايف نفسك؟ إنت حتة دكتور ولا أكتر ولا أقل؟ "هاتي الكارنيه واطلعي بره." عطتله الكارنيه وطلعت وهي متغاظة منه. خلص المحاضرة، وبعدها المدير طلبه ودخل لقى مروة. "حضرتك كنت عايزني؟
"أقدم لك مروة، الأولى على الدفعة في كل السنوات، وهي النهاردة اتأخرت غصب عنها، سامحها المرة دي." "تمام." عطاها الكارنيه وخرج، وهي مشيت وراه. "أنا آسفة يا دكتور بس ماما كانت تعبانة عشان كده اتأخرت." "ألف سلامة عليها." "طيب، تعالي أعزمك على شاورما." ادهم ابتسم: "طيب يلا." عند كلارا في كلية الهندسة. "في إيه يا أوس؟ "كلارا، من وقت ما رجعتي من أمريكا وإنتي متغيرة معايا." "ما تزعلش يا حبيبي مني، والله كنت مشغولة."
"طيب صالحيني." كلارا بتفكير: "أصالحك إزاي؟ "بصي، بعد الجامعة نخرج النهاردة وتعالي أوريكي الفيلا بتاعتي." "طيب، أشطا." أوس ابتسم. عند يحيى في كلية الهندسة أيضاً. "أنا دماغي وجعاني أوي، واللي حصل امبارح مش قادر أفتكر أي حاجة." "يلا، أديني بتسلى." "سرحان في إيه يا يحيى؟ "ولا حاجة." "طيب بقولك، في بنت جديدة وعاملة نفسها محترمة، ما تروح تعرفها نفسها وتتعرف عليها وبعدها تكسرها." "بس كده، من عنيا." وراح عند البنت. "ازيك؟
"نعم، في حاجة؟ "إيه ده، اهدي، ممكن نبقى أصحاب؟ "لا، ويلا امشي." يحيى مشي، وبعدها فكر في خطة وراح لأصحابه. بعد الكلية ريماس خرجت وطلع عليها كذا شاب بيضايقوها. وبعدها ظهر يحيى وضربهم. "برضه مش موافقة نبقى أصحاب؟ "خلاص نبقى أصحاب بس بحدود." "تمام، أنا يحيى." "وأنا ريماس." ومن هنا بدأت صداقة ريماس ويحيى. عند شريف أبو كيان كان سايق عربية عصام الدمنهوري ووصل مسج لشريف. فتحه لقى فيديو، اتصدم لما شافه. عصام أخد التليفون
وشاف الفيديو وقال: "ما تقلقش، هشوفلك حل، أنا أعرف الشخص ده." "والله أنا مش عارف أقولك إيه يا باشا." "إنت شغال معايا من عشرين سنة وأنا بعتبرك زي أبويا." كيان راحت المستشفى، وكانت دايما قلقانة وخايفة. وبعد ما خلصت روحت البيت لقيت أبوها. دخلت تسلم عليه، لقيت كف نزل على وشها. "حاطة إيدها على خدها، إيه يا بابا؟ "ضيعتي شرفي يا فاجرة، بقا تروحي تنامي في حضن واحد؟ اتفضلي شوفي نفسك."
"بابا، والله دول اللي خطفوني وعطوني حقنة وما اعرفش إيه اللي حصل." "الحمد لله إن عصام باشا يعرفه وقال إن هيخليه يتجوزك، وكتب الكتاب يوم الخميس." "عايز تجوزني لده اللي أكل من لحمي وو...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!