أدهم بص لبنته اللي عندها خمس سنين، إزاي بتقول إنه بيكرهها لدرجة دي. أهمل بنته؟ هل هو أناني؟ دايما بيرفض يتجوز بعد مروة، كان خايف من سؤال زي ده من ولاده. وبعدها كلم ليار: "لا يا حبيبتي، بس انتي عارفة إني تعبان ومشغول شوية. بس النهاردة هنخرج أنا وانتي وسامح ونشتري حاجات حلوة ونتفسح." ليار: "هيييي! بابا هيخرجني! بابا بيحبني! كان داخل عز الدين، والده. أدهم: "صباح الخير يا بابا." عز الدين:
"صباح النور. أخوك الطايش هو واختك جايين من أمريكا النهاردة." أدهم: "يااه، دول وحشوني أوي." عز: "ما انت ما رضتش تروح هناك إجازة، ونفسيتك كانت هتتظبط." أدهم: "هروح أجيبهم بقا المرة الجاية." عز الدين لقى حد ماسكه من رجله، بص لتحت لقى ليار. ليار: "جدو، بابا بيحبني وهيخرجني أنا وسامح." عز الدين: "ربنا يخليه ليكي يا حبيبتي." أدهم: "هروح ألبس وأجيبهم من المطار." ليار: "بابا ممكن أجي معاك؟ أدهم بتفكير:
"طيب يلا، خلي دادة تلبسك." ليار: "هيييي! لبسوا وراحوا يستقبلوا يحيى وكلارا، أخوه. وصلوا المطار وأعلن عن وصول الطائرة. نزل يحيى بأناقته وكلارا المتمردة بلبسها المغري. أول ما شافوا أدهم، جريوا في حضنه. وبعدها سلموا على بعض وخرجوا بره المطار وركبوا العربية. في مكان آخر. كيان: "بابا، أنا هروح المستشفى." شريف: "تمام يا حبيبتي، خلي بالك من نفسك." كيان:
"سلام. وخلي نور تفطر معاك يا بابا، وخليها تروح الجامعة عشان كده هتتأخر." شريف: "حاضر يا بنتي." خرجت كيان وراحت المستشفى. هي ممرضة جميلة وخجولة، عندها 20 سنة ومحجبة. راحت المستشفى وبدأت نوبتها. بتخلص بليل. عند أدهم. "ها، هتستقروا هنا عشان الكلية يا متفوقين؟ كلارا: "اتريق انت بس." يحيى: "الحمد لله إنها آخر سنة."
وصلوا الفيلا ودخلوا سلموا على والدهم وقعدوا، ما عدا أدهم. طلع غير وراح الجامعة. دخل المدرج وبدأ يشرح المحاضرة والكل مركز معاه وبيحترموه. خلص المحاضرة وراح الشركة بتاع والده، وهناك شاف شريك أبوه عصام الدمنهوري. أدهم ما ارتاحش ليه أبدا، بس عادي. الليل جه في فيلا عز الدين. قاعدين على السفرة. أدهم، وكلارا، ويحيى، وعز الدين، وحنان، وليار، وسامح بيتكلموا كلام عائلي. حنان: "يا أدهم، مش ناوي تتجوز؟ أدهم:
"اقفلي على الموضوع ده." سامح: "بابا، أنا عايز يبقى عندي أم زي أصحابي." ليار: "أيوه يا بابا." أدهم: "خلاص بقا." وقف وطلع أوضته. كلارا: "يا ماما، سيبيه براحته." عز: "المفروض فعلا يتجوز." يحيى: "أنا خارج مع أصحابي." يحيى خرج وراح الديسكو واتعرف على شباب جديدة وشرب كتير. وبعد السهرة ركب معاهم العربية. في مكان آخر عند كيان. خرجت من المستشفى متأخر وركبت تاكسي وقالت ليه على العنوان. ساق، بس بعد دقايق دخل من مكان تاني. كيان:
"لو سمحت، انت رايح فين؟ السواق: "ده طريق مختصر." كيان: "لا، نزلني هنا." السواق: "براحتك يا بنتي." وبالفعل نزلت وفضلت ماشية. وبعدين لقيت عربية وقفتها. طلع منها حوالي ست شباب، ومنهم يحيى. ركبوها العربية غصب عنها، وكانوا مقعدينها وسطهم وهي كانت خايفة جدا. وبعدها واحد شالها وحطها على السرير. حاولت تصوت، بس واحد عطى ليها حقنة، نامت. يحيى وهو سكران: "أنا اللي هبدأ."
تاني يوم الصبح، كيان صحيت لقيت نفسها على السرير وحولها ست شباب، وفي دم في رجلها. فضلت تصوت. صحيوا كلهم وجريوا وسابوها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!