تحميل رواية جمعتنا صدفة بقلم اسراء السيد pdf
بقلم اسراء السيد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
ل 1الدكتور :جالك بنوتة عسولةادهم:طيب ومراتى عامله ايالدكتور :قولتلك من الاول ان الحمل غلط عليها..قاطعة ادهم بصوت حاد :مراتي عامله ايعز:اهدي يا أدهم ان شاء الله هتكون كويسة بس بقا عشان ابنك ما يخافش دا لسة عنده 6 سنين وهيترعب ادهم:يعني اي شايفني مضايق ويقول قولتلكم عز:هى عامله اي يا دكتورالدكتور :البقاء لله اتوفت حضرتك قولتلكم ان هي حامل وعندها كانسر بس مكنش هينفع ننزل البيبي عشان خطر عليها بس قولتكلكم هيبقى في خطر برضواعز:لا اله الا الله ربنا يصبرك يا ابنيادهم دخل عندها بدون علم حد وقعد فضل يتكل...
رواية جمعتنا صدفة الفصل الأول 1 - بقلم اسراء السيد
الدكتور :جالك بنوتة عسولة
ادهم:طيب ومراتى عامله اي
الدكتور :قولتلك من الاول ان الحمل غلط عليها..
قاطعة ادهم بصوت حاد :مراتي عامله اي
عز:اهدي يا أدهم ان شاء الله هتكون كويسة بس بقا عشان ابنك ما يخافش دا لسة عنده 6 سنين وهيترعب
ادهم:يعني اي شايفني مضايق ويقول قولتلكم
عز:هى عامله اي يا دكتور
الدكتور :البقاء لله اتوفت حضرتك قولتلكم ان هي حامل وعندها كانسر بس مكنش هينفع ننزل البيبي عشان خطر عليها بس قولتكلكم هيبقى في خطر برضوا
عز:لا اله الا الله ربنا يصبرك يا ابني
ادهم دخل عندها بدون علم حد وقعد فضل يتكلم معاها
ادهم:ازاي يا مروة تسبيني كده وتمشي انتي وعدتيني لي انا بعشقك انا عملت كتير عشانك دا احنا بنحب بعض من الطفولة لي بستسبيني وحشتيني اوي يا مروة
الدكتور دخل وخرجة ومروة اندفنت
عدي اسبوع
في الفيلا
حنان:يا ابني مش هتشوف حتى بنتك
ادهم:انا بكرها هي السبب في موت حبيبتي
حنان:يا ابني حرام عليك وهي ذنبها اي دي مش بتبطل عياط انا مش عارفة اعمل اي؟
ادهم اتنهد هجبهلها دادة تهتم بيها ما تقلقيش
وبالفعل جاب داده وكان بيروح شغلة كان دكتور في الجامعة بيرجع البيت مش بيشوف بنته يسلم على ابوه ومامته ويلعب مع ابنه سامح وكان دايما بيهتم بسامح عكس ليار مش بيشوفها اصلا الا صدفة ويرجع اوضتة يقلب في صورة هو ومروة دايما زعلان
عدي حوالي خمس سنين وحالته النفسية بتسوء ولاسف اهله مش عارفين يعملوا اي وبنته بتكبر وهو مش بيتهم بيها ولا بيفكر يشوفها ومفيش غير سامح
في يوم كان قاعد في الصالون ودخلت بنته وكانت بتمشي براحة
ليار:بابا ممكن اسأل سؤال
ادهم:عايزه اي
ليار :انتي لي بتكرهني وفين ماما اصحابي في الحضانة عندهم وانا لا
ادهم اتنهد بحزن على كلامها
رواية جمعتنا صدفة الفصل الثاني 2 - بقلم اسراء السيد
أدهم بص لبنته اللي عندها خمس سنين، إزاي بتقول إنه بيكرهها لدرجة دي. أهمل بنته؟ هل هو أناني؟ دايما بيرفض يتجوز بعد مروة، كان خايف من سؤال زي ده من ولاده.
وبعدها كلم ليار:
"لا يا حبيبتي، بس انتي عارفة إني تعبان ومشغول شوية. بس النهاردة هنخرج أنا وانتي وسامح ونشتري حاجات حلوة ونتفسح."
ليار:
"هيييي! بابا هيخرجني! بابا بيحبني!"
كان داخل عز الدين، والده.
أدهم:
"صباح الخير يا بابا."
عز الدين:
"صباح النور. أخوك الطايش هو واختك جايين من أمريكا النهاردة."
أدهم:
"يااه، دول وحشوني أوي."
عز:
"ما انت ما رضتش تروح هناك إجازة، ونفسيتك كانت هتتظبط."
أدهم:
"هروح أجيبهم بقا المرة الجاية."
عز الدين لقى حد ماسكه من رجله، بص لتحت لقى ليار.
ليار:
"جدو، بابا بيحبني وهيخرجني أنا وسامح."
عز الدين:
"ربنا يخليه ليكي يا حبيبتي."
أدهم:
"هروح ألبس وأجيبهم من المطار."
ليار:
"بابا ممكن أجي معاك؟"
أدهم بتفكير:
"طيب يلا، خلي دادة تلبسك."
ليار:
"هيييي!"
لبسوا وراحوا يستقبلوا يحيى وكلارا، أخوه. وصلوا المطار وأعلن عن وصول الطائرة. نزل يحيى بأناقته وكلارا المتمردة بلبسها المغري. أول ما شافوا أدهم، جريوا في حضنه. وبعدها سلموا على بعض وخرجوا بره المطار وركبوا العربية.
في مكان آخر.
كيان:
"بابا، أنا هروح المستشفى."
شريف:
"تمام يا حبيبتي، خلي بالك من نفسك."
كيان:
"سلام. وخلي نور تفطر معاك يا بابا، وخليها تروح الجامعة عشان كده هتتأخر."
شريف:
"حاضر يا بنتي."
خرجت كيان وراحت المستشفى. هي ممرضة جميلة وخجولة، عندها 20 سنة ومحجبة. راحت المستشفى وبدأت نوبتها. بتخلص بليل.
عند أدهم.
"ها، هتستقروا هنا عشان الكلية يا متفوقين؟"
كلارا:
"اتريق انت بس."
يحيى:
"الحمد لله إنها آخر سنة."
وصلوا الفيلا ودخلوا سلموا على والدهم وقعدوا، ما عدا أدهم. طلع غير وراح الجامعة. دخل المدرج وبدأ يشرح المحاضرة والكل مركز معاه وبيحترموه. خلص المحاضرة وراح الشركة بتاع والده، وهناك شاف شريك أبوه عصام الدمنهوري. أدهم ما ارتاحش ليه أبدا، بس عادي.
الليل جه في فيلا عز الدين. قاعدين على السفرة.
أدهم، وكلارا، ويحيى، وعز الدين، وحنان، وليار، وسامح بيتكلموا كلام عائلي.
حنان:
"يا أدهم، مش ناوي تتجوز؟"
أدهم:
"اقفلي على الموضوع ده."
سامح:
"بابا، أنا عايز يبقى عندي أم زي أصحابي."
ليار:
"أيوه يا بابا."
أدهم:
"خلاص بقا."
وقف وطلع أوضته.
كلارا:
"يا ماما، سيبيه براحته."
عز:
"المفروض فعلا يتجوز."
يحيى:
"أنا خارج مع أصحابي."
يحيى خرج وراح الديسكو واتعرف على شباب جديدة وشرب كتير. وبعد السهرة ركب معاهم العربية.
في مكان آخر عند كيان.
خرجت من المستشفى متأخر وركبت تاكسي وقالت ليه على العنوان. ساق، بس بعد دقايق دخل من مكان تاني.
كيان:
"لو سمحت، انت رايح فين؟"
السواق:
"ده طريق مختصر."
كيان:
"لا، نزلني هنا."
السواق:
"براحتك يا بنتي."
وبالفعل نزلت وفضلت ماشية. وبعدين لقيت عربية وقفتها. طلع منها حوالي ست شباب، ومنهم يحيى. ركبوها العربية غصب عنها، وكانوا مقعدينها وسطهم وهي كانت خايفة جدا. وبعدها واحد شالها وحطها على السرير. حاولت تصوت، بس واحد عطى ليها حقنة، نامت.
يحيى وهو سكران:
"أنا اللي هبدأ."
تاني يوم الصبح، كيان صحيت لقيت نفسها على السرير وحولها ست شباب، وفي دم في رجلها. فضلت تصوت. صحيوا كلهم وجريوا وسابوها.
رواية جمعتنا صدفة الفصل الثالث 3 - بقلم اسراء السيد
كيان صحيت لقيت نفسها مش لابسة حاجة وحولها ست شباب.
صوتك والشباب جريوا، لبست وفضلت تجري وروحت البيت.
لقيت أبوها نايم واختها دخلت أوضتها وفضلت تعيط.
بعدها دخلت المطبخ عشان تعمل فطار لأبوها واختها.
"صباح الخير. انتي جيتي امتى؟"
"جيت امبارح متأخر، كان في شغل."
"تمام، حضري الفطار عشان عندي شغل."
"حاضر."
حضرت الفطار وفطروا، وأبوها راح الشغل واختها نور قعدت معاها تتكلم، وبعدها راحت الجامعة.
في فيلا عز الدين.
الساعة كانت ستة الصبح ويحيى دخل الفيلا ودماغه مصدعة.
طلع أوضته واخد دش وحاول يفتكر أي حصل.
افتكر إنهم اغتصبوا بنت هو وأصحابه.
لبس ونزل عشان يفطر ويروح الكلية.
"صباح الخير."
كل اللي قاعد على السفرة ردوا: "صباح النور."
فطروا وكل واحد راح شغله أو كليته.
أدهم ركب عربيته وكان بيفكر في الماضي.
فلاش باك.
كان أول يوم ليه لأنه بقى دكتور وشاطر جدا بالرغم من صغر سنه.
في الكلية كانت عنده محاضرة وكان بيشرح، ودخلت طالبة في الصف الرابع.
"ممكن أدخل يا دكتور؟"
"بره، محدش يدخل بعدي."
"أنا آسفة بس....."
قاطعها بصوت حاد: "بقول اطلعي بره."
"خلاص، يعني ما كنتش محاضرة هي ولا إنت شايف نفسك؟ إنت حتة دكتور ولا أكتر ولا أقل؟"
"هاتي الكارنيه واطلعي بره."
عطتله الكارنيه وطلعت وهي متغاظة منه.
خلص المحاضرة، وبعدها المدير طلبه ودخل لقى مروة.
"حضرتك كنت عايزني؟"
"أقدم لك مروة، الأولى على الدفعة في كل السنوات، وهي النهاردة اتأخرت غصب عنها، سامحها المرة دي."
"تمام."
عطاها الكارنيه وخرج، وهي مشيت وراه.
"أنا آسفة يا دكتور بس ماما كانت تعبانة عشان كده اتأخرت."
"ألف سلامة عليها."
"طيب، تعالي أعزمك على شاورما."
ادهم ابتسم: "طيب يلا."
عند كلارا في كلية الهندسة.
"في إيه يا أوس؟"
"كلارا، من وقت ما رجعتي من أمريكا وإنتي متغيرة معايا."
"ما تزعلش يا حبيبي مني، والله كنت مشغولة."
"طيب صالحيني."
كلارا بتفكير: "أصالحك إزاي؟"
"بصي، بعد الجامعة نخرج النهاردة وتعالي أوريكي الفيلا بتاعتي."
"طيب، أشطا."
أوس ابتسم.
عند يحيى في كلية الهندسة أيضاً.
"أنا دماغي وجعاني أوي، واللي حصل امبارح مش قادر أفتكر أي حاجة."
"يلا، أديني بتسلى."
"سرحان في إيه يا يحيى؟"
"ولا حاجة."
"طيب بقولك، في بنت جديدة وعاملة نفسها محترمة، ما تروح تعرفها نفسها وتتعرف عليها وبعدها تكسرها."
"بس كده، من عنيا."
وراح عند البنت.
"ازيك؟"
"نعم، في حاجة؟"
"إيه ده، اهدي، ممكن نبقى أصحاب؟"
"لا، ويلا امشي."
يحيى مشي، وبعدها فكر في خطة وراح لأصحابه.
بعد الكلية ريماس خرجت وطلع عليها كذا شاب بيضايقوها.
وبعدها ظهر يحيى وضربهم.
"برضه مش موافقة نبقى أصحاب؟"
"خلاص نبقى أصحاب بس بحدود."
"تمام، أنا يحيى."
"وأنا ريماس."
ومن هنا بدأت صداقة ريماس ويحيى.
عند شريف أبو كيان كان سايق عربية عصام الدمنهوري ووصل مسج لشريف.
فتحه لقى فيديو، اتصدم لما شافه.
عصام أخد التليفون وشاف الفيديو وقال: "ما تقلقش، هشوفلك حل، أنا أعرف الشخص ده."
"والله أنا مش عارف أقولك إيه يا باشا."
"إنت شغال معايا من عشرين سنة وأنا بعتبرك زي أبويا."
كيان راحت المستشفى، وكانت دايما قلقانة وخايفة.
وبعد ما خلصت روحت البيت لقيت أبوها.
دخلت تسلم عليه، لقيت كف نزل على وشها.
"حاطة إيدها على خدها، إيه يا بابا؟"
"ضيعتي شرفي يا فاجرة، بقا تروحي تنامي في حضن واحد؟ اتفضلي شوفي نفسك."
"بابا، والله دول اللي خطفوني وعطوني حقنة وما اعرفش إيه اللي حصل."
"الحمد لله إن عصام باشا يعرفه وقال إن هيخليه يتجوزك، وكتب الكتاب يوم الخميس."
"عايز تجوزني لده اللي أكل من لحمي وو..."
رواية جمعتنا صدفة الفصل الرابع 4 - بقلم اسراء السيد
عايز تجوزني لواحد اغتصبني هو وأصحابه.
لا.
آخرس هو ده آخر كلام وخلي في بالك كتب الكتاب يوم الخميس.
وعصام كلم عز ومش عارف خلاه يوافق بالسهولة دي إزاي.
يا بابا بس.
أنا همشي وإياكي تطلعي برا البيت.
في فيلا عز الدين.
فين يحيى.
نعم يا بابا.
نعم الله عليك، إيه اللي هببته ده؟ رايح تغتصب بنت؟ هي دي تربيتي يا يحيى، أخص عليك.
والله يا بابا كنت سكران وأصحابي هما اللي اخذوها وكلنا....
كف بينزل على يحيى من عز الدين.
اخرس بقا، خلي في بالك كتب كتابك عليها يوم الخميس.
مستحيل.
انت عارف لو كتب الكتاب ما تمش عصام هيخلينا مفلسين.
بابا انت عارف انت بتقول إيه؟ وبعدين انت أول مرة تضربني.
والله غصب عني، هي سنة وهتطلقها، فاستحمل.
حاضر.
الكل نزل وقعدوا على السفرة.
بابي أنا خارجة مع واحد صحبتي بعد الكلية.
تمام، ما تتأخريش.
واه نسيت أقولكم، كتب كتاب يحيى الأسبوع الجاي.
نعم.
وده إزاي؟ هو أصلاً كان خاطب عشان يكتب كتب الكتاب؟ واصلاً دا لسه صغير ما اتخرج.
عشان تبقوا عارفين، هحكيلكم.
عز حكى ليهم اللي حصل، وبعدها سابهم وراح الشركة وكل واحد راح كليته.
مش لازم نحضر النهاردة الكلية، تعالي نخرج بقا زي ما اتفقنا.
خلاص يلا.
بس شكلك قمر أوي، بس انتي محدش بيتكلم على لبسك ده خالص.
أكيد لا، بابي بيحبني وبعدين أنا البس اللي عايزاها.
طيب يلا، عربيتي اهي.
واو، دي عربيتك بس جميلة جدا.
يبنتي، أنا من عيلة غنية جدا.
مالك يا يحيى.
مفيش، مخنوق شوية.
بقولك إيه، تعالي نخرج.
أوكي.
قعد يفكر في مروة.
فلاش باك.
كان دايما بيتناقش هو ومروة وحب عنادها جدا وخجلها وتفوقها، حبها جدا واتخرجت وبقت معيدة في الجامعة وحارب اهلها كلهم عشان يتجوزها واتجوزوا وخلفوا سامح وبعدها كبروا وتبعت وعرفوا انها حامل، بس للأسف عندها الكانسر.
إحنا رايحين فين.
هنروح الشقة الأول هنجيب حاجة من هناك وبعدها نروح الفيلا.
أوكي يا حبيبي.
وصلنا، انزلي من العربية.
هو لازم اطلع معاك.
انتي خايفة مني.
لا مش قصدي، خلاص هطلع معاك.
طلعوا ودخلت وكان بيفرجها على الشقة، واخيرا دخلوا أوضة وهو قفل الباب.
بتقفل الباب ليه.
بقيتي تحبي إيدي.
انت، انت هتعمل إيه.
واحد ومعاه واحدة قمر زيك هيعمل إيه.
ارجوك ابعد.
أوس فضل يقرب وبعدها راح عندها وقطع ليها البلوزة وهي....
لازم تجوزه.
مش هتجوزه.
براحتك، بس خلي بالك اللي حصل ليكي هيحصل لأختك لو ما اتجوزتهوش.
لا، ارجوك.
يبقى تجوزيه.
انت عايز تخليني اتجوزه ليه.
رواية جمعتنا صدفة الفصل الخامس 5 - بقلم اسراء السيد
ارجوك يا أوس ابعد عني.
يااااه انتي بيضحك عليكي. عارفة أنا مش اسمي أوس، أنا أصلاً مش في كلية. بس لما أغت*صبك أهلك هيبوسوا إيدي عشان أتجوزك وأنا هطلب فلوس كتيرة بقى.
ارجوك سبني. انت ما عندكش أخوات؟
قرب منها وقطع ليها لبسها كله. وهي مسكت فازة خبطتها على دماغه وجريت. بس باب الشقة مقفول بالمفتاح. جريت على الحمام وقفلته وطلعت تلفونها واتصلت على أدهم.
ادهم الحقني اعاااا.
الباب اتكسر.
عند ادهم كان قاعد سرحان. هو هيفضل عايش على ذكري مراته. افتكر فرحته لما اتجوزوا ولما حملت ولما ولدت ولما أول مرة ابنه مشي. وكل لحظة كانوا مع بعض فيها.
قاطع تفكيره اتصال من كلارا. وقالت إنها في خطر وفي شقة... الحقني يا أدهم.
ادهم جري ركب عربيته وكان بسرعة البرق وصل هناك. وكسر الباب. لقى أخته لبسها متقطع وأوس بيحاول يغت*صبها. جري عليه بكل غل وفضل يضرب فيه ويديله بالبوكس ولدرجة إن ملامحه ما بانتش.
كلارا كانت ضامة نفسها وخايفة جدا. بلّغ الشرطة وخلع الجاكيت ولبسه لكلارا وشالها ونزل. ركبها العربية وما رضيش يسألها. وروحوا الفيلا.
أول ما وصلت ونزلت داخت جدا واغمى عليها. شالها وسط نظرات والدته والخدامين وسامح وليار. وطلعها أوضتها.
في إيه يا أدهم؟ وكلارا بنتي مالها؟ ولي لبسها متقطع كده؟ شهقت بنتي حصلها إيه؟
هحكيلك بعدين. المهم دلوقتي غيري هدومها واعملي ليها أكل وما حدش يضغط عليها.
فهميني؟
زعق خلاص بقى. قولتلك هحكيلك بعدين.
سابها ومشي وهي خايفة على بنتها.
عند يحيي.
يحيي قاعد مع صاحبه إياد وبيشرب.
بقا أنا أتجوز واحدة زي دي؟
طيب أنا عندي خطة.
إيه هي؟
بص...
آه حلوة.
طيب اشرب أنت. وفي موزة حلوة أهي.
لا يا عم أنا مش ناقص.
يا أدهم الشركة خسائرها بقت كتيرة. وما فيش غير مشروع عصام هو اللي هينقذنا من الإفلاس.
وأنا عايز أفهم إيه اللي وصلنا لكده.
حضرتك مشغول في ماضيك والجامعة وناسي عائلتك.
إنت عارف إن هو غصب عني.
شوف كل حاجة تخص الشركة وأنت تفهم.
الليل جه والكل اتجمع ما عدا كلارا. وبعدها طلعوا عندها وهي حكت ليهم على اللي حصل. وأبوها اتضايق منها وضربها قلم. بس ادهم خلاه يبعد. حال العائلة بقا صعب جدا.
وأخيراً جه يوم الخميس موعد كتب الكتاب. وكيان لبست فستان جميل جدا وعليه طرحة وحطت ميكب. لأنه لازم عشان محدش يشك. والكل اتجمع والمأذون جه.
أمال فين يحيي؟
هطلع أجيبه.
ادهم طلع ملقاش حد. بس لقى ورقة مكتوب فيها: آسف بس مش هقدر أتجوزها.
ادهم نزل.
هااا؟
يحيي هرب.
يعني عايز تعرفني إن هي مش هتتجوز؟
مين قال كده؟ أنا هتجوزها.
رواية جمعتنا صدفة الفصل السادس 6 - بقلم اسراء السيد
الماذون : بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير.
المعازيم مشيوا وفضلت كيان وحاطة الطرحة على وشها وخايفة جدا بعد اللي سمعته إن أدهم عصبي جدا.
عز: خد كيان واطلع يا أدهم.
أدهم: هي هتقعد معايا في أوضتي؟!
عز: لازم.
أدهم: جز على أسنانه. تمام يا هانم.
مشيت وراه وكانت خايفة جدا. طلعت وهو قفل الباب.
أدهم: ادخلي خدي شاور وتاجي تنامي في أي حتة عشان مش ناقصك.
كيان: احترم نفسك، مش عشان ساكتة يبقى تتكلم بقلة أدب.
أدهم: لما أكلمك تسكتي، فاهمة؟ وتوطي صوتك. وبعدين مش تحمدي ربنا إن حد رضي يتجوزك.
كيان: اترعبت من صوته وزعلت ودموعها اتجمعت في عنيها وضربته قلم على وشه.
أدهم: مسكها جامد من شعرها وفضل يضربها وجاب الحزام وفضل يضربه بيه. وبعدها مسكها تاني وزاحها اتخبطت في الكنبة.
كيان: منك لله، حسبي الله ونعم الوكيل فيك، أنا بكرهك.
أدهم: خلي بالك من كلامك، ولا عايزة كل يوم تضربي كده.
كيان: خلاص، آسفة.
أدهم: غوري يلا على الحمام، خدي شاور وتعالي نامي على الكنبة.
كيان: جت تقف بس مش قادرة. فضلت تحاول تقف وسندت على الحيطة ودخلت تحت نظرات أدهم اللي مفهوش رحمة.
كيان دخلت التواليت وفضلت تعيط وبعدها أخدت شاور ولبست بيجامة وطلعت لقيته نايم على السرير وهي نامت على الكنبة.
تاني يوم صحيت لقيته واقف بيسرح شعره.
أدهم: أخيرا الهانم صحيت.
كيان: هي الساعة كام؟
أدهم: الساعة ستة.
كيان: لسه بدري.
أدهم: بدري من عمرك، انجري عشان تنزلي تجهزي مع الخدم الفطار.
كيان: خافت وقالت حاضر.
نزلت وحضرت الفطار وبعدها كلهم قعدوا على السفرة وهي معاهم واكلوا.
عز: أنا رايح مشوار أنا وحنان.
كلارا: مشوار إيه يا بابا؟
عز: هقولكم بعدين.
ما تعرفش يا أدهم فين الزفت يحيى.
أدهم: بص بغضب. أقسم بالله لما ييجي نعلمه الأدب وأوريه إزاي يهرب.
كلارا: معاه حق برضه، إزاي عايزينه يتجوز من....
عز: كلارا اسكتي.
كيان: سامعة الكلام وزعلانة جدا.
عز: يلا يا حنان.
حنان: كيان خلي بالك من نفسك يا حبيبتي، وأنا بجد مش عارفة أقولك إيه يا بنتي، حقك عليا، بس قوليلي إيه اللي معورك في وشك كده.
كيان: لا مفيش حاجة، وحضرتك بتعتذري ليه.
حنان: على اللي يحيى عمله.
كيان: مبقاش يفرق.
عز: يلا بقا.
خرجوا من البيت وركبوا العربية.
كلارا راحت الجامعة واتأكدت فعلا إن أوس مش في جامعة وكان بيضحك عليها. دخلت المحاضرة بس لقيت الدكتور قبلها.
كلارا: ممكن أدخل؟
الدكتور: اتفضلي، عشان أول مرة ليا هدخلك، أما بعد كده مفيش حد هيدخل بعدك.
كلارا: دخلت وبصت للدكتور بأعجاب شديد وبعينه السودة وشعره القصير وبشرته القمحوية ودقنه الخفيفة.
شرح واعجبت بشرحه كتير.
الدكتور خلص شرح وكانت أول مرة تفهم من دكتور، بس زعلت إن مفيش حد بيحبها، كل اللي بيحبوها عشان فلوسها.
يحيى كان قاعد عند صاحبه وقرر يروح بعد أسبوع لحد ما أهله يهدوا، وكان ولا كأن عمل حاجة أصلا وبالنسبة ليه عادي.
أدهم كان واقف في المحاضرة بيشرح وبعدها تليفونه رن كتير جدا، بعدها رد.
المتصل: معايا أدهم عز الدين.
أدهم: أيوه، مين وفين بابا؟
المتصل: للأسف، والد حضرتك عمل حادثة ونقلوه على المستشفى ولقيت التليفون جنب العربية ومتسجل رقمك.
أدهم: ااااااي.
رواية جمعتنا صدفة الفصل السابع 7 - بقلم اسراء السيد
أدهم: هما في مستشفى إيه بسرعة؟
المتصل: مستشفى النور.
أدهم بسرعة البرق ركب عربيته ووصل المستشفى. سأل على أهله وعرف المكان والدكتور طلع.
أدهم: بابا وماما عاملين إيه؟
الدكتور: للأسف البقاء لله.
أدهم: لا لا لا لا لا لا ما ينفعش يسيبوني حرام بجد.
الدكتور: لازم تكون أقوى من كده يا ابني.
أدهم: متشكر يا دكتور.
وفاة عز وحنان اتنشرت في الجرايد بما إنهم أغنياء، ويحيى عرف ونهار جداً، وكلارا زعلت وكيان وحتى سامح وليار كلهم كانوا زعلانين.
عدى أسبوع على موتهم.
في فيلا عز الدين.
أدهم: ما كنتش فاضي ليكي الأيام اللي فاتت.
فضل يقرب وبعدها مسكها من دراعها.
أدهم: هتشوفي مني أيام سودة.
كيان: وأنا عملت لك إيه؟
أدهم: عملتي إني اتجوزتك وأنا مش بكره قد الستات. الصبح الساعة خمسة تصحى تنضفي الفيلا كلها وتعملي الأكل كله، أنا عطيت للخدم كلهم إجازة.
كيان: حرام عليك.
أدهم: ششش، يلا نام.
كيان: مش بعرف أنام على الكنبة بتعب.
أدهم: جات لي فكرة، انتي هتنامي معايا على السرير.
كيان: لا خلاص حلوة الكنبة.
أدهم: لما أقول كلمة تتنفذ، وإلا فاكرة الحزام؟
كيان: خلاص هنام على السرير.
أدهم: طيب ادخلي خدي شاور ويلا عشان ننام.
كيان: ما تنام وأنا مالي.
أدهم: (بصوت حاد) اخلصي.
كيان دخلت خدت شاور ولبست بيجامة وطلعت. لقيته نام، حمدت ربنا وراحت عشان تنام على الكنبة.
أدهم: أنا قولت تاجي تنامي هنا.
كيان: خضتني بجد.
أدهم: اخلصي.
كيان راحت ونامت على حرف السرير، راح شدها لحضنه. وهي حاولت تخليه يبعد بس ما عرفتش واستسلمت ونامت. وكان ظابط المنبه على الساعة 5. وصحيت لبست عباية سودة ولفّت طرحة ونزلت. نظفت الفيلا كلها ودخلت المطبخ، لقيت مكتوب اللي هتعمله وعملت وتعبت جداً. خلصت وجت الساعة ستة ولقيت يحيى نازل.
يحيى: إيه ده، بقيتي تشتغلي خدامة؟
كيان: احترم نفسك.
يحيى قرب منها جداً.
يحيى: الجميل زعلان ليه؟
كيان: لسه هتضربه بالقلم. مسك إيديها وقرب منها وشفايفهم لمست بعض.
أدهم: (بصوت حاد) كياااان.
رواية جمعتنا صدفة الفصل الثامن 8 - بقلم اسراء السيد
قرب يحيى من كيان ولمست شفاههما بعضهما، وشعرت كيان بتسارع في دقات قلبها.
بعدها نزل أدهم.
أدهم: بصوت حاد كفحيح الأفعى، كيااااان!
اتخضت كيان، ويحيى ابتسم بمكر.
كيان: والله بص هفهمك أنا...
قاطعها أدهم بصفعة على وجهها.
أدهم: اطلعي فوق يا كيان، واقفة مع أخويا وبتتبوسوا بعض؟
يحيى: ببرود، هي اللي قربت مني بطريقة مستفزة. قولتلك طلقها.
أدهم: اخرس، حسابك معايا بعدين.
أدهم: اطلعي فوق يا كيان، وإياكي أشوفك تنزلي لحد ما أجيك.
كيان بدموع: حاضر.
صعدت تجري. كلارا شافتها بتجري وطلعت وراها.
كلارا: مالك يا كيان؟
كيان: أنا بكرهكم كلكم.
كلارا: اهدي يا حبيبتي، حصل إيه؟
اترمت كيان في حضن كلارا وفضلت تعيط. كلارا لأول مرة تحس بالحزن، وحضنتها وعيطت هي كمان.
كلارا: بس خلاص، بتعيطي ليه؟
كيان: لا مفيش حاجة، مخنوقة بس.
كلارا: احكي، اعتبريني أختك.
حكت كيان لها ما حدث، وتصدمت كلارا من يحيى.
كلارا: بصي هقولك يا كيان، مهما عمل أدهم، هو كان بيحب مراته جداً، بس هي ماتت. فأنتي بما إنك مراته، حاولي تقربي منه.
كيان: ده مش بني آدم.
كلارا: اعملي بس زي ما بقولك، حاولي تقربي منه.
كيان: عمري ما هسامحه على الضرب اللي اتضربته منه.
كلارا: يا حبيبتي، ده حقك، بس والله أدهم قلبه طيب، هو بس تعبان.
كيان: خلاص فكك، أنا عمري ما هسامحه أبداً، وكلها سنة ونطلق.
كلارا: براحتك، بس نصيحتي إنك تقربي، أفضل لك.
كيان: عايزة أنام، لو سمحتي. صحيت من الساعة 5.
كلارا: هسيبك تنامي.
ذهب يحيى إلى الكلية، ووجد ريماس تنتظره كالعادة.
ريماس: مالك الأيام دي يا يحيى؟
يحيى: سبيني في حالي.
ريماس: مش إحنا أصحاب، لازم أعرف مالك.
يحيى: مفيش، تعبان شوية.
ريماس: لما تكون تعبان، صلى وادعي.
يحيى: أنا عمري ما صليت.
ريماس: بجد؟
يحيى: آه، وما أعرفش أصلي لأن محدش علمني.
ريماس: طيب، أنا هعلمك.
يحيى: طيب.
أصبحت كلارا مهتمة بالمحاضرات، وخصوصاً محاضرات الدكتور يونس. حضرت كلارا المحاضرة، وعندما انتهت، خرجت لعنده.
كلارا: ممكن أدخل يا دكتور؟
الدكتور: أيوه، اتفضلي.
كلارا: كان عندي أسئلة.
الدكتور: تمام، قوليهم.
كانت كلارا تتناقش معه، وأعجب بذكائها، لكن طريقة لبسها لم تعجبه أبداً.
يونس: عندك أسئلة تانية؟
كلارا: لا يا دكتور. هو ينفع أسأل سؤال لحضرتك؟
يونس: اتفضلي.
كلارا: هو حضرتك عندك كام سنة، وهل حضرتك مرتبط؟
يونس: مع إن مش المفروض أجيب، فأنا هقولك، أنا عندي 28 سنة، ولا مش مرتبط.
كلارا: تمام يا دكتور.
يونس: ممكن أنا أسألك سؤال؟
كلارا: آه طبعاً، اتفضلي.
يونس: هو انتي مش بتكسفي من لبسك؟
كلارا: وأنا هكسف ليه؟ كل البنات بتتمنى تلبس زيي وتبقى بجمالي.
يونس: بس ده مش لبس مسلمة.
كلارا: أهلي مكنوش عندهم مانع إني ألبس كده، عادي.
يونس: وده غلط. هحكيلك حكاية صغيرة. كان فيه أب أخد بنته لمطعم، وحط قدامها أشهى أنواع الأكلات، وكان في طبق واحد متغطي. هي بصت عليه وكانت عايزة تعرف هو فيه إيه. الأب قالها: ما أنتي قدامك أحسن الأكلات، ليه عايزة تعرفي اللي في الطبق؟ قالت ليه إن هو متغطي، يعني أكيد فيه أكل أحسن. الأب قالها: عشان كده أنا خليتك تتنقبِ. بالمعنى إن البنت اللي جسمها بيكون مش مستور، أو بالمعنى لبسها مغري، الشباب بيبصوا عليها. إنما البنت المحجبة والمنقبة، ده بيكون حلم بعيد، ومحدش يقدر يبص عليهم عشان محترمين.
كلارا: فعلاً قصة جميلة، وأنا إن شاء الله هحاول ألبس لبس ما يكونش ملفت.
يونس: لما نشوف، وإن شاء الله هتتحجبي.
جاء الليل، وجاعت كيان. نزلت عشان تشوف أكل، وهي نازلة على السلالم، وقعت من عليها. أدهم كان جاي، لقاها مرمية على السلالم ومغمي عليها.
جري عليها، شالها، وركبها العربية. يحيى شافه، وركب معاه، وعرف إن كيان وقعت. الاثنان قلبهما كان يدق بسرعة من الخوف، وما كانا يعرفان أي هو السبب.
وصلوا المستشفى، والدكتور كشف عليها، وبعدها خرج.
أدهم: أخبارها إيه يا دكتور؟ هي كويسة؟
يحيى: طمني يا دكتور.
الدكتور: ما تقلقوش، هي كويسة، بس لازم تخلوا بالكم منها عشان هي حامل، ولازم تهتموا بيها.
أدهم: حامل؟
يحيى: بجد؟
الدكتور: أيوه، هكتب لها على أدوية تاخذهم.
دخل أدهم، ورآها.
كيان: مالك بتبصلي كده ليه؟
أدهم: انتي حامل؟
كيان: نعم؟
يحيى: دخل. أنا مستعد إنك تطلقها يا أدهم، وأنا هتجوزها. دي حامل مني أنا.
رواية جمعتنا صدفة الفصل التاسع 9 - بقلم اسراء السيد
يحيى: دخل، أنا مستعد إنك تطلقها وأنا هتجوزها، دي حامل مني.
أدهم: بعد إيه؟ بعد ما هربت؟ وبعدين تبقى بتحلم، كيان ليا أنا.
يحيى: قصدك إيه بـ "ليا أنا وبس"؟
أدهم: مش قصدي حاجة، قصدي يعني إن ما ينفعش بعد كام أسبوع أطلقها وإنت تتجوزها، الناس هتتكلم كتير.
يحيى: وإنت من امتى بتهتم بكلام الناس؟
أدهم: خلص الموضوع، وكيان أنا مش هطلقها.
أدهم ما عطاش فرصة لحد إنه يتكلم وسابهم وخرج.
كيان بصتله بصة غريبة، هو مش عارف هي نظرة إيه، كره، حب، حقد؟
يحيى: لو كنا اتقابلنا في ظروف غير دي، كنتي قبلتي تتجوزيني؟
كيان: وليه لا؟ بس للأسف أخلاقك هي اللي مش كويسة.
يحيى: شكراً.
كيان وقفت ومشيت. طلعت لقيت إن أدهم مشي ويحيى اللي موجود.
يحيى: هتفضلي واقفة؟ اخلصي، اركبي.
كيان ركبت قدام وفضلت ساكتة.
يحيى: هو إنتي عمرك حبيتي؟
كيان: يا ريت، ملكش دعوة بيه.
يحيى: لي بس؟
كيان: الدموع لمعت في عينيها وبدأت تتكلم. عارف ليه؟ عشان حضرتك ضيعتني وضيعت عمري كله، حرمتني من أكتر حاجة البنت بتتمناها بجد. منك لله، عارف لو شوفتك بموت قدامي عمري ما هنقذك، لأني بكرهك وبتمنى تموت والنار اللي جوايا تهدى.
يحيى: بصلها بحزن وقالها: أنا آسف، بس إنتي عارفة إن أنا مكنتش في وعيي، لأني كنت سكران.
كيان: وأسفك هيعمل إيه؟ هيصلح اللي راح؟ للأسف، اللي راح كتير ومش بيتعوض.
يحيى ساق ووصل الفيلا، وكيان نزلت.
يحيى: أنا خارج شوية.
كيان: وأنا ما سألتش إنت رايح فين.
دخلت وطلعت على أوضتها، لقيت أدهم.
أدهم: أخيراً الهانم وصلت.
كيان: مش حاجة تخصك.
أدهم: قسماً بالله لولا إنك حامل كنت موتّك.
كيان: قربت، لا موتني، أصل إنت إنسان مش عندك قلب أصلاً، فمش هتفرق معاك أصلاً.
أدهم: اخلصي، غيري هدومك عشان هنام.
كيان: ما تنام، محدش ماسكك.
أدهم: تؤتؤ، هتنامي في حضني.
كيان: لا طبعاً، ما ينفعش.
أدهم: وليه ما ينفعش؟ إنتِ مراتي.
كيان: بجد؟ أول مرة أعرف إنك معترف بكده. وبعدين، لما عارف إن مراتك، لي ما انتقمتش من أخوك اللي...
أدهم: اديكي قولتي أخوك!
كيان دخلت وجت تنام على الكنبة. أدهم قام شالها وحطها على السرير وخدها في حضنه ونام، وهي حست بالأمان.
تاني يوم صحيت، مسكت التليفون اللي معاها من ورا أدهم وطلعت البلكونة.
كيان: أيوه والله، نفذت الخطة. سيب بقا اختي.
المتصل: تؤتؤ، لازم تكملي الخطة، لازم تجيبي الورق وتخلي يحيى وأدهم يبعدوا عن بعض.
كيان: عملت الخطة زي ما إنت قولت.
المتصل: يبقى كملي.
كيان: حاضر.
وقفت بسرعة لما حست إن أدهم جاي، وخبّت التليفون.
أدهم: صاحية بدري ليه؟
كيان: لا مفيش، بس كنت عايزة أشِم هوا.
أدهم: هتأخدي برد، ادخلي.
كلارا صحيت من النوم ولبست ونزلت، لقت الكل متجمع. وفجأة الكل بص عليها نظرات إعجاب واستغراب.
كلارا: إيه مالكم متنحين كده ليه؟
الكل: إمتى اتحجبتي؟
كلارا: مكنش قرار سهل، بس الحمد لله عرفت آخده، وبقيت بصلي.
كيان: ألف مبروك يا حبيبتي.
كلارا: الله يبارك فيكي.
يحيى: فرحتني.
أدهم: مبروك.
كلارا: يلا هفطر عشان أروح الجامعة.
يحيى: غريبة، يعني بقيتي مهتمة بيها.
كلارا: عادي، عايزة أشوف مستقبلي.
يحيى: عليا أنا الكلام ده.
كلارا: سلام بقا، همشي.
يحيى: في حفلة النهاردة ولازم نحضرها.
أدهم: روح إنت، أنا عندي شغلي.
كيان: وأنا عايزة أخرج، بقالي كتير قاعدة هنا.
يحيى: طيب ما تيجي معايا الحفلة.
كيان بصت لأدهم وبعدها.
أدهم: براحتك، روحي.
كيان: تمام، هروح.
بليل كيان لبست فستان ولفت الطرحة وحطت ميكب خفيف ونزلت. لقت يحيى.
(كانت من ضمن الخطة إنها تقرب من يحيى وهتعرفوا بعدين خطة إيه، لسه الأكشن جاي.)
فتح ليها باب العربية وهي ركبت. وبعدها ساق وراحوا الحفلة. وفضلوا كتير، وبعدها يحيى جاله اتصال.
يحيى: فيه إيه؟
المتصل: عرفت كل حاجة عن العيال اللي كانوا معاك، وإشمعنى إنت اللي صوروك فيديو كمان، كل حاجة كانت مترتبة. والبنت معاهم، بس مش عارف إذا كانت عارفة من الأول ولا لأ. بس أختها مع رئيسهم وبيهددوها.
يحيى: تمام، ابعتلي العنوان.
المتصل: تمام.
يحيى راح عند كيان وشَدّها من دراعها وضربها بالقلم وركب عربيته. وأخدها الفيلا. ومن الدوشة كلارا نزلت. وبعدها يحيى فضل يضرب فيها بالأقلام. وبعدها فك حزامه ونزل ضرب عليها، وفضلت تشر دم.
أدهم سمع الدوشة نزل جري.
أدهم: يحييي!
رواية جمعتنا صدفة الفصل العاشر 10 - بقلم اسراء السيد
أدهم: يحيى! إيه في؟
يحيى: أنت ما تعرفش هي عملت إيه!
أدهم: مش كل حاجة بالضرب.
يحيى: دي متفقَة مع حد علينا.
كيان: والله غصب عني، خاطفين أختي.
أدهم: كيان، اهدي. لازم تحكي لينا على اللي حصل.
يحيى: لا، أنا لازم أموتها.
أدهم: تعالي احكي لينا.
كيان: تاني يوم، لما يحيى اغتصبني، عصام الدمنهوري جالي البيت وقال إني لازم أتجوز يحيى، وإلا هينشر الفيديو، وكمان هيخلي حد من رجّالته يغتصب أختي وهيهدّدنا.
أدهم: ولما حصل كل ده ما قولتيليش ليه؟ وبعدين أنتِ مش بتثقي فيا؟
يحيى: هنعمل إيه دلوقتي؟
أدهم: هو أكيد عمل كده عشان عارف إني قربت أقف على رجلي من تاني ومش هحتاجه.
كيان: أنت عرفت منين يا يحيى؟
يحيى: واحد من العيال اللي كانوا معايا، كان لازم أجيب حد منهم، لأن الخطة أكيد حد اللي مخططها.
أدهم: إحنا حاليًا لازم نجيب أخت كيان. وأنتِ اتصلي بيه وشوفي هو عايز يعمل إيه تاني.
كيان: حاضر.
كيان: الو.
عصام: عايزة إيه؟
كيان: عايزة أطمن على أختي.
عصام: اممم، طيب بصي، هتيجي في العنوان (...) وكمان إياكي تعرفي حد، وإلا أنتِ عارفة هعمل إيه.
كيان: حاضر.
عصام: عملتي إيه مع أدهم ويحيى؟
كيان: أدهم طرد يحيى من البيت، وأنا هعرف أجيب الأوراق.
عصام: كويس جداً.
كيان: سلام عشان أدهم جاي.
عصام: سلام.
أدهم: بروفا، كده إحنا هنروح العنوان ده.
كيان: تمام، هطلع ألبس.
يحيى: نفترض إن هو فخ؟
أدهم: هنشوف الموضوع ده لما نروح.
كيان لبست وراحوا العنوان، وبعدها دخلت لوحدها في مكان كان زي المخزن. أول ما دخلت لقيت أختها مربوطة، جريت عليها، وبعدها حد خبطها على دماغها وقفل الباب.
أدهم ويحيى: قلقوا عليها جداً. دخلوا، ما كانش فيه أي حد.
أدهم: ده كان فخ! ممكن يكون عرف إننا عرفنا.
يحيى: أنا هعرف هي فين.
أدهم: إزاي؟
يحيى: حطيت جهاز عشان أعرف أحدد مكانها.
أدهم: رفع حاجبه. وأنت حاطط الجهاز ليه؟
يحيى: بعدين بقى.
هحدد مكانها دلوقتي. حدد المكان، وبعدها روحوا. الأول، أدهم طلع فوق لبس لبس مضاد للرصاص، ويحيى نفس الكلام. وراحوا المكان المحدد. كان فيه حراسة كتيرة، بس هما عرفوا يدخلوا. دخلوا لقوا كيان مربوطة وحواليها حراسة كتيرة، وفجأة ظهر عصام الدمنهوري.