الفصل 12 | من 25 فصل

رواية جميلة الفصل الثاني عشر 12 - بقلم الشيماء محمد

المشاهدات
25
كلمة
4,973
وقت القراءة
25 د
التقدم في الرواية 48%
حجم الخط: 18

ميس: أنا مش هخسر حاجة، وليد بيحبني وما يقدرش يستغني عني، هو بس الشهامة أخذته. شريف: مش بقولك غبية وهبلة؟ وليد استغنى عنك خلاص، مش لسه هيستغنى. أحب أطمنك وأقولك إن مراته جميلة، اللي إنتي مش طايقاها دي، حامل وهتجيبله ولي العهد. وللأسف إنتي طلعتي بره اللعبة بغبائك يا ميس. ميس: إيه؟ جميلة حامل؟ مين قالك؟ شريف: هما قالولي... وإنتي حالياً مالكيش أي قيمة عندهم، وبغبائك خسرتي الكل.

ميس: أنا بإشارة مني وليد هيرجع، وليد بيحبني. شريف: اضحكي على نفسك، اضحكي. حب إيه اللي بتتكلمي عنه ده؟ ها؟ وبعدين هيحبك إزاي وإنتي اتحولتي لإنسانة شريرة؟ ده إنتي فتحتيله إيده وخللتيه أخد فيها ييجي عشر غرز. ميس: أنا مكنتش أقصد. شريف: امال إيه؟ كنتي عايزة تموتي جميلة؟ وتبقي قاتلة قتلة؟ إنتي غبية ولا إيه اللي جالك؟ ما تفوقي بقى! إنتي خسرتي وليد خلاص، وما أعتقدش إنه هيرجعك تاني. ميس: لا طبعاً، وهتشوف.

شريف: والله أنا شايف كويس. الدور والباقي عليكي إنتي تفتحي عنيكي. الولد ده لو اتولد واتكتب باسم جميلة، هتبقي خسرتي كل حاجة بجد. عقلك في راسك بقى. سابها وخرج، وهيا قامت ونزلت على الشركة بسرعة. وليد طلع لجميلة اللي كانت في سريرها. وليد: جميلة! صاحية! جميلة اتعدلت وجت تقوم، بس هو بسرعة قرب وقعد جنبها. وليد: خليكي مرتاحة. كانت ساكتة وباصة للأرض. وليد رفعالها وشها تبصله. وليد: جميلة كلميني. جميلة: أقولك إيه؟

معنديش حاجة أقولها. وليد: مش فرحانة باللي في بطنك؟ جميلة: فرحانة! أفرح إن مهمتي قربت تخلص وخلاص همشي من هنا من غير ابني ومن غير... (سكتت ومكملتش) وليد: من غير إيه تاني؟ ما تسكتيش. جميلة: من غير قلبي. وليد بابتسامة: أنا قلبك. جميلة بصتله بوجع: إنت مش عارف ده. وليد ضمها لقلبه: عارف يا روح روحي. جميلة إنتي إزاي متخيلة إني ممكن أستغنى عنك؟ أو ممكن أبعدك عن ابنك؟ ها؟ إنتي إزاي فكرتي كده؟

جميلة إنتي جواكي حتة مني ومنك، ابننا أنا وإنتي وبس، ومحدش له أي حق فيه غير أنا وإنتي وبس. جميلة ابتسمت بدموع: الكلام جميل قوي يا سي وليد. وليد: ده مش كلام يا جميلة حياتي. جميلة: وميس وأبوها وأعمامك والشركة ووالدتك وأختك ومليون حاجة تانية؟ كل دول إيه؟ هتتجاهلهم؟ هتنسي كل الالتزامات اللي وراك؟ وليد قام وقف: جميلة مش عايز أفكر في كل ده دلوقتي. جميلة: امال عايز إيه؟ وليد: نفرح أنا وإنتي بابننا اللي جواكي.

جميلة ابتسمت ووقفت وراه، ضمته وسندت على ظهره بحب. جميلة: تعال نفرح. دموعها نزلت بصمت، وهو شدها وضَمّها ووقفوا الاتنين بصمت. محدش فيهم تجرأ يقطعه. ميس هتتجنن، إزاي وليد قدر يطلقها؟ أكيد اتجنن هو. لازم ترجعه تاني تحت إيديها. فلبست وراحت على مكتب وليد. دخلت، كان على مكتبه وما بصالهاش نهائي. وليد: أفندم. خير؟ ميس: إنت بتتكلم كده ليه؟ إيه خير دي؟ وليد: عايزة إيه؟

عندك أي طلب يخص الشغل قوليه، معندكيش اتفضلي بقى علشان مشغول. ميس: وليد... وبعدين؟ أنا ميس حبيبتك ومراتك! وليد: ولا حبيبتي ولا مراتي. اتفضلي بقى. كلمت المحامي هيخلص الأوراق ويبعتلك ورقتك. ميس: وليد... إنت مش هتطلقني. وليد: إنتي مش واخدة بالك إني خلاص طلقتك؟ مش لسه هطلقك! ميس: ده كلام في ساعة غضب مش أكتر. وليد: لا يا ميس ده كان طلاق ومش ناوي أردك. ميس: كل ده علشان الخدامة؟ وليد: الخدامة دي مراتي، فاهمة ولا لأ؟

ومش هسمح لأي حد يغلط فيها نهائي. وكفاية إني اتأخرت قوي على الخطوة دي. ميس: إنت بتقول إيه؟ وليد: بقول إن جميلة مراتي ومش هسمح لحد يضايقها نهائي. اتفضلي بقى علشان عندي شغل. ميس: أنا وبس اللي مراتك. وليد: حالياً إنتي شريكة معايا في الشغل ولا أكتر ولا أقل. يالا بقى شوفي وراكي إيه! اتفضلي. ميس طلعت مش مصدقة، جريت على مكتب أبوها. شريف: إيه؟ صدقتي؟ ميس: وليد مش عايزني يا بابا. شريف: امال أنا بقولك إيه!

ميس: بابا أنا ما ينفعش أخسره. قولي أعمل إيه! بابا اتصرف. شريف: دلوقتي اتصرف؟ ما أنا ياما نصحتك وما سمعتيليش. كل ما كنتي بتيجي على جميلة، كل ما هي بتصعب عليه وبتقربيها منه. ميس: ما تجيبش سيرتها. شريف: لا أنا مش بس هجيب سيرتها، ده أنا هقولك إن حالياً هي اللي مراته، وإنتي هتضطري ورجلك فوق رقبتك تقبليها ضرة ليكي. ميس: إنت بتقول إيه؟ شريف: ده مش بس كده، لا دي هي هتكون الأساس، وإنتي لو... وحطي مليون خط تحت "لو" دي...

لو وليد قبل يردك، هتقبلي إنها تكون مراته وإنتي حاجة جانبية، هيقبلك من باب الأدب مش أكتر واحتراماً ليا. ميس: أنا استحالة أقبل بالوضع ده. شريف: يبقى خلاص، هو وطلقك، وهي الهانم، وهي أم ولي العهد، واللي في بطنها هياخد المجموعة كلها وهتبقي برضه هي فوقك. ميس: إنت عايز تجنني. شريف: أنا بفهمك إيه اللي هيحصل. ميس: يعني في كل الأحوال عايزني أوطي راسي ليها، صح؟

شريف: لحد ما تولد والبيبي يتكتب باسمك، وساعتها أرميها بره البيت حتى، أو وليد ياخدلها شقة بره أو يبعدها عنك. ميس: وايه اللي هيخليه يكتبه باسمي؟ وايه اللي هيخليه يرميها ولا يطلعها؟ شريف: أعمامه مش هيسيبوه في حاله يا ميس، ومش بعيد يخلصوا منه أو من ابنه. وساعتها لازم تكوني إنتي جوه اللعبة مش براها. افهمي. وليد كزوج وكحبيب إنتي خلاص خسرتيه، وده أمر مفروغ منه. اكسبى حقك بقى. ميس: والبيبي هيكتبه إزاي باسمي؟ شريف: بمزاجه!

غصب عنه! المهم هيتكتب باسمك إنتي. وبعدين فيه نقطة مهمة قوي. إنتي ليكي وضعك، وابنك اللي هيقربله هيتردد عشانك، لكن ابن جميلة مالوش دية. دي خدامة. فهو من مصلحته إن البيبي يتكتب باسمك أصلاً. العبي معايا ومش هتخسري، صدقيني. تعالي بس على نفسك شوية. ميس: أنا مش هقدر. آسفة. مش هقدر يا بابا. شريف: فكري وقرري على مهلك.

بالليل وليد روح بيته تعبان مهدود مش قادر. اتغدى هو ومامته، وجميلة كانت في أوضتها. وأخيراً طلع لأوضتها. كانت راقدة في السرير، وأول ما دخلت وقفت تستقبله. ابتسم لها ودخل، مسك إيديها الاتنين وشدها عليه يضمها لحضنه. شدت إيديها من إيديه و لفتهم حوالين رقبته. وليد: ياااه، متتخيليش أنا مستني اللحظة دي من إمتى. جميلة: وما تتخيليش أنا فرحتي بدخلك عليا قد إيه بس يا سي وليد. حط إيده على بوقها منعها تكمل.

وليد: من هنا ورايح اسمي وليد وبس. جميلة: لا يا سي وليد. وليد: اسمي وليد وبس. على الأقل واحنا لوحدنا يا جميلة. قولي اسمي يالا. قولي وليد وبس. جميلة بحرج: وليد... وليد رفعالها وشها لفوق: ارفعي راسك. إنتي مرات وليد نصار، ومن هنا ورايح إنتي مراتي وبس، فاهمة؟ والكل هيعاملِك على الأساس ده. جميلة: إنت كده غلط يا وليد. فكر في اللي حواليك.

وليد: بقولك إيه، سيبك من اللي حوالينا. اللي له عندنا حاجة ييجي ياخدها. إنتي مراتي وأم ابني اللي جواكي. وده المهم. جميلة: أنا خايفة قوي. وليد: خايفة من إيه؟ جميلة: خايفة عليك وعليه. خايفة من الأيام الجاية يا وليد قوي. وليد: ما تخافيش. طول ما أنا وإنتي مع بعض ما تخافيش. جميلة: وميس وأبوها هيعملوا إيه؟ هيبقوا أعدائك هما كمان؟ أنا مش عايزة تزود العداوة حواليك.

وليد: ممكن ما تقلقيش. أنا هتصرف. المهم النهارده ليلة مميزة. خليها إنتي كمان مميزة. النهارده إنتي جواكي حتة مني. إنتي حامل في ابننا. إنتي النهارده إنتي وبس اللي مراتي وأنا جوزك إنتي وبس. تعالي نعيش. حاولت تتكلم بس منعها بشفايفه تتكلم، وشالها برقة وحطها على السرير. وليد: نفسك في إيه؟ جميلة: فيك إنت. وليد: غيره. عايزة إيه؟ جميلة: برضه إنت. وليد: حالياً أنا بسألك عن حاجة نفسك فيها أحققهالك.

جميلة: حبيبي إنت أملي في الحياة دي. طول ما إنت في حضني كده بتبقى الدنيا كلها بين إيديا. لا يمكن أبداً أعوز حاجة معاك. إنت كفاية. وليد معرفش يجاوبها بالكلام، فبيجاوبها بالفعل. فضل كتير معاها في حضنها. قعدت جميلة في حضن وليد تتكلم وهو بيسمعها. وليد: أقولك على حاجة؟ جميلة: قول يا حبيبي. وليد: شكلك كده أحلى بكتير. جميلة: شكلي كده إزاي؟ وليد: شعرك القصير أحلى. حابب شكله كده. أنا حابه كده أكتر.

جميلة: لو كنت قلتلي كنت قصتهولك. وليد: لا طبعاً. إنتي كنتي بتحبيه طويل. جميلة: كل شيء بأوان. الصبح صحي على خبط على الباب، فجميلة صحيت. جميلة: وليد حد بيخبط. اصحي. وليد: سيبيه يخبط ونامي. جميلة: ولييييد! وليد: يووووه جميلة. حاضر هقوم. قام بعين مقفولة أصلاً. فتح الباب وكانت مامته. وليد: خير يا أمي! في إيه؟ نبيلة: حماك ومراتك تحت عايزينك. وليد فتح عينيه: مراتي في حضني، معنديش غيرها.

نبيلة: بقولك إيه، فتح عينيك كده وفوق، وقوم انزل للناس تحت نشوف هنعمل إيه؟ يدوب هيعترض، بس نبيلة منعته. نبيلة: انجز وانزل بعد إذنك. دخل وليد وقعد على السرير بيفكر، وجميلة اتعدلت وبصتله. جميلة: انزلهم ورد مراتك ده الصح. وليد: لا مش ده الصح، ده الغلط بعينه. الغلط إن الواحد يعمل اعتبارات لحاجات ملهاش أي أهمية ويهمل الحاجات المهمة بجد في حياته. امبارح كانت تقريباً أجمل ليلة في عمري كله، عايزاني أنهي ده عشان إيه؟ الشركة؟

الفلوس؟ إيه المهم؟ سعادتي هي هنا في حضنك إنتي. الباقي كله تحصيل حاصل. جميلة ضمته وهي وراه: حبيبي الكلام ده لو إنت مسؤول عن نفسك بس، لكن إنت في رقبتك ناس كتير قوي. أولهم أمك وأختك وغيرهم. شوف إنت كام بيت مفتوح بسببك. ما ينفعش تفكر كده. وليد: تعبت يا جميلة. عايز أعيش بقى. جميلة: أنا هفضل على طول جنبك، مش هتخسرني أبداً. فقوم واقف وواجه الكل، وما تحاولش تخسر حلفاءك حبيبي. وليد: هو إنتي ليه عاقلة قوي كده؟

ليه مش أنانية في حبك؟ جميلة: عشان بحبك قوي وخايفة لو بقيت أنانية في حبي إنت تتأذى. مش عايزة إنت تقف في وش الكل، وعايزة حد جنبك حتى لو الحد ده هيشاركني فيك. وجودك في حد ذاته كفاية. وليد ضمها قوي لحضنه: إنتي ما تتخيليش أنا بحبك قد إيه؟ أنا مش عارف أصلاً أنا كنت عايش إزاي قبلك! أصلاً أنا مكنتش عايش. جميلة: طيب قوم انزل وحاول تهدي الأمور. فعلاً وليد أخد شاور سريع ولبس ونزل لحماه وميس وأمه كمان، وكلهم مترقبين.

وليد: يا أهلا يا عمي. ميس إزيك. ميس: إزيك إنت حبيبي. وليد ما ردش عليها وقعد بهدوء ومستني حماه يتكلم في المفيد. شريف: من غير مقدمات ولا لف ولا دوران يا وليد، ميس جاية معايا عشان تردها وترجعوا لبعض. إنتوا متستغنوش عن بعض أبداً. وليد: مع احترامي ليك ولوجودك في بيتي يا عمي، بس ميس دي اللي قدامي أنا معرفهاش. دي إنسانة غريبة جداً عني، ومعنديش استعداد أرجع لها تاني. نبيلة: وليد الأمور تتاخد بهداوة، دي راجعالك أهو بنفسها.

وليد: أنا هادي يا أمي وبتكلم بمنتهى الهدوء. شريف: طيب يا ابني، هي عرفت إنها زودتها قوي، وراجعة أهو وهتتغير. وليد: هتتغير إزاي؟ اسمع منها. ميس: وليد أنا بحبك وأنا آسفة إني اتهورت بالشكل ده وعورتك. وليد: عورتيني؟ ده كان شيء جانبي ومش مهم بالنسبالي، ومش ده اللي عايز أسمعه منك. ميس: امال إنت عايز إيه؟ أي كان اللي إنت عايزه هنفذه. وليد: أوك يا ميس... إنتي غلطتي في حق جميلة وهتعتذري لها.

قاطعته: ده لا يمكن أبداً أعتذر لخدامتي. وقف وليد: أعتقد يا عمي الكلام منتهي أصلاً، وده مجرد تضييع وقت مش أكتر. شريف: ميس، إحنا قلنا إيه؟ هتعتذري لجميلة إنها قصتلك شعرها، صح يا ميس؟ ميس واقفه متغاظة جداً: حاضر. وليد: مش ده بس. ميس: سيادتك عايز إيه تاني؟ وليد: جميلة مراتي وهتفضل مراتي، وانسى تماماً فكرة إنها خدامتك. جميلة في البيت ده زيها زيك بالظبط. الروس اتساوت يا ميس. ميس يدوب هتنطق، بس شريف اللي اتكلم.

شريف: حقك. جميلة مراتك، بس أكيد طبعاً هتفضل في السر زي ما هي، صح؟ نبيلة: طبعاً، وخصوصاً دلوقتي مع حملها. وليد: قصدك إيه بحملها؟ نبيلة: قصدي إنك حالياً هترد مراتك وتاخدها وتسافروا أسبوعين تلاتة ولا حتى شهر، وترجعوا تعلنوا إن ميس حامل وإنكم عملتوا طفل أنابيب. وليد: نعم؟ إنتي متخيلة إني هنفذ اتفاقنا القديم؟ جميلة مراتي وهيا اللي هتبقى أم ابني. شريف: ولو قتلوهالك هيا واللي في بطنها؟

وليد خاف: مش هيحصل. دول أعمامي مش قتالين قتلة. شريف: بجد إنت شايف كده؟ امال مين اللي حاول يقتلك إنت نفسك السنة اللي فاتت؟ مين قطعلك فرامل العربية؟ ده اللي عملوا معاك، فما بالك بحتت بنت لأ راحت ولا جت ولا ليها دية أصلاً. فكر بعقلك يا وليد، المصلحة واحدة. وليد: المصلحة واحدة؟ وانت مصلحتك إيه؟

شريف: بنتي تفضل معززة مكرمة ونحافظ على الشركة في بيتنا. وابنك كمان هيكون محمي كويس، لأن أنا وإنت مجتمعين محدش يقدر علينا. فالعيل لو أمه ميس ده هيديله حصن، غير لو كانت أمه نكرة مالهاش قيمة، مع احترامي ليها ولمكانتها عندك. وليد: أنا مش هاخد ابني من جميلة ومش هتخلي عنها. ميس هترد، بس أبوها سحبها براحة ورد هو.

شريف: محدش قال إننا هناخد حاجة من جميلة. زي ما هي مراتك، الولد ابنها وحقها محفوظ، بس ده كارت أمان مش أكتر. وهيا وابنها معززين مكرمين، أعتقد كده مالكش حجج تانية؟ نجيب المأذون؟ وليد: حاجة كمان. ميس... جميلة مراتي وهتاخد حقوقها كاملة. أنا آه هردك بس عشان خاطر المصلحة العامة زي ما أبوكي بيقول، لكن الأساس هتكون جميلة مش إنتي. وأه هنسافر، بس هيا كمان معانا وهتبقى فرصة أقضي معاها شهر عسل. ميس: إنت بتستفزني صح؟

وليد: أنا بعرفك اللي هيحصل عشان بس ما تتفاجئييش. ميس: وماله يا وليد وماله؟ وليد رجع ميس لعصمته من تاني، وطلع لجميلة بعد ما كل شيء انتهى. وشريف مشي وميس طلعت أوضتها. جميلة: ده الصح يا وليد، ما تزعلش. وليد: المفروض أنا اللي أقولك ما تزعليش، مش إنتي. جميلة: وأنا وإنت إيه؟ مش روح واحدة بنحس ببعض؟ أنا حاسة بيك حبيبي وحاسة باللي جواك.

وليد: أنا معملتش كده يا جميلة إلا خوفاً عليكي إنتي واللي في بطنك ده. خوفاً عليكم إنتو الاتنين. جميلة: عارفة. عارفة يا حبيبي. وليد: إنتي حالياً هتسافري لعيلتك. جميلة: بجد؟ بس اشمعنى دلوقتي. وليد: مش واحشينك؟ جميلة: واحشيني جداً، بس مش عايزة أسيبك في الوقت ده. وليد: مش هتسيبيني. إنتي هتسافري تشوفيهم وتطمني عليهم عشان قدام الكل إنتي سافرتي لأهلك. ويومين وهبعت أجيبك وهاخدك ونسافر أنا وإنتي نقضي شهر عسلنا. جميلة: ومايس؟

وليد: ميس هتسافر برضه، بس مش هتكون معانا. قدام الكل إنتي في بلدكم، وأنا وميس مع بعض. فهمتي بقى؟ جميلة: بس مش ممكن حد يعرف؟ وليد: هيراقبواكي وهيعرفوا إنك روحتي بلدكم، وهيراقبوني وهيعرفوا إني سافرت أنا وميس، والأمور تستقر ونتقابل أنا وإنتي. جميلة: طيب، وليه المخاطرة دي؟ وليد: عشان أنا عايز كده. مش نفسك في شهر عسل في حضني؟ جميلة: أيوه، بس... قاطعها: ما بسش. هنقضي شهر عسلنا يا جميلة أنا وإنتي، وده

(حط إيده على بطنها بحب ووطى باس بطنها) روح قلبي إنتو الاتنين. جميلة: ربنا يخليك لينا حبيبي ديما وما يحرمني منك أبداً أبداً أبداً. وليد: ولا منكم إنتو كمان. مفيش قوة في الأرض هتبعدنا عن بعض يا جميلة. ثقي في حبنا. جميلة: يا رب يا حبيبي. شريف بعد ما مشي اتصل ببنتة يطمن عليها. شريف: إيه الأخبار؟ عاملة إيه؟ ميس: إنت إزاي توافق على كلام وليد بالشكل ده؟ مين دي اللي راسها براسي؟ إزاي أقبل الكلام ده إزاي يا بابا؟

شريف: تقبليه زي الناس. وعايز كمان تعاملي جميلة كأنها أختك اللي بتحبيها. ميس: إنت بتقول إيه يا بابا؟ إنت سامع نفسك؟ شريف: سامع يا بنتي. اسمعي كلامي بس. ميس: واتقهر صح؟ إزاي أسمع كلامك؟ كرامتي؟ شريف: وعد مني يا ميس يا حبيبتي إن العيل ده بس يتكتب باسمك، وأنا وحياتك إنتي لأدفع وليد تمن كل كلمة نطقها في حقك، مش بس تصرفاته. لا وليد زودها قوي. اسمعي كلامي لحد ما يشرف ولي العهد، وهتشوفي أبوكي هيعمل إيه؟ ميس: هتعمل إيه يعني؟

وليد الشريك الأساسي في المجموعة؟ حتى لو وقفت ضده برضه هو الأساس؟ شريف: أعمامه بيخططوا يخلصوا منه. أنا مش عارف هما بيدبروا إيه بالظبط، بس هما بيطبخوا طبخة مش حلوة وناوينله على نية سودا. عشان كده بقولك بس العيل يتكتب باسمك، هبقى هو الوريث الأساسي، وطبعاً بصفتك مامته هتكوني الوصية عليه. وبجانب نصيبي أنا كمان هتبقي إنتي الكل في الكل، والشركة تقريباً هتكون في جيبك إنتي. ميس: ولو معرفوش يعملوا لوليد حاجة؟

وفضل هو وست جميلة مع بعض؟ شريف: مش هيحصل. مش هيسيبوه. وكمان لسه لما يكتشفوا بحملك هيتجننوا أكتر وهيحاولوا يتصرفوا بسرعة. المهم بس العيل ده يتولد بسلام وإنتي تبقي وصية عليه. الباقي كله سهل. ميس: بابا... شريف: اسمعي إنتي بس كلامي، وأوعدك مش هتندمي. وأوعدك جميلة دي هخليكي تستمتعي بكل لحظة تذليها فيها وتدفعيها تمن مشاركتها لجوزك. ميس: حاضر يا بابا، هسمع كلامك. وبكرة قريبتاني يوم في الشركة. علاء: نسمة!

نسمة: أيوه يا علاء بيه. علاء: هتيجي معايا نشوف توصيل الأجهزة الجديدة؟ نسمة: كنت فاكرة إن أنا هروح لوحدي؟ علاء: عادي، هروح أنا وإنتي. نسمة بضيق: آه، حاضر. لحظة. علاء: في إيه مالك؟ نسمة: لا مفيش. اتفضل حضرتك. علاء: في إيه وشك اتغير وملامحك اتغيرت؟ نسمة: قلت لحضرتك مفيش. ركبوا العربية ومشي شوية، وبعدها ركن على جنب وبصلها. علاء: مالك وما تقوليش مفيش؟

نسمة: مفيش. الحكاية وما فيها إني تخيلت إني هشتغل في الشركة دي وهكتسب خبرة وهشق طريقي. علاء: وايه اللي بيحصل غير كده؟ معترضة ليه؟ نسمة: معترضة عشان حضرتك لحد دلوقتي ما بتثقش فيا، ولا بتسيبني أقوم بأي مهمة لوحدي. حضرتك مش شايفني كفؤ. أنا مش عارفة أصلاً أنا وجودي لازمته إيه؟

علاء ابتسم: مش ده قصدي نهائي. إنتي مهندسة، ليكي وضعك وكفاءتك الكل يشهد لها. ومش ده أبداً السبب اللي عشانة بروح معاكي في الشغل. مش عدم ثقة أبداً أبداً يا نسمة. نسمة: امال إيه؟ علاء: نخلص شغلنا ده، وبعدها أقولك. اتفقنا؟ بس عشان خاطري ما تقلبيش وشك كده. ابتسمي، خلي الشمس تنور. راحوا وهو ساعدها في الأجهزة وتشغيلها، وأخدوا وقت طويل لحد ما خلصوا. وهما مروحين. علاء: يضايقك يا نسمة لو عديت على البيت أغير هدومي؟

إنتي شايفة هدومي اتبهدلت إزاي ومش هينفع أرجع بيها لأن فيه ميتنج. نسمة اترددت. علاء: لو متضايقة أروح أوصلك الأول وبعدها أرجع على البيت أغير، هتأخر آه بس مش مهم؟ نسمة: لا لا عادي. غير هدومك الأول. ابتسم علاء، وهيا ابتسمت ابتسامة اختفت بسرعة وحل محلها قلق مبهم. وصلوا بيته، كانت عمارة فخمة جداً ومدخلها رائع. نسمة بصتلها: إنت ساكن هنا؟ علاء: أيوه، فووووووق خالص. والمنظر من فوق، فوق خرافي.

نسمة: آه. طيب اطلع غير يالا عشان الميتنج. علاء: وانتي ما تقوليش هتفضلي في العربية؟ إحنا ناس متحضرة مش رجعيين. يالا. نسمة: معنديش مشكلة أستناك. علاء: أنا عندي. اطلعي يالا شوفي المنظر من فوق عقبال ما أنا أغير وهننزل على طول. يالا بقي. ماهو أنا مش هعرف أطلع أغير وأنا سايبك كده في العربية، مش منظر هوه. يالا بقي. نسمة نزلت معاه بتردد. وصلوا الدور العاشر ونزلوا من الأسانسير، وفتح شقته ودخلت. الإعجاب كان باين في كل ملامحها.

علاء: عجبتك؟ نسمة: نعم؟ دي حاجة كده خياااااال. علاء: تعالي هوريكي الفيو شكله إيه. خدها من إيدها وفتح أوضة النوم، فترددت. علاء: ما تفهميش غلط. الفيو في البلكونة. تعالي. شدها وفتح البلكونة، وفعلاً كان المنظر فوق رائع. علاء: هدخل أنا أغير، وإنتي اعتبري البيت بيتك. سابها ودخل، وهيا سرحت وتخيلت نفسها صاحبة البيت ده. وتخيلت علاء ملكية خاصة بيها هي. "فوقي يا نسمة. إيه اللي بتحلمي بيه ده؟

إنتي مجرد بنت عادية، وهو زي ما إنتي شايفة مليونير. هيبصلك ليه؟ عشان حلوة شوية؟ فوقي لنفسك! اللي زيه يوم ما يفكر يتجوز هيتجوز من الوسط بتاعه، مش إنتي أبداً! فوقي. ليه لأ؟ أبوكي كان له وضعه، أيوه بس مات مديون وإنتي ومامتك وحدانين ومالكوش حد، ويدوب عايشين براتبك بالعافية. فوقي بقى. وإنسي اللي فات." "فاقت من تخيلاتها على صوت علاء وراها، واتفاجئت بيه بشعره مبلول ولابس برنس حمام، فبصت للأرض. علاء: اتفضلي. نسمة: إيه ده؟

علاء: كاس. نسمة: أيوه شايفه إنه كاس. جواه إيه؟ علاء: براندي. نسمة: إنت تقصد خمرة؟ علاء: ليه بتسميها كده؟ وبعدين ده مجرد كاس واحد، يعني مش هيأثر أبداً. ما تخافيش. نسمة: ممكن تلبس هدومك عشان نرجع الشركة بقى، هنتأخر؟ علاء: ما تقلقيش. نسمة خرجت من البلكونة وهتخرج بره، بس علاء مسكها من دراعها، وبصتله باستنكار. علاء: كنتي عايزة تعرفي أنا ليه مش بسيبك تروحي أي شغل لوحدك؟ نسمة: أيوه، ليه؟

علاء: عشان أنا عايز أفضل طول الوقت معاكي. عايزك طول الوقت قدام عنيا. مش عايزك تبعدي عني. ولو أقدر أخليكي ديما قدامي مش هتردد أبداً. فهمتي ليه؟ الموضوع مالوش علاقة بالثقة أبداً. الموضوع إني عايزك طول الوقت تبقي قدامي. نسمة مش عارفة تتكلم أو تتنفس من قربه ده وكلامه. نسمة: ممكن نخرج الأول من هنا، وبعدين نبقى نتكلم؟ علاء: خليكي معايا. عايزة تخرجي ليه؟ خليكي في مملكتي يا نسمة. يا أجمل نسمة.

نسمة: ارجوك يا علاء نخرج من هنا الأول. علاء: ارجوكي إنتي. حسي بيا بقي. قرب منها يبوسها، بس هي دورت وشها بعيد، وهو رجعه تاني وبص لعنيها. علاء: ما ترفضييش حاجة إنتي عايزاها. نسمة: مش بالطريقة دي، ولا بالأسلوب ده، ولا في المكان ده. ارجوك باشمهندس علاء. ابعد عن طريقي. علاء: لا يا نسمة مش هبعد. إنتي عايزاني زي ما أنا عايزك بالظبط.

زقها وقعها على السرير، وراح فوقها. وهيا اتحطم حلمها الوردي إنه بيهتم بيها فعلاً. هيا مجرد رغبة مش أكتر. حاولت تقاومه، بس هو أقوى منها بمراحل، ومحدش هيلومه، هو. هيا دخلت برجليها شقته. نسمة: ابعد يا علاء ارجوك. علاء: ارجوكي إنتي. حسي بالنار اللي جوايا. نسمة: كان لازم أسمع كلام وليد لما حذرني منك. علاء: وليد حذرك؟ ماشي. خلي وليد ينجدك من إيديا. إنتي مش هتطلعي من هنا غير لما أعمل كل اللي أنا عايزه.

صرخت وجريت منه، بس قام مسكها وضربها بالقلم، فوقعت على الأرض وراسها خبطت في الكومودينو واغمى عليها. وهو ابتسم بطريقة شيطانية. علاء: أخيراً هتبقي ملكي وبتاعتي. يتبع...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...