الفصل 1 | من 3 فصل

رواية جميلة على عرش الاسد الفصل الأول 1 - بقلم سلمى محمد

المشاهدات
24
كلمة
1,662
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

في حارة قديمة في مدينة القاهرة، في شقة بسيطة تعيش جميلة ورزان. تستيقظ جميلة من نومها وتذهب إلى بلكونة غرفتها وتفتحها لتدخل نور الشمس الساطعة. تبتسم جميلة وتتمنى يومًا جميلًا، ثم تذهب إلى السرير مرة أخرى لتوقظ رزان. جميلة: قومي يكسولة. رزان: خمسة بس وهقوم. جميلة وهي تشد الغطاء من على رزان: قومي هنتأخر على المستشفى. رزان: حاضر، قايمة واللهي. جميلة: هدخل آخد شور، قيمتي صحيتي. رزان: حاضر، حاضر. وتذهب جميلة لتستحم.

في مكان آخر راقي، في قصر الأسد، في جناحه المظلم، يستيقظ أسد ويذهب إلى الحمام ليأخذ حمامه الدافئي ليعيد نشاطه. يذهب إلى غرفة الملابس ليرتدي بدلة بلون الأسود وقميص أبيض أظهر عضلات جسمه، وحذاء أسود. صفف شعره للخلف ليظهر جمال عينيه الخضراوين، ويخرج من جناحه ليتجه إلى جناح ابنته الصغيرة وفلذة كبده. يدخل أسد الجناح ويذهب لسرير بنته ويبتسم ابتسامة بسيطة. أسد: قلبي بابا، يلا يروحي اصحي عشان تروحي الـ school.

قمر بنعاس: بابي، مش عايزة أروح. أسد: لي يروحي؟ قمر: كل الأطقفال بيتريقوا عليا عشان مش بعرف أتكلم. أسد بفضول، أقسم بداخل أنه سوف يهدم المدرسة على اللي فيها: بابي هيضربهم كلهم، بس قمر بابا متزعليش. قمر: بابا هو إنتَ إنكل أحمد مش هيوديني عند جميلة؟ أسد: مين جميلة؟ قمر: الدكتورة اللي بيوديني عندها، إنكل أحمد بيتفضل يهزر معايا و بيديني شوكولاتة. أسد: أونكل أحمد وراه شغل، إيه رأيك أوديكي أنا؟

قمر بفرحة تحتضن أباها: هيييي، إنت أحسن بابا في العالم. أسد بابتسامة: يلا، أنا هنزل تحت وأبعتلك الدادة تلبسك ونفطر مع بعض ونروح للدكتورة جميلة. ويذهب أسد ويأمر الخادمة أن تجهز ابنته. في منزل سلمى ورزان، خرجت جميلة من الحمام وجدت رزان نايمة زي ما هي. راحت جميلة على المطبخ وجابت علبة تلج وراحت الأوضة تاني وكبت العلبة في ضهر رزان. جميلة: خمس دقائق أكون سرحت شعري، والقيكي برة يكلب البحر.

رزان: واللهي لأوريكي بقى أنا الدكتورة رزان يحصل فيها كدة. جميلة: الخمس دقائق عد منهم دقيقة. رزان: داخلة، داخلة، حاضر. وقفت سلمى أمام المرآة وهي ترتدي بنطال جينز بوي فريند أسود، ولبست توب طويل دخلته جوة البنطلون، وفوقه جاكيت جلد أسود وحذاء أسود جلد، ورفعت شعرها على هيئة كحكة غير مرتبة ونزل خصل من شعرها الذهبي على وجهها مما جعلها جميلة جداً، ولم تضع أي مساحيق تجميل لأن جمالها يكفي.

وبعد قليل خرجت رزان وهي ترتدي درس لبعد الركبة أبيض ويتزين بورود زهرية، وقفت أمام المرآة وسرحت شعرها الذي يجمع بين الكيرلي والويفي يصل لكتفها، وارتدت شوز جلد. وخرجت جميلة ورزان من العمارة وركبو تاكسي واتجهوا لعملهم في المستشفى. في قصر أسد، ارتدت قمر هوت شيرت جينز وبلوزة نص كم مكتوب بيضاء وعليها رسمة بلون الزهري وشوز أبيض، واتجهت لغرفة السفرة، تناولت الطعام مع أسد وخرجا برا القصر على المستشفى.

وصلت جميلة ورزان إلى المستشفى واتجهت كل منهما إلى مكتبها. دخلت جميلة مكتبها وجدت أدهم صديقها يجلس ويشرب كوب من القهوة. جميلة بابتسامة بسيطة: أنا تخصص نفسي وأنت تخصص جراحة، ونفسي مرة أشوفك في مكتبك. أدهم بابتسامة وغمزة: عايزاني مش أشوف القمر ده على الصبح. جميلة: يلا يباشا على مكتبك، هي مش وكالة من غير بواب. أدهم: هو في بواب قمر كده. جميلة بكسوف: بس يادهم. أدهم بضحكة: خلاص يا طماطم. جميلة: ادهم.

أدهم: خلاص ياستي أنا رايح أشوف البومة رزان. جميلة: متقولش عليها كده. أدهم: واللهي أنا مبطقها بس أعمل إيه، بعشق أمها. جميلة بضحكة: اطلع برا يلا. أدهم: حاضر يباشا، سلام. ويخرج أدهم. وبعد قليل يفتح باب مكتب جميلة بدون إذن ويدخل أسد وقمر. جميلة بضيق: هو مش فيه باب حضرتك تخبط عليه. أسد: الأسد مبيستأذنش قبل ما يدخل مكان. جميلة بضيق: الكلام ده مش هنا، وبعدين إنت مين وقمر جاية معاك لي؟ فين أستاذ أحمد؟ قمر: ده بابا يا جميلة.

جميلة: اتشرفنا. أسد: محصلش الشرف. جميلة: تعالي يقمري إنتي هنا. وترضخ قمر على جميلة وتحتضنها. جميلة: وحشتينييييييييييييي قد البحر وسمكاته. قمر: وإنتي كمان. جميلة: احكيلي يلا إيه اللي حصل الأسبوع ده. قمر: جميلة أنا مش عايزة أروح المدرسة تاني لأن الأطقفال بيتنمرو عليا. جميلة: إحنا خلاص قربنا نخف ونرجع أحسن من الأول وهنعرف نتكلم كويس، وكمان إنتي شطورة وبطلة وهما وحشين، فسيبك منهم. جميلة: بعد إذنك ممكن لحظة برا.

أسد: ينعم. جميلة: أولاً بطل تتكلم بوقاحة، ثانياً أنا قلت لمستر أحمد إن شفاء قمر محتاج إن النفسية تكون كويسة وإحنا خلاص قربنا على نهاية علاجها، بس طول ما هي بتتعرض للمعاملة دي الحالة بتسوق أكتر. أسد: أولاً أنا أتكلم زي ما أنا عايز في الوقت اللي أنا عاوزه، ثانياً إيه الحل، متروحيش مدرستها. جميلة بضيق: آه، متروحيش، تيجي لها معلمة تدرسها في البيت لحد ما تخف. أسد: مبترضاش، وبعد كام يوم بتكون المعلمة مشيت. جميلة: والحل؟

أسد: إنتي. جميلة: أنا إيه؟ أسد: أنا شايف قد إيه قمر بتحبك، وعايزك تبقي إنتي معلمتها والدكتورة بتاعتها. جميلة: طبعاً مينفعش شغلي. أسد: تخلصي شغلك وتيجي القصر ليها تدرس لها وتفضلي معاها، وأنا هخصص لك جناح في القصر تقعدي فيه طول الليل والصبح تروحي المستشفى. جميلة: مش هينفع لأني عايشة مع صحبتي. أسد: ممكن تيجي معاكي. جميلة: سبيني أفكر. أسد: قدامك دقايق. جميلة بضيق: موافقة، يارب عدّي الفترة دي على خير عشان مصورش قتيل.

أسد: يلا يا شاطرة، هسيب معاكي قمر وهبعت السواق ياخدك بليل. وخرج أسد خارج المستشفى وركب سيارته واتجه لعمله. في مكتب رزان، يدق أدهم الباب ويدخل. أدهم: صباح الخير على أجمل عيون. رزان: أهلاً بالخاين. أدهم: إيه الصباح القمر ده. رزان: بتخوني يادهم ومع مين؟ رقاصة وفي كباريه. أدهم: عرفتي منين؟ رزان: عرفت منين، آه يـ خاين. أدهم: متحبيهاش يا حبيبتي، ده كانت سهرة. رزان: امشي اطلع برا يادهم، براااا. أدهم: خلاص طالع.

وخرج أدهم من المكتب. رزان: صبرني يارب. في شركة أسد، يصل أسد إلى مقر شركاته العالمية، أو بمعنى أصح الشركة الأم، ويخرج من سيارته ويدخل الشركة تحت نظرات المعجبين والنساء التي ستموت عليه. صعد أسد الأسانسير ويضغط على زر الطابق الخامس والعشرين. يدخل أسد مكتبه وأمر سكرتيرته تبعت له أحمد صديقه. وبعد دقائق دخل أحمد. أحمد: أبو الصحاب. أسد: مين جميلة وتعرفها منين؟ أحمد: جميلة دكتورة قمر.

أسد: طب عايزك ترن على القصر، خليهم يجهزوا غرفتين. أحمد: لي؟ أسد: جميلة هتيجي تعيش معانا في البيت. أحمد: نعممم. أسد: اللي سمعته، وعايزك تبعت السواق الساعة سبعة يجيب جميلة وقمر من المستشفى يوديهم القصر. أحمد: لي ده كله؟ أسد: هتعرف بعدين. أحمد: تمام، حاجة تاني؟ أسد: لا. أحمد: طب بعد إذنك أنا. وخرج أحمد لينفذ أوامر أسد.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...