الفصل 4 | من 9 فصل

رواية جميلة الزين الفصل الرابع 4 - بقلم ريتال احمد

المشاهدات
18
كلمة
805
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 44%
حجم الخط: 18

قفل أدهم معاهم. عند جميلة اللي قاعدة في الغرفة و خلاص هتنام، لقت الباب بيتفتح. قامت بخضه وهي بتقول: "هوا في إيه؟ حضرتك أنا عايزة أنام. ولا علشان جبتنا هنا مش هنام يعني؟ ولا إيه؟ زين ببراءة: "ومين قال كده؟ أنا غلطان إني جاي أنام معاكي علشان لو احتجتي حاجة. كده ولا كده." جميلة بنوم وتعب: "لأ، متقلقش مش محتاجة. سيبني أنام بس وكل حاجة هتكون تمام بالنسبة ليا. واتفضل ممكن تطلع." زين ولا كأنه سمع حاجة، طفى النور وراح

نام جنبها وهو بيقول ببرود: "هاتي كده اللحاف ده. إيه هتخديه كله يا طماعة إنتي؟ الله." جميلة مش قادرة تقوم من على السرير بسبب رجلها المكسورة، فقالت بفزع: "لو سمحت مينفعش كده أبداً. كده حرام بجد. مينفعش قوم بعد إذنك قوم." زين شدها علشان تقع في حضنه وهو بيقول: "عيب لو حد غريب، إنما أنا... وكمل بهمس: "جوزك." جميلة اتصدمت. ولسا هتتكلم، بس هو كتم نفسها لحد ما غابت عن الوعي. قربها ناموا.

وعند عمر، كان قاعد على السفرة لحد ما جاله تليفون من جده. قالوا: "السلام عليكم." عمر: "وعليكم السلام يا جدي. عامل إيه؟ الجد: "بخير يا ابني. كنت متصل أقولك إن أنا وعمتك وبنتها جايين لك بكرة." عمر بضيق: "ومالو يا جدي. تشرف وتنور طبعاً." الجد: "حبيبي يا ابني." ونام الكل في هدوء. وتاني يوم الصبح، عند زين كان واقف قدام المرايا. جميلة بدأت تفوق بتعب: "آه. إيه؟ آه شكلي كنت بحلم وخرفت." وبصت على اللي واقف قدام المرايا وقالت:

"هوا إيه اللي حصل؟ زين وهو بيسرح شعره الكثيف: "ولا حاجة حصلت. نمتي زي الغيبوبة من امبارح." جميلة اتأكدت أنها كانت بتحلم: "آه. طيب طيب. ممكن عكاز أسند عليه؟ عايزة أدخل التويلت يعني." زين قرب منها وشالها. فشهقت: "لأ، أنا قولت عكاز. ومينفعش إن حضرتك تشيلني كده. إنت مين أصلاً علشان تشيلني؟ زين ببرود وهو ماشي بيها: "زين الدمنهوري." وفجأة دخلها الحمام ووقفها وماسكها. فتح لها المية وغسل وشها وقال: "إيه تمام كده؟

جميلة بكسوف: "لأ. هغسل سناني وهتوضأ علشان أصلي." زين: "آه ماشي. يلا خودي الفرشة أهي." وجاب المعجون وحطوا ليها على الفرشة. بدأت تغسل سنانها. بعد كده ساعدها تتوضأ وشالها تاني وخرجوا. زين: "إنت هتصلي إزاي وإنتي مش قادرة توقفي؟ جميلة: "عادي. يجوز الصلاة وأنا قاعدة. بس ممكن بس أسدال صلاة؟ زين هز راسه وراح. وبعد شوية رجع واداها الإسدال. وكانت بتلبسه بصعوبة، ف قرب منها وبدأ يساعدها براحة. جميلة: "إنت صليت؟

زين حس بضيق وإحراج: "لأ. مصلتش." جميلة: "مصلتش ليه؟ زين: "مرضيش عليها أصلاً." جميلة: "هوا إنت مسيحي ولا مش بتعرف تصلي؟ زين: "إنتي متخلفة يابت. لأ أنا بصلي بس مقاطع يعني." جميلة: "بس مينفعش كده خالص. ده للصلاة عمود الدين وأول حاجة تتحاسب عليها يوم القيامة." زين: "صلي إنتي ومالكيش دعوة يا ست الشيخة." جميلة بضيق: "هوا علشان بنصحك أبقى ست الشيخة؟ زين: "أنا نازل أقول لهم يحضروا الفطار على ما حضرتك تصلي."

جميلة صلت ودعت له بالهداية وهي مش عارفة بتدعي ليه ليه أصلاً. وبعد ما خلصت قالت: "لأ يا جميلة فوقي. مينفعش كده أبداً. افتكري إنت هنا ليه وبتعملي إيه." وعند عمر، اللي قام على صوت صريخ تحت. ونزل بضيق وعصبية: "إيه؟ في إيه؟ إيه اللي بيحصل هنا ده!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...