الفصل 5 | من 9 فصل

رواية جميلة الزين الفصل الخامس 5 - بقلم ريتال احمد

المشاهدات
17
كلمة
756
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 56%
حجم الخط: 18

علشان يتفاجأ بالخادمة الجديدة حد ماسكها جامد من إيدها ونازل ضرب فيها وسط الخدم وهي بتصرخ، وهي بتقول: مش قادرة، والله ما قادرة، سيبني طيب سيبني. الحقني ونبي يا بيه الحقني، معاش قادرة، هموت والله هموت. عمر قرب وشدها جامد وحطها ورا ضهره. أما ابن عمها اللي نازل ضرب فيها قال: انت بقى اللي هي شغالة عنده، مش كده؟ على العموم يا حضرة... وملحقش يكمل كلامه لأنه لقى ضربة جامدة من عمر. مسكه جامد من رقبته وهو بيقول:

لما تدخل الفيلا هنا، تدخل باحترام. ابن عمها: دي بنت عمي. عمر بعصبية وصوت عالي هز أركان المكان: إن شاء الله تكون أختك، مش بنت عمك كمان. أي حد في المكان ده ملك ليا، ملك لعمر باشا. واللي يقرب منه، والمصحف لأمحيه من على وش الأرض. انت فاهم؟ فاهم؟ ابن عمها برعب: فاهم يا باشا، فاهم. عمر: زقه على الأرض. برا، وحذاري المح وشك، انت فاهم؟ وبصوت أعلى: برااااه! أما الخادمة، فاغمى عليها من كتر الضرب.

عند أدهم، جاله خبر بأن ابن عمها رايح الفيلا عند عمر، وكان بيحاول يوصل لها وخايف ابن عمها بغباؤه يقول إنها ضابط ويبوظ الخطه وكل حاجة تضيع في ثواني معدودة بسبب القذر ده. أدهم: يوه، مش بترد دي ليه كمان؟ أدهم بتفكير: يارب استر وتكمل الخطه وتتصرف، يارب خير. عمر بصوت جهوري للخدم: واقفين كده ليه؟ كل واحد على شغله، كل واحد على شغله!

الخدم بخوف ورعب مشوا من قدامه. قرب عمر من الخادمة وشالها وطلع بيها غرفته، وحطها على السرير وقرب منها يحاول يفوقها. نرجع لجميلة. طلع زين وهو بيقول: هم، خلصتي؟ جميلة: آه الحمد لله. زين قرب وأداها الدوا بحنان وقال: هتفطري هنا؟ جميلة: لا، أنا زهقت، عاوزة أنزل. زين بابتسامة: طب يلا ننزل... وشالها ونزلوا يفطروا، وكان بياكلها بحنان. وقالت جميلة في نفسها بسرحان: مهو طيب أهو وحنين أوي كمان، اومال إيه؟

ليه أدهم بيقول نقبض عليه؟ اوففف، أنا هتجنن، مش يمكن بيمثل عليا؟ زين: يابنتي، انت يابنت يجميلتي. جميلة بصت عليه بحب: نعم. زين: رحتي فين يا قمر انتي. جميلة: لا مفيش حاجة، سرحت شوية بس. كان لسه زين هيرد، بس تليفونه رن: الو، أيوه، في إيه يا عمر؟ عمر اللي طلع البلكونة بعد ما الخادمة مفاقتش وقال يسيبها ترتاح شوية: زين، في حفلة النهاردة لرجال الأعمال، هسلم فيها شحنة الأسلحة ولازم تيجي.

زين بضيق: اوف، أنا أصلاً اتخنقت من الحوارات دي... طيب على الساعة كام الكلام ده؟ عمر بضيق: أنت اللي دخلت برجلك يازين. على العموم الساعة ستة المغرب. وقفل عمر مع زين اللي قال بضيق: زين بضيق: حاجة تخنق، اوف. جميلة بتساؤل: في إيه؟ زين: مفيش، في حفلة كده. جميلة ركزت أكتر: وإيه بقى اللي يخنق في الحفلة؟ وبسرعة قالت: ممكن أجي معاك الحفلة دي بليز، وافق عشان خاطري. بس بسرعة اتحولت ملامحها من فرحة لحزن وقالت:

بس هاجي إزاي وأنا متكسرة كده؟ زين حس بوجع في قلبه وقال: اممم، هشيلك يا بطل انتي. وغمز...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...