الفصل 8 | من 9 فصل

رواية جميلة الزين الفصل الثامن 8 - بقلم ريتال احمد

المشاهدات
18
كلمة
388
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 89%
حجم الخط: 18

عمر بضحك: والله وأنا شكلي وقعت، بس كمل بخوف، بس أنت شايف إن البوص هيسيبنا في حالنا؟ زين: مش عارف. باك... دخل عمر على سندس وهو بيقول: أنا عايز أتجوزك. سندس: أنا موافقة. عمر حس إنه عايز يقول لها: بس بصي، عايز أقول لك حاجة ومن بعدها تقرري أنتِ. سندس حست بخوف: قول. عمر: أنا كنت شغال مع المافيا، وآخر مهمة كانت قبل ما أشوفك والله، بس فعلًا كان غصب عني، بس الحمد لله قدرت أطلع أنا وصاحبي منها... وبدأ يحكي لها كل حاجة وخلص.

قالت سندس بدموع: أنا كنت عارفة إنك تبع المافيا. عمر بصدمة: بتقولي إيه؟ سندس بنهيار تام: كنت عارفة إنك تبع المافيا، بس صدقني والله العظيم من يوم ما شوفتك وكان قلبي بيتقطع وبقول يا رب يكون فعلًا مظلوم، بالأخص إحنا كنا شاكين إنك مظلوم أصلًا، أنا أنا حبيتك وبجد أنا كنت خايفة تطلع كده، أوعى تكون زعلان مني.

عمر بابتسامة: لا مش زعلان، بحبك أكتر والله، أزعل إزاي من واحدة كانت بتدعي ليا إن يظهر دليل براءة وأطلع من اللي فيه، وبعد ما أطلع أفضل خايف من البوص والمافيا بس بفضل ربنا ودعواتك ما يحصلش أي حاجة... وقرب منها يحضنها، بس جريت بسرعة وقالت: لا لا في الحلال أحلى بكتير صدقني. عمر بضحك: كلها ساعات يا قمر، بس اجهزي، عايز أعرفك على صاحبي وحبيبته هو كمان. عند زين وجميلة، كانت جميلة اتحسنت كتير،

وقرب منها زين وقال: جميلة أنا بحبك. جميلة: أنا أنا أنا شرطة يا زين، وكملت بسرعة: بس والله العظيم بحبك وأنا عارفة إنك كان غصب عنك، وسمعتك يوميها وأنت بتطلع من الألاعيب القذرة بتاعتهم. زين بحب وفرحة: يعني مش محتاج أتعب نفسي وأوضح؟ جميلة بضحك: آه، وتعرف الكبيرة، أنا عارفة إنك جوزي، أنا مش هبلة علشان أوقع على ورق ما أعرفش إيه هو. زين بضحك: خَدت الصدمة بقى، خَدت الصدمة. وضحكوا هما الاثنين.

جميلة: بس اللي مخليني مكملة المهمة دي إننا نقبض على البوص الكبير. زين بشر: وماله. وبعد شوية كانوا متجمعين الأربعة في المطعم اللي ملك لزين، وقال زين بضحك: يعني أنتم الاثنين شرطة؟ جميلة وميريهان هزوا رأسهم بنعم، ولسه هيتكلموا سمعوا صوت وووووو.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...