الفصل 7 | من 9 فصل

رواية جميلة الزين الفصل السابع 7 - بقلم ريتال احمد

المشاهدات
19
كلمة
974
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 78%
حجم الخط: 18

عند سندس وعمر. عمر جاب لها درس جميل أوي ومحتشم. سندس لبسته وهي بتفكر وقالت لنفسها بدموع: "أنا شكلي حبيته". وبدأت دموعها تنزل. "إيه التخلف اللي أنا فيه ده، ده أنا جايه في شغل، والله جايه في شغل. إزاي إزاي أحبه؟ ليه ليه أحبه؟ " وانهارت في العياط وقعدت على الأرض وقالت: "في شغلنا ده مفيش حاجة اسمها حب". ضحكت بسخرية على نفسها وقالت: "والي رايح أحبه ده بيشتغل تبع المافيا وحاجة آخر قرف. إيه اللي عملته في نفسي ده؟

" وقامت وقفت وبصت لنفسها في المراية: "لأ، أنتِ قوية يا ميرهان، مش هينفع كده خالص. أه، وإحنا أصلاً قولنا هنراقبه الأول وبعدين نشوف الشكوك. ولو طلعت صح هنسيبهم وهيبقوا براءة. ولو طلعت غلط... كملت بدموع وقهر: "هنقبض عليهم." وغسلت وشها وهي حاسة بضيق. عند زين وجميلة. زين بقلق: "تكون سمعت الحوار اللي دار وتكون فاهمة إنجليزي؟ جميلة مثلت أنها مش سمعت وقالت: "آه، شكراً شكراً جداً."

زين: "بس الحفلة اتلغت، تعالي أوديكي مطعم حلو أوي." جميلة هزت راسها. عند عمر. وصلت مسج من زين أن هو خلص كل حاجة. عمر بعدم فهم: "خلصت كل حاجة؟ اللي هو إزاي؟ زين: "هفهمك بعدين." عمر بضيق: "زين أنت فين وأنا جايلك." زين: "أنا بره مع مراتي." عمر: "أنا اتجوزت يا زين! ويترا مين سعيدة الحظ دي؟ وحضرتك متكرمتش تعزمني ليه على فرح سعادتك؟

زين ببرود بعت مسج: "كل حاجة جت بسرعة" وقفّل النت. "كده أحسن يبقى علشان أخرج معاها روقان وهدوء كده." عمر حاول يطمّن نفسه: "أكيد مفيش حاجة يعني، والشحنة اتلغت." وراح لسندس اللي قاعدة بهدوء تنتظره. عمر سرح في جمالها وقد إيه هي فعلاً حلوة. عمر: "احم، بصي، هوا الحفلة اتلغت." سندس: "يخسارة، ليه بس؟ يلا مفيش مشكلة. هنزل أنا أشوف شغلي." عمر بسرعة مسكها وكانت هتقع، بس وقعت في حضنه. سرح فيها وفي عيونها. وسندس بعدت بكسوف وتوتر.

عمر: "احم، أنتِ كويسة؟ خلي بالك يا سندس." سندس بكسوف: "آه كويسة. مفيش، مأخدتش بالي بس وكنت هتكعبل من الفستان. أنا أنا هدخل أغير الفستان ده وأنزل أشوف شغلي." ابتسمت ابتسامة جميلة وقالت: "وشكراً لحضرتك، بجد شكراً أوي." عمر وحس إنها نسيت عرض الجواز ليها: "مفيش شغل، ثانياً ده واجبي أصلاً. ويلا غيّري." سندس باستغراب: "مفيش شغل إزاي يعني؟ عمر: "زي الناس، أنتِ تعبانة، مش وقت شغل، أنتِ فاهمة؟ سندس مردتش وراحت تغير الدرس.

عند زين وجميلة. وصلوا مطعم. وقال زين وهو بيشيلها ينزلها: "يلا يا قمر." جميلة بكسوف: "زين مش لازم تشيلني، أنا أنا بقيت أحسن. اسندني بس." زين: "اسكتي خالص، بعدين هيا أول مرة." جميلة بكسوف أكتر ووشها أحمر أوي: "لأ مش أول مرة، بس مش قدام الناس." زين: "وفين الناس دول بقى؟ جميلة بصت حواليها لقت فعلاً المكان فاضي ومفيش حد غيرهم. زين دخل بضحك وقعدوا مع بعض شوية. والمطعم كان حلو أوي وخاص بزين، فقدر يفضيه. عند سندس.

غيرت وراحت لعمر وقالت: "أنا هقعد في الغرفة اللي جنب حضرتك دي، صح؟ عمر بابتسامة: "آه يا قمر أنتِ." سندس راحت بسرعة وهي قلبها بيدق جامد. عدى على أبطالنا شهرين. عمر وسندس بيتكلموا، وعمر حس بمشاعر ناحية سندس. وسندس كانت خايفة يكون تبع المهم بس. عمر قرر يعرض عليها الجواز. لما في يوم، بعد ما الحفلة اتلغت، قال زين.

زين: "آه، روحت وكلمت الشيخ، وقولت ليه إن لو الوصية دي في الحرام لازم ننفذها ولا لأ، خاصة إن أبويا وأبوك كانوا حاطين نفس الوصية." (والد عمر ووالد زين كانوا أصحاب وفي يوم قرروا يحطوا وصية إن ولادهم يكملوا الشغل القذر من بعدهم عشان كانوا طالعين مهمة خطيرة، ولما راحوا فعلاً ماتوا. وساعتها زين وعمر مكانوش عارفين يعملوا إيه وخافوا يسألوا الشيخ ليبلغ عنهم، خاصة إنهم كانوا لسه 18 سنة ومش فاهمين أوي في القانون)

زين كمل: "وساعتها الشيخ قال لأ طبعاً، وقالي أتوب وأصلي وأرجع لربنا وكل حاجة هتكون تمام ولله الحمد." عمر باستغراب: "وإيه اللي خلاك تسأل بقى؟ زين: "أصل حبيت يا صاحبي، وخايف تسيبني لما تعرف اللي فيها."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...