نزل عمر من عربيته ببرود. نزل معه شخص آخر من سيارته، بدا عليه أنه أجنبي. تحدث باللغة الإنجليزية: "أحضرت الممنوعات؟ رد عمر: "نعم أحضرتها، ولكن أعطتني أموالي ومن ثم قمت بأخذ الممنوعات." "يعني من الآخر كده، سلم تستلم يا باشا." الشخص الآخر: "حسناً." سلم عمر الشحنة وركب سيارته وانطلق في طريقه للبيت. أما عند زين، وصل فيلا ونزل. نزل جميلة وشمها. قالت جميلة: "أنت واخدني على فين يا جدع أنت؟
بقولك إيه نزلني بدل ما أصوت وألم عليك الناس، أنت فاهم؟ زين ببرود: "صوتي وشوفي مين موجود هنا يا حلوة." نظرت جميلة حولها فلم تجد أحداً، بالفعل مفيش غير الحراس. قالت جميلة بتوتر: "طب طب حضرتك أنا لازم أروح، مينفعش كده." زين وهو يدخل بها غرفة من الغرف قال: "تروحي لمين؟ اللي أعرفه إنك مليكيش حد ولا إيه؟ بعدين هتروحي تقعدي لوحدك وأنت متكسرة كده." جميلة بضيق: "وأنت مالك بقى؟ تكونش الوصي عليا ولا حاجة إن شاء الله؟
زين: "اممم حاجة زي كده. اتفضلي هتغيري هدومك ولا عاوزة مساعدة من الخدم ولا حاجة؟ جميلة بكسوف: "أنا مليش هدوم هنا أصلاً، الله." زين: "لا ليكي هدوم." قام وفتح الدولاب ليظهر ملابس حريمي وقال: "يلا هتغيري ولا عاوزة مساعدة؟ جميلة: "لا شكراً، هساعد نفسي بنفسي." وطلع زين ونزل تحت للخدم وقال: "حضروا العشاء لفرضين." الخدم: "أوامرك يا باشا، حاضر." وبدأوا يحضرون الغداء. في مكان آخر، رن هاتف أدهم على شخص وقال: "إيه الأخبار عندك؟
وصل صوت همس. أدهم: "لازم نعرف إمتى موعدها بالظبط." أدهم: "تمام تمام، وفي أي وقت ادينا إشارة نهجم." وأغلق. عمر صاحب زين، يشتغلون في المافيا وشغل كله شمال في شمال. جميلة بنوتة يتيمة تعيش في بيت لوحدها بعد وفاة والدتها ووالدها. أما أدهم، فهذا عاوزين نتعرف عليه كمان حبة كده.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!