الفصل 11 | من 45 فصل

رواية جميلة في قلب الاسد الفصل الحادي عشر 11 - بقلم شهد عبدالحافظ

المشاهدات
20
كلمة
1,446
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 24%
حجم الخط: 18

بدأت تدعك في عينيها، الصورة ملغوشة عندها وقالت: "مين؟ ماجد بشر: "فتح نور" بدأ يقول: "تك توك تك توك" ونزل على مستوى جميلة وقرب من وشها وقال: "أنا ماجد، عملك الأسود يا جميلتي! حط إيده على وشها وقال: "هااا عرفتيني؟ جميلة بصدمة: فتحت عينيها على آخرها وقالت: "ماجد؟ وبعدت وشها عن إيده وقالت: "انت جايبني هنا ليه؟ عاوز مني إيه؟ وقالت بوجع: "يا خويا." ماجد ضحك: "هاهاهاهاها! ضحكتني يا جميلة. هو انتي لسه عايشة جوه دور ضحية؟

وأخويا؟ لا شابوووو ليكي ولأمك اللي علمتك كدا. انتي وأمك أصلاً صنف وس*خ." جميلة بعصبية: "انت اللي واحد وس*خ معندكش رجولة ولا نخوة. عملت إني ليك إيه؟ ولا أنا اللي داخلة بيتكم وأنا عندي سنتين؟ يعني اتربيت على إيدك. كنت عاوز إيه لما خليت دكتورة تقول إني مش بنت كمان؟ لما عرفت إني عندي سر*طان مردتش تقولي عشان ينتشر في جسمي وأمو*ت صح؟ ماجد بصدمة: "انتي عرفتي إزاي؟

وأنا فعلاً همو*تك عشان أنا بكر*هك يا جميلة، انتي بسببك خلتني أقتل أبويا." جميلة بصدمة: "إيه؟ بتهزر؟ انت أكيد إبليس. انت إيه يا شيخ جبر*وت؟ فاكر إن محدش هيقدر عليك؟ بس ربنا فوق ومش بيسيب. يا ماجددددد! ماجد بغضب: "أنا ماجد. عمر ما حد هيقدر عليا." وراح مسك جميلة من شعر*ها بغضب، فضل يضربها بالقلمين على وشها بكل غل. جميلة بعياط: "سيبني حرام عليك بتوجعني. ابعد عني." وقالت بوجع: "أسددددددددددد انت فين يا أسددددددددددد."

أسد: قاعد بيكلم مع زين. فجأة حس بوجع في قلبه وحس بصوت جميلة وقال: "جميلة! " وقام وقف. زين: "مالك في إيه يا صاحبي؟ أسد: "أنا اتأخرت أوي على جميلة. هروح أطمن عليها وتعالى ي صاحبي أعرفك عليها." زين: "ياهاااا بقالي كتير مش شفته. آخر حاجة كنت شايفها معاك هي عندها 14 سنة." أسد بحب: "آه. كنت دايماً أروح أراقبها في المدرسة هي مروحة عشان كان أبوها منعني أشوفها لما بدأت تكبر." زين: "أيام ي صاحبي أيام شقاوة."

أسد: "المهم يلا بسرعة عشان حاسس إني في حاجة مش مظبوطة وقلقان." زين: "إن شاء الله خير. أنا هركب في العربية بتاعتي هاجي وراك." أسد: "ماشي." وجرى أسد على عربيته وبدأ يسوق. وكلم الحارس اللي واقف على البوابة. والحارس طمنه وقال: "لأ، ست جميلة مخرجتش." أسد: بدأ يسوق العربية بطمأنينة لحد ما يوصل. رفعت: دخل الغرفة وقال: "أسد، جميلة، انتوا فين يا ولاد؟ الخدامة طلعت: وقالت: "أهلاً يا بيه. أعمل إيه حضرتك؟

رفعت: "لأ ي بنتي شكراً. المهم فين جميلة وأسد؟ الخدامة: "أسد بيه في راح شغل وست جميلة فوق في أوضتها." رفعت: "طب اطلعي أجيبها عشان عاوز أطمن عليها." الخدامة: "حاضر ي بيه." وطلعت الأوضة فوق. فضلت تخبط وتقول: "يا ست جميلة افتحي، البيه رفعت عاوزك تحت." ست جميلة وراحت فتحت الباب. قالت: "ممكن تكون في الحمام." راحت عنده.

قالت: "ست جميلة لما تخلصي الحمام بتاعك اتفضلي انزلي تحت عشان البيه رفعت عاوزك." مش سمعت رد. راحت فتحة الباب ملقتهاش. ضربت على صدرها وقالت: "إنها*ر أسو*د. ست جميلة راحت فين؟ رفعت: صوته من تحت وقال: "جميلة! الخدامة: طلعت تجري على السلم وتقول: "الحق ي باشا، ست جميلة مش فوق في الأوضة بتاعتها ولا حتى في الحمام." أسد بصدمة: من وراهم قال بغضب: "أومال جميلة راحت فين؟ رفعت بخوف: "اهدي ي أسد. ممكن تكون طلعت الجنينة."

أسد بخوف: "إزاي؟ وأنا لسه جاي من برا؟ مفيش حد مش موجودة برا." خدامة بخوف: قالت: "والله ي بيه أنا من المطبخ للجنينة. حتى الست جميلة مش خرجت من الأوضة بتاعتها." أسد بخوف: طلع يجري على السلم وقال: "جميلة ي جميلة انتي فين؟ ردي عليا." بدأ يخش أوضة أوضة في القصر. رفعت: "هات لاب توب ي أسد نشوف راحت فين في الكاميرات المراقبة." أسد: "صح صح." وراح جاب لاب.

ماجد بغضب: "مش أسمع اسمه على لسانك عشان هو كمان هيحصلك. انتي سبب. انتي أي حد هيحبك همو*ته." جميلة بغضب: "عياط. ابعد إيدك عن شعري. سيبني ي كل*ب." ماجد: "أنا هوريكي العذاب ألوان." وفك إيد جميلة وجاب المية السخنة وقال: "دي بقا المية سخنة." جميلة بخوف: "هتعمل بيها إيه؟ هتعمل فيا إيه؟ ماجد بشر: "إيدك اللي ضربتني بيها يوم ما كنت بخت*صبك." مسك إيدها بدء يحطها في المية بيقول بمتعة: "تي رأيك أكمل جميلة؟ صحححح."

جميلة صرخت بوجع: "قالت حرام عليك. إيدي ساحت. شيل إيدي. ابعد عني. اهاااااااااااااااااااااااااااااااااااااا." ماجد بضحك: "متعرفيش ي جميلة قد إيه بتمتع أنا بسمع صراخك. المهم نيجي على المفاجأة التانية. رجلك اللي مشيت وهر*بت اللي خلتك تتجمع انتي وأسد التاني." جميلة بخوف: هي خلاص عيونها ورمت من العياط وإيدها ساح الجلد من عليها. وقالت بضعف: "هتعمل إيه التاني؟ ماجد: "اهدي. إن الله مع الصابرين." راح جاب الشا*كوش

وقال: "هنق*طع صوابع رجلك عشان تفضل معاكي ذكرى. انتي وحظك بقا لو مش مو*تي." جميلة بصدمة: "أبووس إيدك بلاش. أبووس إيدك. ارحمني ي أخي. صدقني مش هقول عليك." كان ماجد نزل بكل قوة على رجل جميلة بشاكوش بكل قسوة وعدم رحمة. جميلة: صرختتتتت بكل قوة عندها. وقالت بضعف: "روح منك لله." وقالت: "أسددددددددددد الحقني ي أسددددددددددد." وقعت من طولها هي سايحة في دم*ها.

ماجد: فضل يضحك ويرقص زي المجنون. وراح نزل على الأرض عند مستوى جميلة. مسك وشها وفضل يبوسها من كل حتة في جسمها بشررر وغيط. وقلع*ها هدومها وكب عليها عسل نحل ورمها في زر*يبة عمال ما تفوق. جميلة: وقعت على الأرض فاقدة الوعي. لا حول بيها ولا قوة. بدأت الحشرات تتلم على جسمها وتقرص فيها. ماجد: قفل عليها جامد وقفل الأنوار وركب عربيته ومشي رايح لسوزي. أسد بصدمة: "جميلة! إيه اللي خلاها تطلع؟ وكمان جميلة اتخطفت؟

مين اللي اتجرأ يعمل كدا؟ رفعت: قعد على كرسي بصدمة وقال: "جميلة أكيد في خطر. الحقها ي أسد." أسد: طلع يجري على الأماكن اللي تم خطفها فيها. بيبص على أي أثر. بيبص على الأرض. لاقى تليفون جميلة. مسكه بأمل. شاف آخر مكلمة باسم دكتور أمال. قال: "مين دي؟ " ورن عليها. دكتور أمال: "ألو. انتي فين ي جميلة؟ التحاليل بتاعتك طلعت." أسد: "تحاليل إيه؟ وانتي مين؟ دكتور: "هو حضرتك أسد جوز جميلة؟ أسد: "آه. مال جميلة في إيه؟

دكتور: "للأسف مرات حضرتك عندها كان*سر."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...