الفصل 12 | من 45 فصل

رواية جميلة في قلب الاسد الفصل الثاني عشر 12 - بقلم شهد عبدالحافظ

المشاهدات
19
كلمة
807
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 27%
حجم الخط: 18

الدكتورة: للأسف، مدام جميلة مريضة بالسرطان في المخ، وكانت جاية. أسد: نزل الخبر عليه زي الصاعقة، وقع من إيده الفون بصدمة وقال بخوف: جميلة. زين: وصل وحط إيده على كتف أسد وقال: مالك يا صاحبي، في إيه. أسد: لأول مرة دموعه تنزل وقال: جميلة اتخطفت، وكمان أعرف إنها تعبانة ومخبية عليا. زين بصدمة: طب أنت واقف مستني إيه، تعالي بسرعة ندور عليها، وأكيد هنوصل لحاجة إن شاء الله. أسد:

دخل الفلا وقال: متقلقش يابا، مش هرجع غير ومعايا جميلة، وخد المسدس بتاعه. رفعت بخوف: أنت رايح فين يا بني، وهتعمل إيه باللي في إيدك ده. أسد: ولا كأنه سامع، قال لزين: يلا. عند ماجد: طلع الشقة عند سوزي ورن عليها وقالها: افتحي، أنا برا. سوزي: فتحت الباب قالت: بيبي، عامل إيه، تعالي خش. ماجد: دخل، قلع الجاكت ورمه على الأرض وقال: أنا خطفت جميلة وعذبتها العذاب الألوان، ولسه. سوزي بصدمة: لي يا ماجد، قلت لك كفاية اللي هي فيه.

ماجد بغضب: هي فيها إيه، هاا، ردي عليا، ده مجرد مرض، عيان ممكن يطيب منه، أما أنا عاوز أشوفها هي بتتعذب قدام عيني. بص لسوزي بتحذير: حسك عينك تلعبي بديلك كدا ولا كدا. سوزي بخوف: لا، وأنا مالي، أنا ليا في ماجد حبيبي وبس، وحضنت ماجد، وهي بتفكر إزاي تنقذها، ولا تعرف حد. جميلة: حاسة بوجع في جسمها، حاسة بحاجة بتقرص جسمها، بتفتح عينيها، بتغمض، هي مش عارفة تشوف عشان قاعدة في ضلمة،

بتقول: أه، في حاجة ماشية عليا. فضلت تحسس على جسمها، بتقول بصدمة: فين هدومي، وإيه اللي عليا ده، كل ما ده عمال حاجة بتقرص فيها، بتقول بوجع: أهااااااااا، إيه اللي على جسمي ده. فضلت تصوووووت باسم ماجد، تقول: أنت فين، أنت عملت فيا إيه، حسبي الله ونعم الوكيل فيك. أنت فين يا أسد، الحقني، الحقني يا أسد. فضلت تعيط وتصوت إن حد ينقذها من تحت عذاب ماجد. أسد: راكب العربية جنب زين، ماسك راسه بغضب،

بيقول: بقالنا ساعتين يا زين، مفيش أمل، أنا هتجنن عليها. زين بحزن: على صاحبه، قال: مش تقلق يا صاحبي، إن شاء الله خير، مش هنروح غير بيها إن شاء الله. أسد: يارب يارب يا زين، عشان أنا دماغي هتنفجر، ودمعة نزلت منه لما افتكر لما كانت نايمة في حضنه وقال: اطمئني بس، وأنا مش هطلعك من حضني يا جميلة. رفعت: قاعد بيفكر،

بيقول: أهاااا، هو ماجد اللي هيكون ورا الموضوع ده، الولا ده مش مرتاح ليه، أكيد هو له يد في الموضوع ده. وخد المفاتيح، جري راح يركب العربية بتاعته، طلع على شقة ماجد. ماجد: قاعد في حضن سوزي، بيكلم قد إيه بيكون مبسوط هو معاها، ولسه بيبوسها، سمع اللي بيكسر الباب برجله، بيقول: اطلعلي يا ماجد. ماجد بخوف: قام مفزوع، وقال: في إيه، ربنا يستر، وطلع وقال: خليكي أنت هنا يا سوزي. سوزي: حاضر، حاضر. ماجد:

طلع يفتح الباب وقال: في إيه، براحة على بابا، وفتح الباب، فجأة لاقى رفعت مديله بوكس في وشه، وبيقول: فين جميلة يا كلب. ماجد ببرود: معاكم، أكيد هو ده سؤال يا عمي. رفعت بغضب: لا، أنت فاهم قصدي يا روح عمك، فين جميلة، يلا. سوزي: لما سمعت كدا، استغلت الوقت، ومسكت فون ماجد، فضلت تجرب رموز، وقالت: جميلة، أه، وكتبت جميلة، فعلا فتح معاها، فضلت تدور في الأرقام، ورنت على أسد، هي قلبها هيطلع من مكانه.

أسد: الو، يا ماجد، عاوز إيه، مش فاضيلك. سوزي بخوف: بتكلم، هي بتترعش، بتقول: ماجد، هو، هو.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...