الفصل 5 | من 45 فصل

رواية جميلة في قلب الاسد الفصل الخامس 5 - بقلم شهد عبدالحافظ

المشاهدات
21
كلمة
1,075
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 11%
حجم الخط: 18

أسد: مين الكاتبة؟ إسراء هاشم، معلش. جميلة: دي كاتبة كبيرة قوي. تعرف أنا قرأت كل رواياتها، وصراحة كنت أول رواية أقرأها رواية "ذئب الداخلية" وكانت رواية تحفة بمعنى الكلمة. أسد بتريقة: آه، وماله؟ وقال: أنا أصلاً إزاي واقف أكلم مع واحدة زيك مش عارف. جميلة: مين قالك أصلاً إني كمان عاوزة أكلم معاك؟ المهم، خلي عمو يجيبلي الرواية "جحيم القاصرات" عشان برضو دي رواية الكاتبة إسراء هاشم.

وقالت: عاوزة أعرف نهاية مهران الكلب هتكون إيه. افتكرت اللي أخوها عمله فيها وإنه كان هيعتدي عليها وفهمت لما كانت طفلة عندها 9 سنين لما كان دايماً يقرب منها ويفهمها إنها لعبة. فجأة صرخت وقالت: ابعدوا عني، محدش يقرب مني. فينك يا بابا؟ ماجد: ساب دكتورة بحزن ومش عارف يعمل إيه، وجرى على أوضة جميلة. هي بتصوت. وقف قدام أوضة بابا وقال: قول لهم إزاي إنك عندك... آه على المصيبة اللي حطيت نفسي فيها. رفعت

بغضب من وراه معاه المأذون: وقال: في إيه يا ماجد؟ واقف عندك ليه؟ مش عاوز تخش تشوف أختك؟ ماجد بخوف من نظرات رفعت اللي حاسس إنه فهمه: وقال: م أنا هخش ليها، بس لما لقيتها بتصوت قولت بلاش أخش ليها دلوقتي عشان هي زمانها زعلانة مني. وكمل بغضب مزيف: كمان ممكن قتلتها في إيدي بسبب العار اللي سببته ليا، وأنت ابنك تلاقي أخره هيستر على أختي. رفعت بغضب: لسه هيكمل. قطعه المأذون وقال: يلا يا أستاذ، ورايا شغل.

أسد بخوف: مالك يا جميلة؟ أهدي. هو حصلك إيه؟ هو البطل طيب مات بتاع رواية، وأنتي افتكرتي؟ جميلة بصت له بحزن: أنا اللي موت، وقلبي بينزف من الحزن. مش عارفة أدويته يا أسد. أسد كان أول مرة يسمع اسمها من بقها وقال بحزن: طب أهدي طيب. وقال: أنا الحياة الآن بتعامل معاكي بحنية بكل هدوء. ده مش عوايد أسد الجبالي. آخرسي بقا عشان صدعتني. دخل رفعت وقال بغضب: بتزعق ليه لجميلة؟

جميلة بعياط: الحقني يا عمو، أنا مش عاوزة أجوزه. أبعده عني. أسد بغضب: حوش، حوش. أنا اللي هاموت وأجوزك؟ دا أنا يا بنتي أعرف بنات قد شعرك اللي في راسك ده وبرفضهم. أنا أسد الجبالي. وكفاية أوي إني هاسترت عليكي يا عاهرة. ولسه هيكمل، كان نازل قلم على وشه. سمع الأوضة كله من قوته. رفعت بغضب: نزل بإيده على وش أسد وقالت: أنا مش عرفت أربيك للأسف. أسد بغضب: حط إيده على القلم

وبص لجميلة بشررر وقال: أنا تتمد إيدك عليا عشان عيلة عندها 18 سنة؟ وكمان أنا هاستر عليها. وراح رمي كل حاجة على ترابيزة اللي قدامه. عروقه برزت وعيونه اتحولت لجحيم وقال: أنا مش هجوزها يا بابا، أنت فاهم؟ أنا مش مجبور أجوز واحدة زي دي. وجاي يطلع من الأوضة. رفعت بغضب: لو طلعت من الأوضة من غير ما تكون مجوز جميلة هتكون ولا ابني ولا أعرفك. وهكتب كل شركاتي باسم جميلة. أسد بغضب: وقف وقال: هتدي تعبي لواحدة جاية من الشارع؟

جميلة صعب عليها نفسها: وقالت: عمو بعد إذنك، أنا مش موافقة على أسد لأني مش معيوبة. رفعت بغضب: قال: كلامي هيتنفذ. موافق ولا نمشي مأذون ونعمل اللي أنا قلته. أسد بغضب: بتوعد لجميلة وقال: موافق يا بابا. المأذون: فين شاهد العروسة؟ ماجد بغضب: دخل وقال: أنا أخوها. جميلة أول ما شفته: خافت وقربت مسكت في إيد أسد تلقائياً. أسد لاحظ خوفها: قال: انتي ماسكة إيدي ليه؟ ابعدي عني. وزقها جامد. جميلة بضعف: دموعها نزلت

منها وقالت من بين نفسها: من بعدك يا بوي أنا عايشة في غابة مليانة وحوش. المأذون قعد: وقال كلمته الشهيرة: مبارك الله لكم وجمع بينكم في خير. رفعت: قام وقف وحضن جميلة وقال: أنا من هنا ورايح أبوكي. وطى على ودنها وقال: متخافيش من أي حاجة، أنا معاكي. وحاولي تكسبي حب أسد. أسد حس بغيره: وقال: الحضن طول في إيه؟ ماجد بغضب: قال: طب بعد إذنكم، عاوز أختي أودعها وأقول ليها حاجة. جميلة مسكت في رفعت جامد:

وقالت: مش تسيبني يا عمي معاه لوحدها. رفعت: متخافيش يا جميلة، هما دقيقتين وهنقف ورا الباب. متخافيش. أسد بغيظ: طب أنا همشي عشان ورايا شغل. عاوزين حاجة؟ أنا كدا عملت اللي عليا وزيادة. رفعت بغضب: قال: أنا معرفتش أربي يا ابن الكلب. أسد بضحك: مش تشتم نفسك يا حج عشان أنا الكلب. سلام. رفعت بغيظ: بكرة تحبها وتقول حقي برقبتي. وأنا أهو، وانت أهو يا ابني. ماجد قرب من جميلة: وطى يشم شعرها وقال: هتوحشيني.

جميلة بقر*ف: انت إزاي أخويا؟ بتفكر فيا بالطريقة دي؟ أنا مش قادرة أصدق إن في أخ يعمل في أخته كده. أنت إيه؟ ماجد بخبث: عشان أنا يتبع.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...