مش عذراء. البنت للأسف مش عذراء. دا كان صوت دكتورة هي طالعة من غرفة جميلة بتبص لماجد. ماجد بخبث: بص ليها بنظرة إن كدا تمام. أسد من غير رحمة: أشطا أوي كدا بقا ي بابا، أكيد مش هتوافق أجوزها، أجوز واحدة استغفر الله، فـ أكيد مش هيرضيك، فـ همشي بقا، عاوزين حاجة. رفعت بغضب وصدمة: استنى يـ أسد. في نفس الوقت بس افتكر وصية سليمان، هو بيقول خلي بالك من بنتي بالذات من ماجد أخوها. وفاق من سرحانه على صوت أسد.
ماجد بغضب: اختي جابتلي العار، أعمل إيه في المصيبة دي؟ شوفت يـ عمي كنت عاوز تدي لابنك إزاي؟ أنا بقا هربي أختي من أول وجديد. رفعت بغضب: جوازها هيتم، وزمان المأذون جاي في سكّة. وبص لماجد وقال بغضب: حسك عينك المحك داخل أوضة جميلة التاني، أصل موضوع شكله كبير وأنا هعرفه. وبص لأسد اللي واقف الغضب هينط من عينه وقال: رفعت خش يـ أسد لي عروستك، عرفها وخليها تجهز. أسد بغضب: بابا أنت بتقول إيه؟
أنا مش عاوز أجوزها، كمان أنا هستر عليها. رفعت بغضب: كمل مشي وقال: أنا رايح أجيب حاجات جميلة من البيت عشان من النهارده هتعيش معاك في الأقصر. عن إذنكوا. ماجد واقف بغضب: وقال: إزاي؟ أنا عملت دا كله عشان مش تسبني كدا؟ خطتي فشلت. وافتكر لما دخل للدكتورة واتفق معاها ورشها بـ الفلوس أنها تعمل كدا. دكتورة: للأسف وفقت وسمعت كلامه. وفاجأة قطع شروده صوت دكتورة. دكتورة: أستاذ ماجد عاوزك ضروري.
ماجد: مش خلاص خدي حقك، عاوزة إيه التاني؟ دكتورة: آنسة جميلة هي. أما عند أسد: دخل لي جميلة اللي قاعدة ضامة نفسها وبتعيط بـ وجع وحاسة بـ ظلم، بتقول: ولله أنا بنت، أنا بنت محدش لمسني. أسد صعبت عليه: هو بيبص ليها بيسأل نفسه إزاي بنت بالبراءة دي تعمل كدا؟ وقال بصوت حنين: جميلة. جميلة رفعت عيونها اللي كانت شبه دم: وقالت: ونبي مـ تضربني أو تقولي كلام جارح عشان أنا ولله محترمة، عمري مـ أفكر أعمل حاجة غلط وأبويا رباني.
وبدأت تعيط بكل قهر. أسد كلمها هز قلبه: وراح قعد جمبها وكان متردد ياخدها في حضنه، بس مع صوت عياطها اللي بدأ يعلى خدها في حضنه وقال: بسسسس يـ جميلة، أنا مش ليا الحق أعقبك ومش عاوز أعرف أنتي عملتي إيه، بس الحقيقة بتقول إنك مش بنت، فـ أنتي أدرى بنفسك، المهم إنك تبطلي عياط. جميلة: حضنته جامد وحست في حضنه
بالأمان ومسكت فيه وقالت: مش تسبني لي أخويا، أخويا هو سبب، صدقني خلي عمو رفعت ياخدني معاه، وأنا موافقة أشتغل خدامة تحت رجلكوا. أسد: مشاعره اتلخبطت من حضنها ليه وطريقة كلامها اللي دلت على أنها طفلة في عالم مليان وحوش، وقال: أنا هجوزك يـ جميلة، مش هتكوني خدامة، بس جواز هيكون على ورق، أنتي فاهمة. جميلة: طلعت من حضنه وقالت بجد: بس إزاي؟ أنا مش بحبك أصلاً. أسد بغضب: قام وقف وقال: يعني أنا اللي بموت في دباديب أمك؟
أنا متنيل مجبور عليكي وكمان هستر عليكي. جميلة بخوف: خلاص، المهم ابعد عن أخويا، وكمان بكرة تعرف إنك ظلمتني، بس مش فارق معايا حد يعرف أنا إيه، المهم ابعد عن أخويا. أسد بشك: وقال: من ساعة ما جيت هي خايفة من أخوها وعايزة تبعد عن أخوها، هو في إيه؟ أنا لازم أعرف. وبص ليها وقال: امسحي دموعك عشان زمان المأذون داخل عليا وبابا راح يجيب حاجتك. جميلة: مسحت دموعها بسرعة زي الأطفال، بسرعة بسرعة، رن عليه عاوزة أقوله يجيب حاجة.
أسد رفع حاجبه قال: البت دي عندها انفصام باين في شخصيتها. وقال: عاوزة يجيب إيه؟ هو أنتي ليكي عين؟ أنا مش عارف أنا صابر عليكي ليه. جميلة بحب: روايتي رواية جحيم القاصرات، خلي يجبها معاه، أنا لسه شرياها جديد وقربت أخلصها، فـ أنا عاوزاها. أسد بصدمة: هو أنتي يابنتي فايقة لكلام دا؟ روايات دي هي اللي ودتك في داهية. جميلة: بتكلم هي نست كل حاجة، لما افتكرت كاتبة إسراء هاشم وقالت: أنا مش هضعف عشان أنتي دايماً بتزرعي فينا القوة.
عند رفعت: وصل للبيت وكان واخد المفاتيح من ماجد ودخل أوضة جميلة، بدأ يلم في حاجتها المهمة، بس فاجأة شاف دم على سرير جميلة، إزاز مكسور، وافتكر لما قابل ماجد على السلم وهو ماسك دماغه اللي بتنزل دم، كمان افتكر الملاية اللي كانت ملفوفة بيها جميلة. وفاجأة رفعت بص بصدمة على السرير وشاف نفس الملاية وقال: استحالة، أخوها دا مش مظبوط، في حاجة مش مظبوطة بينه وبين جميلة. ماجد بغضب: عاوزة إيه؟
فرضاً حد شافنا، مش خلاص عملتي اللي أنا عاوزه واديتك حقه. دكتورة: أنا عاوزة أعرفك الحقيقة فعلاً. ماجد: إن جميلة عذراء، طب ما أنا عارف. دكتورة بحزن: للأسف الجميلة عندها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!