عمار: دا عزام أخونا يا حورية. أسد: هنا كان داخل بسرعة سمع كلام من عمار وقال: عزام ابني. عزام: هنا لف لي صوت وقال: بابا. أسد: مشي بطيء عند عزام لحايه ما وصل عنده، رفع إيده يحطها على وشه. عزام: هنا بيبص لأبوه اللي اتحرم منه في نفس الوقت مش فاكر حاجة، هما ليه سابوه. أسد: من غير مقدمات دمعة نزلت منه، خد ابنه في حضنه وقال: أهااااااا يا عزام يا ابني، كنت فين كل الأيام دي يا حبيب أبوك.
مسك إيد عزام باسها قال: حياتنا من غيرك مدمرة يا حبيب أبوك. عزام: دموعه نزلت وقالت: طب سبتوني ليه، وليه أنا مش فاكر حاجة، ليه أنا بحبكم برضه. جميلة: فاقت وهي بتصرخ باسم ابنها عزام، بتقول: خطفوك يا ابني، حرموني منك، عزام عزام. عزام: هنا لما شاف حب أمه أنها صاحية تنادي باسمه، ساب أسد جري حضنها بحب وقال: أنتي أمي. جميلة: هنا فاقت وربطت على حضن ابنها
وعيطت بصوتها كله قالت: أهااااااا يا حبيبي، أهااااا يا ابني، أنا أكيد مش في حلم، صح؟ أنا مش بحلم صح؟ وقالت: أنت معايا، أنت جيت، ما شاء الله كبرت وبقيت نسخة مننا، كنت فين. عزام بحب: خدني في حضنك بس، اشبع منه. جميلة: عيوني يا قلب أمك، خدته في حضنه، ربطت عليه جامد وخايفة يضيع منها تاني. هنا عمار: واقف واخد حورية في حضنه، وزين واقف جنب أسد، وخده في حضنه، كلهم فرحانين. عمار:
راح عند عزام قال: عزام، قوم معايا عشان تاخد شاور وتلبس، تقعد معايا أنا وبابا يا حبيبي. عزام: قام وقال: بس أنا عايز أروح عشان زمان بابا قلقان عليا. هنا أسد حس بالغيرة: وقال: أبوك مين؟ أنا أبوك يا عزام. عزام: بص لأسد وقال: أنا اسمي حسن متولي، كبرت وعشت وأنا عارف كدا، أنت ليه سبتني، ليه. أسد: مسك راس ابنه،
دموع الأب نزلت وقال: أنا اتحرمت منك زي ما اتحرمت مننا بالظبط، إحنا عايشين عشرين سنة بالظبط في مرار بسبب بعدك عننا، أنت اتخطفت وأنت عندك أربع سنين، وقلبت الدنيا عليك، والظابط قال إنك مت بسبب إنك وقعت من سور السطح، وفقدنا الأمل فيك، عشت أنا وأمك، أخوك وأختك الصغيرة في وجع، مش عارفين نرجع طبيعي. حورية: هنا
طلعت تجري حضنت عزام وقالت: أبيه عزام، أبيه، عمار قال لي لو أنت كنت عايش هكون شبهك أوي، فعلاً أنت شبهي، شعرك بني زي بني. عزام: هنا بص لأخته وخدها في حضنه، هو في صدمة، مش عارف القدر عمل كدا إزاي، وإزاي كان فين، بقا فين. حورية: وحشتني، وحشتني أوي يا أبيه. جميلة: بحب قامت قالت وهي متلخبطة: أكيد أنت جعان دلوقتي، ثانية يا حبيب أمك يكون الأكل عندك. وقالت: روح مع أخوك، في ثانية كل حاجة هتكون عندك. عزام ضحك:
وقال: تصدقي يا ست الكل، اللي ياكل من إيدك يشبع، يا بخت أسد بيكي. هنا جميلة ضحكت: حطت إيدها على وش ابنها وقالت: قلت لي كدا قبل ما يحصل اللي يحصل. عزام: تلقائياً باس إيدها قال: أنا اللي أعرفه إني حسيت بحنانك، بحبك أوي. زين: هنا اتكلم وقال: أنا عمك زين بقا يا عزام. عزام: لف لصوت وقالت: أهلاً يا عمي. زين: راح عنده حضنه وقال: حمدلله على سلامتك يا حبيبي، كلنا كنا موجوعين. هنا كل ضحك؛
قالوا: ما محتاج نشك فيك، أنت عزام، عمرك ما هتتغير. عمار: هنا خد أخوه معاه على الأوضة بتاعته، هو مبسوط مش مصدق نفسه. عزام: ماشي بي انبهار بيقول: بيت جميل جدا، أنت بقا يا عمار في سنة كام. عمار: أنا مخلص هندسة، أنت المفروض تكون مخلص كلية زي، عشان إحنا توأم. عزام: أنا مش متعلم، كمان ببيع طماطم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!