الفصل 37 | من 45 فصل

رواية جميلة في قلب الاسد الفصل السابع والثلاثون 37 - بقلم شهد عبدالحافظ

المشاهدات
20
كلمة
774
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 82%
حجم الخط: 18

عمار كان ماشي بالعربية بيقول بصدمة: حاسب! عمار خبط حسن بالعربية. حسن وقع على الأرض، وقعت السلسلة من إيده على الأرض. عمار نزل من العربية بخوف على اللي خبطه، راح عنده مش شايف وشه، بيمسك وشه اتصدم وفتح عينه بصدمة وقال: عزام أخويا! وسنده خده على العربية. راح عند المستشفى، هو مش مصدق إن ده عزام أخوه، عمال يغمض عينه يفتحها يبص لعزام. عزام بدأ يفوق، هو في أوضة عند الدكتور بيلف له راسه. بيفتح عينه بيقول: أنا فين؟

عمار وقف قدام أخوه. أول ما عزام فتح عينه وشاف عيون أخوه الخضر قال: عزام أخويا. عزام بتعب: مين أنا؟ حسن؟ عمار مش مصدق نفسه، خده في حضنه عيط بحب وقال: أنت عايش يا تؤامي، كنت متأكد إن عمرك ما هتسبني. عزام بادله نفس الحب وضحك تلقائياً وقال: أنت مين؟ عمار بص للدكتور وقال: ها يا دكتور، ينفع يخرج؟ الدكتور: آه، اتفضلوا. عمار مسك إيد عزام وقال: تعالي معايا، هتفهم كل حاجة. ماجد قلع القناع بتاعه وقال: مروان. مروان: نعم يا باشا.

ماجد: عملت إيه في ورق الصفقة اللي قلت لك عليها تودي لشركة أسد؟ مروان: قدمته، وزين باشا خده مني وقال هيرد عليا بعدين. ماجد بشر: لازم أدمرك يا أسد، وأحسر جميلة على عيالها زي ما حرمتني من شهوات الدنيا عمري كله. جان في سجن. جميلة قاعدة على سجاجيد الصلاة، رافعة إيدها بتدعي لعيالها، بتقول: يا رب هون عليا فقدان ابني عزام، من بعده الحياة مش ليها طعم. يا هااااا ب ابني لو أرجع آخدك في حضني تاني. دمعة نزلت منها.

ولسه باتجاه عشان تنام شوية عقبال ما أسد يجي. سمعت صوت عمار هو بيقول: ماما ماما، عزام أخويا رجع، أمي، أخويا مش مات زي ما كل كان مصدق، أخويا موجود معايا. جميلة بصدمة: جريت فتحت باب الأوضة وطلعت تجري على السلم، كانت هتقع أكتر من مرة. وصلت عند عمار بتقول: أنت بتقول إيه؟ أنت أنت عزام ابني؟ أنا عايش؟ كان فين من 20 سنة؟ عزام هنا دخل وقال: اميييييييييييييي.

جميلة سمعت كلمة اميييييييييييييي، مو هنا، ولفت لصوت. ولما شافت عزام قدامها انصدمت من الفرحة، وقعت من طولها. عزام طلع يجري عليها بخوف تلقائياً وشالها وقال: ماما، أنتِ ماما. عمار بخوف: قال قعدها هنا يا عزام، عقبال ما أرن على بابا أعرفه. عزام كان سرحان في أمه اللي هي نسخة منه بشكل غير طبيعي، وحضن أمه لأول مرة حس بحنان رهيب. عمار رن على أسد وقال: بابا، تعالي على البيت بسرعة. أسد بخوف: قام وقال: جميلة مالها؟ في إيه؟

حصل اختك حورية حصلها حاجة؟ عمار: مش قادر يكلم من الفرحة، قال: في مفاجأة ليك، تعالي بسرعة. أسد: قام مسك المفاتيح بتاعته وقال: هكون عندك خلال خمس دقايق. زين: قام وقف هو كمان قال: في إيه؟ طمني، حصل حاجة في البيت؟ أسد: هو بيجري بيقول: مش عارف في إيه، بس عمار بيقول مفاجأة، تعالي بسرعة. زين: عليا الطلاق رجلي على رجليك. أسد: يلا بسرعة. عند حورية: دخلة البيت هي بتغني بتقول: مامي يا مامي يا حتت سُكرة، عاملة إيه؟

لسه هتكمل. شافت اللي واقف جنب عمار شبه جامد. حورية: أنت مين؟ عمار: ده عزام، عزام أخونا. هنا كان أسد داخل، سمع اسم عزام.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...