عند جميلة كان نوح يقبلها وهي تتجاوب معه، ويده بدأت تتجرأ تتحسس ظهرها، لكن فجأة جميلة دفعته ورجعت للخلف وقالت: "نوح ابعد، أنت بتعمل إيه؟ نوح وهو يقترب ودفعها لتنام على ظهرها، وهو يكتفها بيده على السرير وقال بهمس: "تتزوجيني؟ جميلة بصتله بصدمة ممزوجة بفرحة وقالت: "ها؟ نوح وهو يقبل رقبتها برغبة: "بقولك تتجوزيني يا ملبن." جميلة بخجل وهي تتنفس بسرعة: "موافقة." نوح ابتعد عنها وبصلها وقال:
"طالما موافقة، إيه رأيك نخلي كتب الكتاب الأسبوع الجاي؟ جميلة بصدمة: "لا طبعاً مستحيل، مش هلحق أجهز حاجة." نوح برفع حاجب: "مش هتلحقي ليه؟ كل حاجة هتكون جاهزة هنا يا قلبي، مش هتنزلّي غير قبل كتب الكتاب عشان نجيب الحاجات اللازمة للجواز والدلع." وأنهى كلامه بغمزة. جميلة بكسوف ووجهها أحمر: "نوح أنت قليل الأدب، وأنا رجعت في كلامي، مش موافقة." نوح قرب منها وهو يعض على شفايفه ثم قال:
"مبقاش بمزاجك يا ملبن، هتتجوزيني غصب عنك." جميلة وهي تضربه وتدفعه: "اطلع برا، أنا عايزة أنام." نوح وهو يخرج ويقول ببرائة: "تحبي أنام معاكي؟ هبقى محترم والله." جميلة بخجل وصوت عالٍ: "بقولك اطلع برااااااا." نوح خرج وهو يضحك عليها ودخل غرفته ونام، وجميلة كذلك.
تاني يوم جميلة قامت أخدت شور ولبست ترنج أسود، جهزت الفطار ودخلت أوضة خالتها وصحتها وطلعت. وكان نوح صحي وأخد شور ولبس بدلة رمادي وكوتش أسود. حطت الأكل على السفرة وقعدوا أكلوا. فجأة نوح اتكلم وقال: "أمي، أنا قررت أتزوج." فاطمة بغضب لأنها فاكراها ياسمين: "وأنا مش موافقة عليها يا نوح." جميلة بصتلها. نوح ساب الأكل وقال: "مش موافقة على مين يا أمي؟ فاطمة بحده:
"على الزفتة اللي اسمها ياسمين، يعني لو اتجوزتها، لا أنت ابني ولا أعرفك، فاهم؟ نوح ضحك وبص لجميلة اللي بتضحك هي كمان. وفاطمة بصتلهم باستغراب ورفعت حاجب وقالت: "إيه؟ بتضحكوا على إيه؟ هو أنا كلامي يضحك أوي كده؟ جميلة كتمت ضحكتها: "لا، العفو يا خالتي، بس نوح لسه مكملش كلامه." فاطمة بصتله بغضب: "تمام، كمل يا خويا كلامك." نوح لأمه: "قررت أتزوج جميلة." وبص على جميلة وغمزلها. فاطمة بصدمة وفرحة: "بجد؟ أنت بتتكلم بجد صح؟ نوح:
"أيوا." لسه مكملش، كانت فاطمة عمالة تزغرط. نوح اتخض وبصلها. وجميلة فضلت تضحك بخجل. فاطمة بفرحة كبيرة: "يا ألف نهار، لولولولولولوي." نوح ضحك: "خلاص يا أمي، سرعتيني." فاطمة: "إيه رأيكوا نعمل كتب الكتاب على طول؟ نوح: "آه، مانا هعمل كده. كتب الكتاب الأسبوع الجاي." فاطمة بصدمة: "الأسبوع الجاي؟ إزاي؟ مش هنلحق نعمل حاجة." نوح بصلها برفع حاجب: "أنا عايز أعرف هتعملوا إيه يعني؟
وبعدين قولوا عايزين إيه، وكل طلباتكم مجابة." وبعد وقت قام مشي راح الشركة. وفاطمة فضلت تتكلم مع جميلة شوية وبعدين دخلت أوضتها. جميلة كانت قاعدة قدام التلفزيون وفجأة جالها تلفون من رقم غريب. ردت وقالت: "ألو." مجهول: "ألو، آنسة جميلة معايا؟ جميلة بخوف واستغراب: "أيوا، مين أنت؟ المجهول: "أنا عميل معاه في الشركة، ونوح بيه تعب فجأة وأنا أخدته البيت عندي." جميلة بخضة وعياط: "تعب إزاي؟ طب هو كويس؟ المجهول:
"أيوا كويس، بس مغمى عليه. ممكن تيجي تاخديه؟ تحب أقولك العنوان؟ جميلة بغباء وعياط: "آه، بسرعة لو سمحت." المجهول: "العنوان هو ********." وقفل معاها. جميلة قامت لبست دريس بسرعة من غير ما تقول لخالتها حاجة، واخدت التلفون ومشيت. وقفت عربية وراحت على العنوان. وأول ما وصلت الدور خبطت على الشقة بسرعة، وفجأة الباب اتفتح ودخلت تجري من غير ما تشوف مين ده وقالت: "هو فين نوح؟ المجهول من وراها: "طب هو مينفعش ياسر؟ جميلة
وقفت بصدمة وبصت وراها: "ياسر؟ ياسر وهو يقترب منها: "امممم، ياسر يا روحي. تعرفي من أول ما شفتك وأنا عايزك أوي." جميلة وهي تبتعد بخوف صرخت: "أنت عايز إيه؟ ابعد عني! وبعدين هو فين نوووح؟ ياسر فضل يقرب لغاية ما مسكها وهي بتصرخ: "نوح إيه بس؟
تعالي بس، هننبسط أنا وأنتي يا بطل." وبيحاول يبوسها. وهي بتزقه. راحت ضربته بالقلم. راح بعد. وهي طلعت تجري على أوضة من الأوض. وكان معاها تلفونها، راحت اتصلت على نوح مرة واتنين. وياسر كان بيخبط على الباب وبيحاول يكسره. ونوح كان في اجتماع ولاقى الفون بتاعه بيرن. طنشه، بس أما شاف أنه مش راضي يبطل رنة، بيبص لاقى جميلة. رد عليها بسرعة. ولسه هيتكلم، لاقاها بتصرخ. راح قام بخضة. جميلة برعب وصريخ: "نوووووح! الحقني!
نوح طلع يجري من الاجتماع ونزل ركب عربيته وقال بخوف: "جميلة، إيه؟ مالك؟ جميلة بعياط وصريخ: "تعاااال بس... لسه هتكمل، لاقت الباب اتكسر وياسر دخل. ومسك الفون من إيديها. رماه بس مفصلش. وقرب منها وقال بعصبية ورغبة: "أنا قولت تعالي براحة، مسمعتيش الكلام. متزعليش بقا من اللي هيحصل. وحياتك ما هسيبك النهاردة، حتى لو عملتي إيه." وهجم عليها. جميلة وهي تصرخ: "ابعد عني يا يااااسر! اعااااا! يا نوووووح! نوح
وهو هيموت من القلق والغضب: "جميلة ردي! بس مش سامع حاجة من الصريخ. فراح قفل واتصل بسرعة بصاحبه وبعت الرقم وقال: "مصطفى، عايزك تعرف الرقم ده بيتكلم منين بسرعة." مصطفى: "حاضر يا نوح. بس في إيه؟ نوح بغضب: "مش وقته يا مصطفى، اعرف بسرعة العنوان وقولي." وقفل. بعد 10 دقايق صاحبه اتصل وقاله عليه.
عند جميلة بتحاول تبعده وبتصرخ، وهو بيقاطعها وبيبوّس في رقبتها لدرجة إنه عامل علامة. وهي بتعيط. وفجأة الباب بتاع الشقة اتكسر. ونوح دخل بسرعة على الأوضة اللي جاي منها الصراخ، ولاقى ياسر نايم فوقيها وبيحاول يغتصبها. راح عليه وشده بعصبية شديدة وغيره. ونزل فيه ضرب لغاية ما كسره خالص. ومسك إيديه الاتنين كسرها وقال:
"دي عشان حاولت تقرب من حاجة مش بتاعتك." وكسر رجله. دقايق ودخل مصطفى، اللي خاف على صاحبه وجه بسرعة. ومسك نوح بعده عنه بالعافية، بعد ما فهم هو كان عايز يعرف مكان الرقم ليه. وقال: "سيبها لي يا نوح، وروح شوف بنت خالتك الأول." نوح افتكر وبص عليها بسرعة. لاقاها بتحاول تغطي جسمها. وراح عليها. وفجأة ..........
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!