الفصل 11 | من 25 فصل

رواية جميلة نوح الفصل الحادي عشر 11 - بقلم الكاتبه الجديده

المشاهدات
18
كلمة
748
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 44%
حجم الخط: 18

نوح بعد ما ضرب ياسر لف لجميلة لقاها بتغطي جسمها. بص لها بوجع وغضب وشر. ثم راح ناحيتها بعصبية، قومها وشالها. نزل بيها حطها في العربية وركب، وطلع بيها بسرعة كبيرة. وجميلة عمالة تعيط. بعد كدا اتكلمت جميلة: "نوح صدقني ما كان" نوح قاطعها بعصبية: "اخرسي مش عايز أسمع صوتك لغاية ما نوصل، سامعة؟ قال آخر كلمة بصوت عالٍ لدرجة إنها اتخضت. جميلة وهي بتعيط: "سامعة"

نوح فضل ماشي وقت كبير، وراح من طريق تاني غير البيت. وهي خافت، بس مرعوبة تتكلم. بعد وقت وصل مكان شبه مقطوع، وفيه عمارة. نزل ولف الناحية التانية، وفتح لها الباب وقال بعصبية: "انزلي" جميلة بخوف: "لا مش هنزل يا نوح، أنا عايزة أروح" نوح بصوت عالٍ: "بقولك انزلي يا جميلة" جميلة: "بقولك مش نازلة، أنت مش بتفهم"

فجأة صرخت لما نوح شدها من إيديها. نزلها ورفعها على كتفه بإيد واحدة، وفتح باب العمارة ودخل وسط صراخها. طلع بيها الدور العاشر ودخل شقة، ثم الأوضة وقفل الباب بالمفتاح. رمها على السرير وقال بهدوء مخيف: "إيه اللي خلاكي تروحي هناك؟ جميلة بعياط: "في رقم اتصل بيا وقال إن أنت تعبت في الشغل، وأخدك على بيته" قاطعها بغضب: "وإنتي صدقتي وروّحتي صح؟ جميلة بخوف: "والله أنا خوفت عليك لما قال كده وروحت على العنوان بسرعة من غير تفكير"

نوح بوجع وغيره قال: "تعرفي لو ما اتصلتيش وأنا روحت في الوقت المناسب، كان ممكن يحصل أي حاجة" جميلة ببرائة وهي لسه بتعيط: "أنا آسفة، مش هتتكرر تاني والله"

نوح بص لها وفضل يتأملها. لاقى وشها أحمر من كتر العياط وشفايفها ورمة. وفضل يقرب منها، وزقها خلاها تنام على السرير ونام فوقيها. قرب من شفتيها وباسهم بعنف وغيره. وكل ما يفتكر إن ياسر كان عايز يقرب منها، يتغطي عليهم أكتر. وهي بتجاوبه معاه لغاية ما فضلت تضربه على صدره العريض وتبعده عشان تتنفس.

أخيراً بعد عنها وبص عليها، لاقاها شبه فاقدة الوعي. وبصدفة نظره جه على العلامات اللي في صدرها. عينه اتحولت للون الأحمر من الغيرة والغضب. ومرة واحدة هجم عليها، وفضل يبوسه بشرسة مطرح العلامات، لدرجة إن جميلة شهقت و... وعند ياسمين وهي بتكلم مي صاحبتها. ياسمين بضحكة شر: "وبعت ياسر، وأكيد دلوقتي خسرها أغلى ما عندها، ههههههه" مي بغضب ولياسمين وشفقة على جميلة: "إنتي اتجننتي يا ياسمين؟ إنتي ترضي حد يعمل معاكي كده؟

ليه الحقد ده؟ ياسمين بعصبية: "إيه ده يا مي؟ إنتي هتفضلي تدفعي عنها كتير؟ مي بعصبية وصوت عالٍ: "أيوه! لأن مقبلش إن حد يعمل معايا كده. أنا مش عارفة إنتي جايبة الشر ده كله منين يا بت. ومن النهارده، لا انتي صاحبتي ولا أعرفك يا ياسمين" قفلت في وشها ونزلت بسرعة راحت الشركة بتاعة نوح. ياسمين بجنون وهي بتكسر في الأوضة: "تمام يا مي، إنتي اللي اخترتي" وفضلت تسبها وتشتمها.

عند مي، ركبت العربية بتاعتها ووصلت الشركة. بعد شوية وهي ماشية خبطت في حد. وجت تقع، راح ماسكها من وسطها. وهي مسكت في رقبته جامد. مصطفى شاب قمحاوي وعيونه بني فاتح وشعره تقيل وحلو. عنده 25 سنة. وصاحبه يبقى نوح وهو بيحبه أوي. جسمه رياضي وعريض وهو عصبي جدا.

مي بنت بيضا وعيونها خضر وشعرها طويل لغاية نص ضهرها. عندها 23 سنة. وجسمها كيرفي بس مش أوي. اتعرفت على ياسمين أيام الجامعة، بس مكنتش بتحبها أوي لأنها شرانية ومش بتحب الخير.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...