الفصل 17 | من 25 فصل

رواية جميلة نوح الفصل السابع عشر 17 - بقلم الكاتبه الجديده

المشاهدات
19
كلمة
938
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 68%
حجم الخط: 18

لما ياسمين ضربت جميلة بالسكينة، فاطمة صرخت. نوح على جميلة وهو بيصرخ باسمها ومسكها قبل ما تقع. "جميييييله." فاطمة وهي بتعيط قالت: "بسرعة يا نوح، خدها على المستشفى." نوح بغضب وشر قال: "أقسم بالله يا ياسمين ما هرحمك. ده... يابت مصطفى، خدها على المخزن اللي في الفيلا بتاعتي وعلمها الأدب لحد ما أجي."

وشال جميلة بسرعة وجرى بيها على المستشفى، وأمه راحت معاه. أول ما وصلوا، الدكاترة جريوا عليهم بسرعة وأخدوها ودخلوا على أوضة العمليات. نوح فضل برا وهيموت من القلق عليها وعمال يدعي إنها تقوم بسلامة، وأمه كذلك. نوح بعصبية: "هما اتأخروا كده ليه؟ فاطمة بدموع: "اهدأ بس يا نوح، دلوقتي تطلع بالسلامة." نوح بصوت مخنوق: "أنا خايف يا أمي، لو جرالها حاجة أنا هموت وراها."

فاطمة بغضب: "بعد الشر عليكم انتو الاتنين، متقولش أي التفاؤل الوحش ده. يا ريت مسمعش صوتك ده خالص لحد ما تطلع، فاهم؟ نوح بص لها بعيون مدمعة وسكت. فاطمة قلبها وجعها أوي وهي شايفة ابنها مخنوق كده، وجميلة اللي بتعتبرها زي بنتها في العمليات. وبعد شوية جه مصطفى وقال: "إيه يا جماعة، مفيش أي أخبار؟ نوح مقدرش يرد لأنه مش بيحب يبين ضعفه لحد، وفاطمة هي اللي ردت بحزن: "لأ يا مصطفى، لسه في العمليات من ساعة." نوح وهو

ينوي على شر لياسمين قال: "أنا ماشي وكمان شوية جاي. مصطفى، خليك مع أمي لحد ما أجي." مصطفى بطاعة: "تمام يا نوح." نوح مشي، ركب العربية وساق بسرعة كبيرة وكان هيعمل كذا حادثة من السرعة. وصل الفيلا ودخل المخزن على طول، لاقى ياسمين قاعدة على كرسي ومربوطة فيه. قرب منها بغضب شديد وشر وقال: "تعرفي أنا مهما كان اللي هعمله فيكي مش هيكفيني. انتي لازم تموتي يا بنت الـ... شدها من شعرها جامد وضربها بالقلم وقال بصراخ: "ليه عملتي كده؟

ليه؟ ياسمين بغيظ وحقد: "عشان بكرهها. هي خدتك مني. انت كنت بتحبني أنا في الأول، إيه اللي حصل يا نووووح؟ ها؟ هي أحلى مني في إيه؟ نوح بعصبية: "أحلى منك في كل حاجة. وأنا مكنتش بحبك، أنا يا دوب كنت بتسلى. مش انتي البنت اللي بتستاهل تبقى شريكة حياتي، لأن كل همك الفلوس. هي اللي تستاهل تبقى شريكة حياتي ومراتي وأم عيالي. انتي واحدة شمال، بيتمشى معاها كل واحد شوية."

ياسمين بصدمة ودموع تماسيح: "لأ يا نوح، أنا بحبك انت. صدقني، انت كل حياتي." نوح بقرف: "اخرسي بقا، اخرسي. مش عايز أسمع صوتك. فكرك معرفتش حقيقتك الوسخة، وإنك بتنامي مع رجالة ومش بنتي." ياسمين بجنون: "بعترف إني عملت كل ده، بس أنا مستعدة أبقى واحدة تانية بس متسبنيش يا نوح. أنا بحبك ومستحيل أسيبك تروح لغيري. انت ملكي أنا، فااااهم؟ آه، صرخت لما نوح ضربها

بقلم واتنين وقال بعصبية: "تعرفي أنا ندمان إني عرفت واحدة زيك بالقذرة دي. انتي تستاهلي الشنق. وحياة أمك ما هسيبك يا بنت الـ... غير وإنتي في حبل المشنقة." ونزل فيها ضرب وسط صراخ ياسمين. وبعد شوية، مصطفى دخل بسرعة، بعده عنها وقال: "نوح، متوديش نفسك في داهية عشان حتة بنت متسواش. خدها أحسن وديها القسم وهما هيتصرفوا." نوح بغضب: "انت إيه اللي جابك؟ وبعدين انت سبت أمي لوحدها يا مصطفى؟

مصطفى: "أنا سبتها قاعدة مع ممرضة وقولتلها إني هروح مشوار وهاجي بسرعة." نوح بلهفة وقلق: "طب وجميلة؟ حد طلع قال حاجة؟ مصطفى: "لأ، لسه محدش طلع." نوح بعد ما افتكر قال بشك: "هو انت عرفت منين إني هنا؟ مصطفى: "إيه ده؟ هو انت متعرفش؟ نوح برفع حاجب: "لأ معرفش." مصطفى بضحك: "أصل أنا مركب كاميرات هنا خفية، شوفتك بيهم وأنت بترزعها قلمين. فا جيت لأحسن تتهور أكتر من كده وجيت." نوح: "امممممم... ومركبهم من امتى بقى إن شاء الله؟

وقرب منهم. مصطفى بدلع مصطنع قال: "إيه ده؟ في إيه يا نوح؟ انت بتقرب ليه؟ نوح وهو يكتم ضحكته وقال هو كمان: "عشان أقتلك يا قلب نوح." مصطفى بصوت أنثوي وهو بيجري ونوح وراه: "ابعد عني يا سافل يا قليل الأدب! أنا هبلغ عليك شرطة الأدب!

نوح مقدرش يستحمل وفضل يضحك عليه جامد. بعد ما طلعوا من المخزن، ومصطفى كمان ضحك. وبعد شوية كانوا هديوا، ومصطفى راح قفل المخزن وجه قاعد جنب نوح في جنينة الفيلا، وفضلوا قاعدين. وفجأة الفون رن، وكانت أمه. راح رد عليها بسرعة. نوح بقلق: "الو يا أمي، جميلة عملت إيه؟ فاطمة بعياط: "نوح... نوح: "إيه؟ و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...