الفصل 18 | من 25 فصل

رواية جميلة نوح الفصل الثامن عشر 18 - بقلم الكاتبه الجديده

المشاهدات
17
كلمة
689
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 72%
حجم الخط: 18

نوح كان قاعد في الجنينة هو ومصطفى. تلفونه رن، بص، لقاها أمه. رد عليها بسرعة. فاطمة بعياط وفرحة: نوح، جميلة خرجت من أوضة العمليات وبقت كويسة. نوح بفرحة: إيه؟ بتتكلمي بجد؟ فاطمة: آه يا حبيبي، تعالا بسرعة. هي هتفوق أهي. نوح قفل معاها ونط حضن مصطفى بفرحة كبيرة وقال: جميلة فاقت يا مصطفى، جميلة فاااقت! وسابه وطلع يجري على العربية وساقها بسرعة. مصطفى وراه. وصلوا، ونوح طلع يجري على أوضة جميلة. لاقاها فاقت وأمه قاعدة معاها.

راح عندها وقال بحنية ولهفة: جميلة حبيبتي، انتي كويسة؟ جميلة بتعب: آه الحمد لله يا حبيبي. نوح حضنها براحة عشان لسه تعبانة وقال وعينه بتدمع: أنا كنت هموت. قاطعته هي بسرعة وحطت إيدها على شفايفه وقالت بخوف وحب: بعد الشر عليك يا نوح، متقولش كدا تاني. قدر الله وما شاء فعل، الحمد لله إنها وصلت لحد كدا وقمت بسلامة. نوح وهو يدفن وجهه في رقبتها. بعد ما فاطمة سابتهم لوحدهم وطلعت، كان مصطفى وصل هو كمان بس فضل واقف بره.

مصطفى: ها يا خالتي، جميلة بخير؟ فاطمة: بخير يا ابني، معلش تعبناك معانا. مصطفى بحب: عيب كدا يا خالتو، مفيش تعب ولا حاجة، انتي زي أمي ونوح أخويا. فاطمة: ربنا يخليك ليا يا ابني ويحفظك ويوفقك في حياتك. مصطفى بابتسامة: آمين يا رب يا خالتي، يسمع منك ربنا. بعد شوية قال: أنا هروح مشوار صغير، أجي على طول. خلي بالك من نفسك. فاطمة: تمام يا حبيبي، على مهلك. مصطفى مشى، ركب العربية وراح على بيت مي. طلع بسرعة وفضل يخبط جامد.

مي قامت من النوم مفزوعة وراحت فتحت الباب وقالت: مين الحيوان اللي بيخبط بالطريقة الهمجية دي؟ وفجأة انصدمت لما لاقت مصطفى زقها لجوه جامد لدرجة إنها كانت هتقع وقفل الباب. مصطفى وهو يقرب قال: يترا بقا متفقة انتي وصاحبتك على كدا صح؟ مي بعدم فهم وعصبية: متفقين على إيه؟ وبعدين انت قليل الأدب، دي طريقة تدخل بيها بيتي. مصطفى بغضب: ليه هو انتي يعني مش عارفة اللي ياسمين عملته في جميلة؟

مي بقلق وصدق: والله العظيم ما أعرف حاجة، أنا عملت لياسمين بلوك من ساعة ما جيت الشركة. لنوح أحكيله على اللي عملته، هي عملت إيه؟ مصطفى: النهاردة كان كتب الكتاب، جميلة ونوح جم، وخالتي فاطمة فتحت. وكانت ياسمين وأنا ونوح كنا واقفين في البلكونة، لقينا صوت صويت من جوه. دخلنا لقينا ياسمين ضربت جميلة بسكينة مرتين، وخدوها المستشفى. مي بشهقة من اللي ياسمين عملته وقالت بخوف: طب هي عاملة إيه دلوقتي؟ طلعت ولا لسه؟

مصطفى وحس إنها صادقة وإنها فعلاً متعرفش حاجة وقال: كويسة الحمد لله، لسه طالعة من شوية. مي براحة: طب الحمد لله. وقالت بعصبية: لما أفكر الطريقة اللي دخلت بيها الشقة، أتمنى ياريت تتعلم الأدب، وأنا بتدخل بيوت الناس. مصطفى باستفزاز: أنا أدخل في الحتة اللي أنا عايزها من غير ما حد يقولي نص كلمة يا حلوة. مي: يا روح أمك، ده مش بيت أبوك عشان تدخل وتخرج زي ما انت عايز. مصطفى بعصبية وقرب عليها ومسكها من شعرها ووووو...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...