الفصل 6 | من 25 فصل

رواية جميلة نوح الفصل السادس 6 - بقلم الكاتبه الجديده

المشاهدات
18
كلمة
816
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 24%
حجم الخط: 18

لما صحيت جميلة، لقيت نوح قاعد قدامها. فجأة، قرب منها وباسها في شفايفها، وبعدين نام فوقيها. جميلة تجاوبت معاه وحاوطت رقبته وشدته ليها أكتر. بعد دقايق، فصلوا القبلة. نوح بعد عنها ونط جنبها على السرير وقال بغمزة: "صباح الفل يا ملبن." جميلة بصدمة وخجل، لأنها كانت فاكرة إنها بتحلم: "هو أنت هنا بجد؟ نوح بخبث: "اممممم." وثانية قرب منها وباس رقبتها اللي باينة من التيشيرت،

وهمس في ودنها: "ده أنا محظوظ إني جيت عشان أصبح على القمر ده وأبوسه كمان. ولو عايزني أبوس تاني، معنديش مانع." جميلة بكسوف: "نوح، قوم اطلع برا عشان خالتي ممكن تدخل." نوح: "مينفعش تدخل، عارفة ليه؟ جميلة: "ليه؟ نوح: "عشان أنا قفلت الباب بالمفتاح. يعني مينفعش هي تدخل، ولا أنتِ تطلعي يا جميلتي." جميلة بغضب وخجل: "نوووووح! اطلع برا عشان عايزة آخد شور وأطلع أعمل الفطار يلا." نوح نط من على

السرير ووقف قدامها وقال: "المهم، كنتي بتقولي عايزة تاخدي شور. تعالي أساعدك." وغمزلها. جميلة: "يلا يا عم، اطلع. عايزة ألبس." نوح فجأة شالها ودخل بيها الحمام. وهي خافت وقالت: "نوح، نزلني! أنت بتعمل إيه؟ اطلع برا بقا." نوح بعد ما نزلها في البانيو وهو محاوط وسطها، فتح الميه مرة واحدة وقال: "تعالي بس، هخليكي تاخدي حتة شور ما أخدتيش زيه قبل كده." وفتح الميه عليهم.

جميلة فضلت تضرب في صدره عشان يسيبها. وفجأة، همس في ودنها بكلمة خلتها تتجمد مكانها من الصدمة والفرحة: "أنا بحبك أوي يا جميلتي." جميلة وهي لسه مصدومة: "أنت بتتكلم بجد صح؟ مش بتضحك عليا؟ " وعنيها دمعت بفرحة. نوح بص لها بحب وقفل الميه بعد ما الهدوم بتاعتهم اتغرقت. وجميلة، الهدوم لزقت في جسمها وخلت جسمها يعتبر باين.

نوح: "تؤ تؤ، مش بضحك عليكي يا موزتي، بكلمك بجد. أنا بحبك، واكتشفت إن مجرد إعجاب بـ ياسمين." وبعد عنها، ولسه هيقولها "يلا البسي"، سكت بإعجاب ورغبة لما لقى جسمها ممكن يبان. وهي استغربت إنه بيبصلها كده. وبصت على نفسها لقت كدا، راحت نطت من البانيو وزقته على برا وقالت: "نوووووح، اطلع براااا! أنت قليل! " وما كملتش الكلمة وكانت هتقع، راح هو ماسكها من وسطها.

وفضلوا يبصوا في عيون بعض وسرحوا. بس جميلة فاقت وزقته وقفلت باب الحمام وأخدت شور. عند نوح، بعد ما طلع، فضل يضحك عليها. وبعدين طلع راح الأوضة عند أمه، لاقاها صاحية وقاعدة على السرير. وقال: "صباح الفل والياسمين على عيونك الحلوين يا ست الكل." فاطمة بابتسامة: "صباح النور يا بكاش. عامل إيه يا واد؟ نوح: "تمام الحمد لله يا قلبي. أنتِ عاملة إيه؟ فاطمة: "بخير يا حبيبي. مش هتروح الشغل؟ نوح: "آه هروح، بس شوية كده."

فاطمة: "ماشي. استنى هروح أعمل الفطار." نوح: "لا يا أمي، خليكي. جميلة هتعمل." وطلع يشوفها. ولقاها بتعمل الفطار، وراح حضنها من ورا وفضل يبوس في رقبتها ويتحسس جسمها برغبة. جميلة بخجل وبتتنفس بسرعة وهي بتبعده، بس هو ماسك فيها مش راضي يسيبها. وقالت: "نوح، ابعد." وهو ولا رد عليها ولا هنا، وفضل مكمل. وهي خلاص هتقع لولا أنه ماسكها جامد. ومرة واحدة راح عضها. جميلة بوجع: "آآآآه! نوح، ابعد بقا!

مش قادرة." وفجأة فتح زراير البلوزة. عند ياسمين، بتتكلم مع صاحبتها وبتقولها بجنون وشر: "أنا لازم أعمل حاجة. مش معقول كده، نوح مبقاش يهتم بيا زي الأول، ولا يتصل. يا أمي، أعمل إيه؟ صاحبتها: "أنتِ روحي عنده البيت واعملي اللي هقولك عليه." ياسمين بخبث وشر: "قولي يا قلبي." مى: "بصي يا ستي... وبس كده. إيه رأيك؟ ياسمين بانبهار: "الله على دماغك يا بت! خلاص تمام، باي بقا دلوقتي."

كملت بشر بعد ما قفلت: "أنا هوريكوا أنا هعمل إيه يا ولية يا عقربة أنتِ وبنت اختك." وضحكت بخبث.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...