الفصل 7 | من 25 فصل

رواية جميلة نوح الفصل السابع 7 - بقلم الكاتبه الجديده

المشاهدات
16
كلمة
668
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 28%
حجم الخط: 18

في المطبخ، كان نوح يحاول فتح بلوزة جميلة. فجأة، دفعته بقوة، فتراجع للخلف، لكنه ظل ممسكًا بخصرها. قالت وهي تتنفس بسرعة: "نوح، إيه اللي أنت عملته ده؟ ابعد بقى، عيب كده." نوح بخبث وحب: "ولو ما بعدتش، هتعملي إيه يا جميلتي؟ جميلة نظرت إليه بخجل، ووجهها أحمر، ولم ترد. نوح بهمس: "ها، هتعملي إيه؟ ساكتة ليه؟ جميلة بكسوف: "نوح، أوعى بقى عشان أكمل الفطار."

نوح بخبث: "قريب أوي مش هتعرفي يا مقلبنة تهربي من تحت إيدي، حتى لو عملتي إيه." جميلة، ما زالت ستنظر إليه، قَرب منها وقبّل شفتيها بحب وعنف، ثم ابتعد. بقيت واقفة مصدومة، ووجهها أحمر من شدة الكسوف. خرج من المطبخ وجلس على الطاولة، ونادى على أمه. جاءت، وجميلة وضعت الفطار، وجلسوا وأكلوا. ثم أعدت الشاي، وبعد أن انتهوا، ذهب نوح إلى الشركة بعد أن لبس بدلة رسمية. فاطمة، أمه، فضلت تتكلم مع جميلة.

فاطمة: "ها يا بت، عملتوا إيه لما كنت مش هنا؟ لمحت حاجة كده أو كده." جميلة بكسوف: "لا يا خالتو." فاطمة بسخرية: "إنتي هتكدبي عليا أنا يا جميلة؟ جميلة: "لا طبعًا يا خالتو، خلاص هقولك." وقصت عليه كل ما حدث. وبعد أن انتهت، تكلمت فاطمة بفرحة: "بجد؟ طب بصي بقى عشان يحبك أكتر ويسيب البت اللي اسمها زفتة دي، البسي قصير زيها." ثم قالت بتحذير: "في البيت بس يا جميلة، فاهمة؟

بعد ذلك، بدأت في وضع المكياج، وفضلت تقول لها ماذا ستفعل. بعد نصف ساعة من الشرح، قالت فاطمة إنها ستدخل لتصلي وتنام قليلاً، ودخلت. أما جميلة، فجلست تفكر، كيف ستفعل ذلك؟ إنها تموت من الكسوف عندما تراه. وفي النهاية، حسمت أمرها، وذهبت لتفعل ما قالته خالتها. لبست شورت قصير نبيتي وتيشيرت أحمر بحمالات، يكشف نصف بطنها. سرحت شعرها وتركته منسدلًا، وخرجت.

بعد ذلك، كان نوح قد عاد وكان يفتح الباب. هي، كعادتها، كانت سرحانة في التلفزيون. أول ما دخل نوح، نظر إليها، وكاد أن يلتفت ليخلع حذاءه، ثم التفت مرة أخرى بسرعة إليها. ظل متسمرًا، وفجأة، قَرب عليها وقفز على الكنبة. قامت جميلة بسرعة وقفزت، وصرخت، لكن خالتها كان نومها ثقيلًا فلم تشعر. نظرت وراءها فوجدت نوح. فضلت تنظر إليه بغضب، ونسيت ما ترتديه. قالت: "نوووووح، إنت مجنون؟

نوح لم يرد، بل شدها من يديها، وأوقعها على الكنبة، ونام فوقيها. وقال: "الله أكبر، إيه الحلاوة دي بس، يخربيت كده." جميلة أخذت بالها هو يتكلم عن إيه، وتذكرت اللبس الذي كانت ترتديه. قَرب منها وقبّل شفتيها، ثم كتفها، ونزل على صدرها، وفضل يقبل فيه. وجميلة فضلت تتأوه، ووضعت يديها على صدره العريض وتبعده. جميلة بخجل: "نوح، ابعد، خالتو ممكن تيجي، وسع." نوح برغبة: "متخافيش، أمي نومها تقيل." جميلة،

وبدأ الخوف يدخل قلبها: "لو سمحت، ابعد. إنت كده هتخليني أخاف منك." نوح لم يرد. جميلة بصوت مخنوق، وعلى وشك البكاء: "نوح، ابعد بقاااااا." نوح أخذ باله أنها ستُبكي، فابتعد عنها، وأخذها في حضنه. قال: "هش، هش، خلاص، أهدى، مش هعمل حاجة." وفضل يهدئ فيها، وفجأة، الباب قَرب يخبط. وقال لجميلة: "ادخلي جوه." جميلة دخلت، وهو فتح الباب، وكانت الصدمة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...