اتخض نوح لما لاقى جميلة بتصرخ وبتقوله احاسب، وبص قدامه. لقى عربية نقل جاية عليهم بسرعة كبيرة. راح حوّد العربية بسرعة ودخلوا في شجرة. جميلة اغم عليها. نوح اتملك نفسه قبل ما يتخبط. عليها بقلق وخوف شديد وقال: جميلة حبيبتي فوقي. ولاها مش بتفوق خالص. راح جاب ميه ورش عليها شوية. وهي فاقت شوية بس لسه مش قوي. وقال: جميلتي انتي كويسة. وضرب على خدها برقة. جميلة وهي بتحاول تفتح عينيها بس مش قادرة، لأن الخبطة
كانت قوية على دماغها: آه الحمد لله كويسة. نوح بقلق ولهفة: تحبي نروح المستشفى يا حبيبتي؟ جميلة بابتسامة وحب: لا أنا كويسة والله يا نوح، يلا بقا عشان نروح ومش مهم النهاردة أجيب لبس لأن تعبانة وعايزة أنام، وأكيد خالتي زمانها نامت. نوح وهو بيبصلها: تمام يلا. ورجع بالعربية اللي شبه اتدمرت من قدام. وروحوا البيت. نوح شال جميلة وطلع بيها لأنها كانت لسه دايخها. ودخلها أوضتها وحطها على السرير براحة. وفضل جنبها لحد ما نامت.
وهو كمان راح نام. عند ياسمين. ياسمين بجنون قالت: يترا إيه اللي حصل؟ وياسر ليه مش بيرد عليا؟ أكيد فيه حاجة. معقول نوح لاحقها ومسك ياسر؟ وكملت بصدمة وخوف: لا أكيد لا، نوح لو كان عرف كان زمانه جه خلص عليا دلوقتي، يبقى لسه ياسر معاها. عند مي ومصطفى. مي بخوف بعد ما حكتله كل حاجة عن ياسمين وقالت: أنا لازم أمشي. مصطفى وهو يحك في دقنه: وإنتي فاكرة إن بعد كل اللي قولتيه ده عليكي إنتي بنت الـ... التانية، هسيبك تمشي يا حلوة؟
مي قامت وقفت برعب مخفي وقالت بعصبية: لا بقا أنت اتخطيت حدودك يا كابتن، وهي مش هسيبك تمشي دي، وابعد كدا بقا أنا ماشية. مصطفى وهو يتغط على زر في الريموت راح قفل الباب خالص. مي وهي بتحاول تفتحه وبتقول بغضب: بعد إذنك كدا مينفعش، أنا عايزة أمشي. مصطفى وهو يقترب منها: تؤ تؤ مفيش خروج من هنا بقا، كنتو متفقين إنكم عايزين تضيعوا بنت خالة نوح. مي بعصبية وخلاص هتعيط من الخوف:
قولتلك أنا متفقتش مع حد، أنا بس كنت لسه عارفة الموضوع وجيت هنا لنوح عشان أقوله فين جميلة. مصطفى بسخرية: لا فيكي الخير والله، تحبي تجربي اللي كان هيحصل في جميلة؟ وقرب منها جامد وهي فضلت ترجع برعب لحد ما لزقت في الحيطة. راح هو مرة واحدة زنقها في الحيطة و.......... عند ياسر وهو محبوس في مكان مهجور. وهو وشه وارم وايده نفس الكلام لأنها مكسورة. وعمال يعيط. فجأة الباب اتفتح ودخل حد مكنش يتوقعه...........
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!