الفصل 12 | من 25 فصل

رواية جميلة نوح الفصل الثاني عشر 12 - بقلم الكاتبه الجديده

المشاهدات
15
كلمة
818
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 48%
حجم الخط: 18

عند مي، لما خبطت في حد و جت تقع، راح ماسكها من وسطها. وهي مسكت في رقبته جامد، وبصت في عينيه البني و سرحت فيهم، وهو كذلك في عيونها الخضر. (نعم يا سادة، إنه مصطفى 😂😉) فجأة فاقت وقالت: أنا آسفة جداً. مصطفى بإعجاب: لا، ولا يهمك. بس انتي مين يعني؟ جاية هنا ليه؟ مي برفعت حاجب: أفندم! انت هتصاحبني؟ يالا! اوعى كدا من طريقي. مصطفى اتعصب من طريقة كلامها وقال: انتي اتجننتي يابت؟ إزاي تتكلمي معايا بالطريقة دي؟

مي باستفزاز وحركات شعبية: أنا أتكلم بالطريقة اللي تعجبني يا عنيا، مش انت اللي هتقولي أتكلم إزاي. مصطفى وهو يكتم ضحكته وقال هو كمان باستفزاز: آه، لو اللي قدامي محتاج تربية يبقى لازم أقوله يتكلم إزاي. مي بعصبية: ده انت يا حيوان اللي محتاج تربية من أول وجديد عشان تتعلم تتكلم مع البنات كدا. مصطفى وعينه احمرت بشدة من الغضب، وبصلها. فجأة سكت بذهول لما لاقاها صرخت وقالت: يا نهار أسود! أستاذ نوح فين؟ بسرعة! مصطفى باستغراب

وزهول من تحولها المفاجئ: عايزة نوح؟ في إيه؟ مي بعصبية: مش وقته، أنا عايزاه في حاجة ضروري، بسرعة. مصطفى وابتدا يخاف على صاحبه قال بغضب: بقولك في إيه؟ قولي على طول. مي بخوف: مفيش حاجة. وكانت هتجري، راح ماسكها من قفاها وشدها، وأخدها على المكتب وحدفها جوه وقفل الباب وقال بغضب أعمى: أقسم بالله لو ما قولتيلي في إيه وعايزة نوح ليه، ما هتخرجي من هنا حية. مي بخوف:

هقولك، هقولك. صاحبتي ياسمين، اللي حبيبت نوح، اتفقت مع ابن عمها إنه يغتصب جميلة، اللي هي بنت خالته، عشان ياسمين لاقت إن نوح مبقاش يكلمها ولا يهتم بيها زي الأول. وأنا دلوقتي جايه أقوله العنوان اللي فيه جميلة عشان يروح يلحقها قبل ما يعملها حاجة. ياسر... مصطفى بصدمة، هو بيكره ياسمين وعارف أنها شاريه، بس مكنش يتوقع إنها توصل لدرجة إنها تعمل كدا. وقال للي قاعدة قدامه بشك: وانتي عرفتي منين إنها هي؟ مي بتوتر:

أنا صاحبة ياسمين المقربة من أيام الجامعة، وهي بتحكيلي كل حاجة بتعملها وكدا. وبصراحة أنا اللي قولتله. جيب ياسر وروحوا عندهم البيت وخليه يشوف. قاعدة تحكيله. عند جميلة ونوح. نوح بعد ما خلص بوس، بعد عنها وهو بينهج. وفجأة الفون بتاعه رن، وكانت أمه. راح رد عليها بعد ما نظم نفسه وقال: ألو. فاطمة بخوف وقلق شديد: نوح! الحق جميلة مش لاقيها في البيت خالص. نوح وهو بيهديها: اهدّي يا أمي، جميلة معايا بنشتري طلبات للبيت.

فاطمة بشك وقلق: انت بتقول الحقيقة يا نوح، صح؟ نوح: صدقيني يا ماما، بقول الحقيقة. متقلقيش، احنا راجعين اه. فاطمة براحة: تمام يا حبيبي، خلي بالك من نفسك ومنها. نوح: تمام يا حبيبتي. وقفل معاها، وبص لجميلة اللي هتموت من الكسوف والخجل وقال: يلا يا حلوة عشان نمشي، لأن لو قعدنا هنا أكتر من كدا مش ضامن ممكن أعمل إيه معاكي. وأنهى كلامه بغمزة. جميلة بخجل وضربته في صدره وقالت: نوووووح بس! واه صح، هخرج إزاي كدا؟

نوح بص عليها بوقاحة وقال: أوبا! إيه الحلاوة دي؟ جميلة صرخت بغضب: يلااااا! قول هخرج إزاي؟ نوح أدالها جاكت البدلة اللي وقع من على كتفها لما دخلوا وقال: البسي ده واقفليه كويس لغاية ما نوصل عند مول بتاع لبس. جميلة خدته ولبسته كويس وطلعت معاه. ونزلوا على تحت وركبوا العربية وأخدها ومشي. وهما في الطريق، جميلة بصت من الشباك، ونوح مركز على الطريق، بس بص عليها وشعرها عمال يطير حواليها وسرح.

ومرة واحدة عربية نقل جاية عليهم وهو مش واخد باله. جميلة بصوت عالي: نوووووح حااااسب! وفجأة...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...