الفصل 8 | من 25 فصل

رواية جميلة نوح الفصل الثامن 8 - بقلم الكاتبه الجديده

المشاهدات
18
كلمة
882
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 32%
حجم الخط: 18

لما نوح فتح الباب وكانت الصدمة هي ياسمين ومعاها واحد. نوح بص لها بغضب وقالها: خير يا ياسمين! إيه اللي جابك ومين ده؟ ياسمين بخبث: ده ياسر ابن عمي يا روحي. وبعدين دي طريقة تعمليني بيها يا حبيبي؟ وقالت آخر كلمة بمياصة. نوح بص لها بغيظ: ابن عمك وجايباه هنا ليه إن شاء الله؟ عايز أعرف. ياسمين بغضب بسبب طريقة كلامه، بس أخفته بسرعة: اخص عليك يا نوح، هو إحنا هنتكلم على الباب كده ولا إيه؟ نوح بقلة صبر: اتفضلوا.

دخل ابن عمها ياسر، وهي أول ما دخلت قربت من نوح بسرعة باستُه من جنب شفايفه ودخلت هي كمان، وده كله تحت نظر جميلة اللي بتبص بغيرة. وقفت ورا الباب وفاتحة بسيط تبص منه. بعد كده دخلت لبست دريس وعملت شعرها ديل حصان ونزلت قصتين وطلعت. وكانت ياسمين لازقة في نوح وهو بيتكلم مع ياسر وبيتعرفوا. مرة واحدة ياسر بص لجميلة اللي كانت جاية عليهم وفضل متنح في جمالها.

نوح أخد باله إنه ساكت وبييبص وراه، فهو كمان بص على مكان ما هو بيبص، لاقى جميلة طالعة. وفجأة عينيه احمرت من الغيرة والغضب. وهي ولا في دماغها وجت قعدت تحت أنظار ياسمين اللي هتموت من الغيرة بسبب جمالها، وياسر اللي بيبص ببهار وإعجاب، ونوح. جميلة بكسوف لما لقت كله بيبص عليها وقالت: مساء الخير. تشربوا إيه يا جماعة؟ ياسمين بكبرياء وحقد: أنا عايزة عصير لمون، بس يا ريت يبقى فيه سكر كتير.

جميلة في نفسها بغيرة وكره: وحياة أمك حاضر. أنا هوريكي. ثم كملت بصوت عالي شوية: وانت يا أستاذ؟ ياسر بتوهان وإعجاب: ها؟ أي حاجة من إيدك تبقى عسل يا عسل. نوح بص عليه بعصبية وقال: ياريت يا أفندي تبص قدامك. وإنتي يا جميلة روحي اعملي واحد لمون واتنين قهوة. ياسر من غير قصد: اسمك جميلة؟ وإنتي جميلة فعلاً. ما تجيبي رقمك ونبقى أصحاب. جميلة بغيظ في نوح اللي خلاص هيقوم يموت ياسر: تمام يا أستاذ. أقولك انت اسمك إيه بقى؟

ياسر وهو مركز عليها: اسمي ياسر يا قمر. وغمز. وهنا نوح مقدرش يتمالك نفسه وقام قال بعصبية: ما تحترم نفسك ياض إنت! لتكون شايفني كيس جوافه قاعد قدامك؟ وضاربه بالبوكس في وشه لدرجة إن وشه اتعور. ياسر لسه هيقوم يرد، راح نوح ضربه بالرجل وقعه في الأرض ونزل فيه ضرب. وياسمين بتصوت، وجميلة بتحاول تشد نوح من عليه وقالت بخوف: نوح ابعد! هيموت في إيدك. نوح بعد عنه ومسكه رماه برا، وياسمين طلعت تجري تشوفه. وهو قفل الباب بعد ما طلعت.

وفجأة بص لجميلة وجرى عليها، وهي أول ما شافته جريت دخلت الأوضة ولسه هتقفل الباب. زقه ودخل وقفله. وهي رجعت لورا. نوح بجنون وبعصبية اتكلم: بقا طالعة! وكمان عايزة رقمه؟ كيس جوافه قاعد قدامك يا بت! جميلة برعب وهي بتلف في الأوضة وهو وراها: اهدى بس أنا مكنتش هاخد رقم حد. ده أنا كنت بتعرف عليه عادي. نوح اتعصب أكتر وزود سرعته عشان يمسكها: كمان؟ وحياة أمك ما هسيبك يا جميلة. جميلة أول ما خلاص هيمسكها راحت نطت على

السرير وقفت فوقيه وقالت: صلي على النبي واهدى الأول عشان شكلك مجنون دلوقتي. وفي ثانية كان طلع على السرير وهي نطت في الأرض وطلعت تجري على برا وهو وراها. ودخلت على أوضة خالتها وصحتها بصوت عالي: خالو! الحقيني! فاطمة قامت مفزوعة وقالت: إيه؟ في إيه يا ولاد؟ نوح خلاص مسك جميلة من شعرها وطالعها من تحت البطانية وقال: تعالي بقا كده عايزة تاخدي رقمه صح؟ وصرخ جامد. جميلة

وهي بتغيظه رغم خوفها: آه أصل هو شكله حلو وقمر وكان مفيش مانع نبقى صحاب. آآآآه! صرخت لما نوح ضربها بالقلم. بصتله بصدمة وعيطت. وأمه ضربت على صدرها بخضة. جميلة زقته وطلعت تجري على أوضتها وقفلت الباب عليها. وفجأة...........

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...