الفصل 2 | من 25 فصل

رواية جميلة نوح الفصل الثاني 2 - بقلم الكاتبه الجديده

المشاهدات
33
كلمة
734
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 8%
حجم الخط: 18

خلص لبس وراح الشركه ودخل بغرور تحت نظرات الموظفين. وأول ما دخل المكتب الخاص بيه، قاعد. السكرتيره ليلى دخلت وراه على طول. ليلى: صباح الخير يا نوح بيه. نوح: صباح النور يا ليلى. في أي اجتماع النهارده؟ ليلى: لا يا فندم. مفيش غير ورق عايز إمضا حضرتك. نوح: تمام هاتيه. ليلى: تمام يا فندم. عند جميلة، راحت السوق جابت الطلبات وروحت. غيرت لبست بنطلون برمودا وتشيرت بحمالات. عملت الأكل وكلمت خالتها. جميلة: ازيك يا خالتي؟

عاملة إيه؟ وحشتيني أوي أوي أوي. خالتها فاطمة: الله يسلمك يا حبيبتي. وانتي أكتر. عاملة إيه انتي ونوح؟ أوعي يكون زعلك؟ جميلة افتكرت البوسة وابتسمت بخجل وردت: لا يا خالتي مزعلنيش ولا حاجة. امال انتي هتيجي امتى؟ خالتها: هاجي بكرة يا قلبي. هتعوزي حاجة؟ جميلة: لا عايزة سلامتك يا روحي. تيجي بالف سلامة يارب. سلام. قفلت معاها وقاعدة تتفرج في التلفزيون على فيلم. جات لقطة البطل بيبوس البطلة وجميلة سرحت وابتسمت.

على دخول نوح، هي مخدتش بالها أنه جه. فضل يبص عليها وهو بيضحك ضحكة جنية. واتسحب وجه من وراها وباسها في رقبتها. جميلة حست أن في حد بيبوسها. راحت صوتت وجريت. جميلة: اعااااااااااااا يا ماما! وقبل ما تدخل سمعت حد بيضحك. بصت وراها لقت نوح ميت من الضحك عليها. فضلت تبص عليه بغضب والخوف لسه ماسر عليها. نوح: هههههههه هموت يخربيتك ههههههههههههههه مش قادر. جميلة: نووووح! إيه اللي انت عملته ده؟

أنا كنت هموت من الخوف. تعرف إنك بارد ومستفز أوي. نوح رد عليه بعد ما هدى شوية من الضحك: ماهو انتي اللي اتخضيتي يا هبلة. كان لازم تعرفي أن مفيش حد يقدر يدخل البيت غيري. جميلة بصتله بعصبية وعلت صوتها: تمام يا نوح بس ياريت بلاش تعمل الحركات دي تاني. مش معنى إني بسكت فـ تسوق فيها. وكل شوية وفجأة بربشت كذا مرة بتوتر. وشها احمر وسكتت.

نوح بصلها بهدوء وهو بيتأمل شكلها وهي متعصبة. لغيت أما وشها احمر وسكتت. وابتسم على خجلها. وفضل يقرب منها براحة وهي ترجع لغيت ما خبطت في الحيطة. شده من وسطها مرة واحدة لدرجة أنها شهقت وخبطت في صدره. نوح: كل شوية إيه؟ جميلة بصتله بكسوف ووجهها احمر وسرحت في عينيه ومردتش. نوح وهو بيبصلها وبيقول: ها يا جميلة كل شوية إيه؟ جميلة ردت بخجل من قربهم ولسه بتبص في عينيه: معرفش. نوح وهو بيبص لشفيفها: بس أنا عارفه.

جميلة لسه هتتكلم راح كتم كلامها بقبلة حنينة. وهي فضلت شوية مصدومة بعد تجاوبت معاه وهي بتحط إيديها حولين رقبته وبتشده ليها. نوح أنها القبلة وهو لسه ماسك وسطها. نوح بخبث وهمس: إني كل شوية أبوسك مثلاً؟ جميلة ردت ويقد وجهها ينفجر من الاحمرار والكسوف: نوح ابعد. نوح بوجه وغمزة: تمام هبعد. بس أنا بتهيألي ممكن ييجي يوم ومش هتعرفي تبعدي من تحت إيدي يا ملبن. وسابها ودخل الأوضة.

بس طلع تاني قالها: أه صح نسيت أقولك التشيرت هياكل منك حتة يا جميلتي. وجميلة بصتله فضلت واقفة مكانها سرحانة بكسوف وبتكلم نفسها بصدمة: هو قاصد إيه من اللي قاله؟ معقول بيحبني زي ما أنا بحبه؟ بس إزاي؟ وياسمين اللي هيروح يخطبها؟ وسكتت بحيرة. وفجأة...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...