جميله كانت لسه واقفه سرحانه وبتفكر. راح نوح طلع مره واحده وقال: جمييييييله. جميله بخضه: اي؟ في إيه؟ نوح بضحك: انتي لسه ما جهزتيش الأكل؟ جميله بصتله بغضب، بس اتحول لابتسامه لما شافت ضحكته. وفضلت واقفه متنحه. وهو أخد باله إنها بتبص له. راح بص عليها بخبث واتكلم: نوح: عارفه إني حلو، بس مش للدرجه دي عشان الملبن ده كله يبصلي. وبعدين كمل: ويلا بقا جهزي الأكل عشان هموت من الجوع. جميله بخجل: حاضر.
وراحت جهزت الأكل وحطته وندت لنوح. وقعدوا أكلوا وخلصوا. وعملت شاي وفضلوا يتفرجوا على فيلم وساكتين. جميله قاطعت الصمت: جميله بابتسامه: آه صح، نسيت أقولك إن خالتي قالتلي إنها جايه بكرا. نوح بفرحه: بجد؟ بكرا إمتى؟ جميله اتضايقت من فرحته. ومفكره إنه فرحان عشان هيخطب ياسمين لما خالتها تيجي. وعنيها دمعت. جميله ردت بصوت يادوب مسموع: جميله: معرفش. هي قالت إنها جايه بكرا، مقالتش جايه إمتى بالظبط. وبعدين كملت وقالت:
أنا داخله أنام، تصبح على خير. نوح أخد بالو إنها عايزه تعيط. جات وهي قايمه راح شدها، وقعت في حضنه وقال: نوح: مالك يا جميلتي؟ زعلانه ليه؟ جميله وهي بتزقه عشان تقوم وخلاص هتعيط: مفيش حاجه يا نوح، ابعد عشان عايزه أدخل أنام. نوح مسك فيها أكتر وقال بحنان: لأ، في. ها؟ قولي زعلانه ليه ومين زعلك؟ وأنا هطلع روح أمه في إيدي يا قلبي. جميله فتحت في العياط ومقدرتش تتكلم. نوح قلق عليها أوي وحضنها جامد وقال: نوح: جميله، في إيه طيب؟
احكيلي. جميله ردت بعياط شديد وهي بتشهق: هو إنت بجد هتروح تخطب البت دي يا نوح؟ أهئ أهئ أهئ. نوح لما عرف هي بتعيط ليه، ابتسم ابتسامه جنبّيه ومردش. فهو يعلم إنها تحبه، بل تعشقه. وهي فضلت تعيط لغاية أما هدت شويه، بس لسه بتشهق. وبعدين زقت نوح، بس هو فضل ماسك وسطها أكتر. واتكلمت بكسوف ووشها احمر: جميله: نوح، ابعد عشان عايزه أنام. نوح بوحشه: طب ما تيجي تنامي معايا يا ملبن اليوم ده، قبل ما أمي تيجي. وغمزلها.
جميله ردت عليه بخجل وكسوف: جميله: انت قليل الأدب. ووسع بقا كدا. وزقته وجريت على غرفتها وقفلت الباب. أما هو، فا قعد يضحك عليها وعلى كسوفها. وبعدين قعد يفكر. وقرار إنه لازم ميخدش خطوه يندم عليها ويروح يخطب ياسمين غير لما يتأكد من إنه بيحبها هي أو جميله. فاهو يحب قرب جميله منه، وخجلها وكسوفها. وبعدين دخل نام هو كمان.
تاني يوم، فاطمه أمه جت وسلمت عليهم وسط فرحتهم برجعتها. بس جميله كانت مش مبسوطه أوي. لأن طالما خالتها رجعت، حبيبها وحب عمرها هيروح يخطب. وراحت الأوضه بعد ما سلمت على خالتها. وفضلت تعيط اليوم كله ومخرجتش من غرفتها. بس قررت إنها هتعترف له بحبها. وبعدين نامت.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!