كان نوح يحس على بطن جميلة بحنية ويبوس رقبتها. جميلة كانت مستمتعة بلمسته، بس فجأة فاقت وقالت بتعب: "نوح، أنا تعبانة والجرح اللي في بطني وجعني أوي." نوح بحزن وحنية: "ألف سلامة عليكي يا جميلتي، إن شاء الله كنت أنا وانتي، لا يا قلبي." جميلة بلهفة: "بعد الشر عليك يا حبيبي، متقولش كده." نوح: "طب يلا خدي الدوا والحقنة دي ونامي شوية." جميلة بخوف: "حقنة إيه؟ نوح: "هتاخدي حقنة عشان الجرح يلم بسرعة يا جميلة." جميلة برعب:
"لأ، أنا مش عايزة حقن، هات الدوا بس وبكرة هاخده." نوح برفع حاجب: "مينفعش، هتخديها دلوقتي لأن ده وقتها." جميلة لفت براحة ومسكت رقبته: "لأ ونبي يا نوح، مش عايزة آخدها، أنا بخاف أوي منها." نوح وهو يمسكها من وسطها: "معلش يا قلبي، مش هتحسي بحاجة خالص." وسابها وقام جهز الحقنة، وهي بتبصله بخوف وعايزة تجري من الأوضة عشان متخدهاش. نوح خلص ولف ليها وقال: "يلا يا حبيبتي، لفي." جميلة نزلت تحت الغطا بسرعة. نوح بص لها بزهول وقال:
"جميلة، يلا لفي، أنا مش بهزر." جميلة وهي بتتكلم من تحت البطانية: "لأ، مش هاخد حاجة، وأنا كمان مش بهزر يا نوح." نوح راح لها وشده البطانية رمها في الأرض وقرب منها: "يلا يا جميلتي، متخافيش، هديها ليكي براحة." جميلة بدموع وخوف: "لأ...
فجأة نوح قومها براحة وخلها تلف غصب عنها، واداها الحقنة براحة. بس جميلة صوتت أول ما أخدتها وعيطت. نوح قلبه وجعه عليها واتمنى لو كان بدالها. وبعدين عدلها ونايمها على السرير، وهو نام جنبها وأخدها في حضنه وفضل يلعب في شعرها لحد ما راحت في النوم، وهو كمان. عند مي، كانت سرحانة في مصطفى وقد إيه هو جميل، وافتكرت لما أنقذها من الراجل وابتسمت بحب. نعم، هي أحبته من أول نظرة. وقع عليها فجأة تلفونها رن، وكان هو مصطفى.
ضحكت وردت عليه: "ألو." مصطفى بمغزلة: "أحلى ألو دي، ولا بلا." مي بكسوف بس ردت بصوت تخين شوية: "في حد يا محترم يرن على بنت بليل؟ مصطفى بضحك: "آه فيه، أنا هو. المهم، عاملة إيه؟ مي: "كويس." مصطفى برومانسية: "بقولك... مي: "إيه؟ مصطفى: "في حد قالك قبل كده بحبك؟ مي بخجل: "آه." مصطفى بغيرة: "مين؟ مي: "ده زمان، كنت مخطوبة وكان بيقولي كده على طول، بس فسخت في الآخر." مصطفى: "ليه؟ مي: "عشان خانى، وأنا أكتر حاجة بكرها الخيانة."
مصطفى حس إنها مخنوقة وقالها: "إيه رأيك أجي أخده ونتمشى شوية؟ مي بحدة: "دلوقتي؟ مصطفى بضحك: "أيوا دلوقتي." مي: "لأ شكراً." مصطفى بجدية: "مي، متخافيش، أنا مش بتاع الكلام اللي انتي بتفكري فيه، أنا قولت الجو حلو وكده، تعالي يلا، أنا تحت البيت." مي: "تمام، خمس دقايق وهنزل."
لبست بسرعة فستان لونه أبيض وعليه جاكيت أسود، وسابت شعرها الكيرلي ونزلت. لقيته واقف قدام العربية وساند عليها، وكان شكله شيك أوي. لابس بنطلون جينز أزرق وقميص أبيض فاتح أول زرارين وعضلاته باينة منهم. مصطفى بص لها وقال: "أوبا، إيه الجمال ده يا جدعان." وغمزلها. مي بكسوف: "شكراً، وانت كمان حلو." مصطفى وهو يفتح العربية بطريقة رومانسية وقال: "تفضلي مولاتي."
مي ضحكت وراحت ركبت، وهو كمان لف ركب جنبها. وكان فيه حد شايفهم وراح ناحية العربية و...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!