الفصل 21 | من 25 فصل

رواية جميلة نوح الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم الكاتبه الجديده

المشاهدات
15
كلمة
769
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 84%
حجم الخط: 18

راح نوح ناحية الباب وفتحه مرة واحدة. كانت ياسمين مقتولة، وواحد بيضرب فيها بسكينه. نوح طلع يجري مسكه. الظابط راح يشوف ياسمين، لقاها راحت للي خالقها. فجأة لف للواد وضربه كذا بونية لدرجة إنه وقع اغمي عليه في الأرض. بعد كدا اتصل على العسكر والإسعاف. في خمس دقايق كانت الدنيا مقلوبة تحت عمارة ياسمين. الجيران بيتفرجوا ونزلوا جثة ياسمين وركبوها عربية الإسعاف. وأخدوا الواد اللي ضربها.

الظابط لنوح: أستاذ نوح بعد إذنك ياريت تيجي عشان في تحقيق ولازم تكون موجود. نوح: أكيد يا حضرة الظابط يلا. الظابط: اتفضل. نوح ركب عربيته وراح وراهم ووصلوا. نوح بعد ما دخل مكتب المأمور. المأمور قال: إيه اللي حصل لما وصلتوا هناك؟ وإيه السبب إنك تروح هناك؟ نوح حكاله اللي حصل وقال إنها ضربت مراته في ليلة كتب الكتاب. المأمور: تمام يا أستاذ نوح، إحنا هنحقق وهنبقى نتصل بيك لحد ما نقفل القضية.

نوح: تمام يا فندم، بعد إذنك لازم أمشي. المأمور: اتفضل. نوح مشي وراح المستشفى. ملقاش جميلة، اتخض جامد واتعصب. طلع يجري على أوضة الدكتور اللي كان بيعملها العملية. نوح فتح الباب بطريقة همجية وقال بعصبية: فين المدام اللي كانت في الدور التالت وفي الأوضة التانية من ناحية السلم؟ الدكتور بغيظ: مشيت النهارده لأنها كانت عايزة تروح. وياريت تتعلم الاحترام وأنا بتدخل مكتبي بعد كدا. نوح حك طرف

مناخيره وقال بهدوء مخيف: أنا أدخل في الحتة اللي تعجبني بطريقة اللي عايزها، ومش واحد زيك أي هيقولي أعمل إيه ومتعملش إيه، فاهم؟ الدكتور بخوف: فاهم، ممكن تمشي بقا. نوح وهو خارج: أنا كنت ماشي أصلاً من غير ما تقول. ونزل ركب العربية وساقها بسرعة. وصل البيت وطلع الشقة ودخل الأوضة عندها. لاقها بتلعب بالتليفون. راح ناحيتها بعصبية وشده من إيدها وحدفه على الكنبة. وهي قالت بعصبية: نوح إيه الطريقة اللي زي الزفت دي؟ وسع كدا.

وقامت براحة وكانت رايحة تجيب الفون. بس هو مسكها جامد من دراعها وقال: وأنا كلامي مش مفهوم ليه؟ أنا مش قولت خليكي في أم المستشفى لحد ما أجي، وبعدين إنتي إيه اللي قومك مش تعبانة؟ جميلة: ملكش دعوة تعبانة، أولع إنت دخلك إيه؟ وطبعاً روحت هربت حبيبة القلب عشان تكون بأمان صح؟ نوح بغضب: يا بنت الناس اسكتي، أنا مهربتش حد، أنا روحت عشان أوصل الظابط بيتها. جميلة بسخرية: لا صدقت كدا أنا. نوح بعصبية: آه، إنتي طالبة معاكي نكد؟

قال: أنا هنام واعملي حسابك إن الأسبوع الجاي هنروح الفيلا اللي اتعملت. جميلة وهي بتدبدب على الأرض وبتقول: مش هروح في حتة. قال: خليها. نوح سألها ودخل الحمام أخد شور وطلع لافف فوطة على وسطه وصدره عريان. جميلة اتكسفت جداً ووشها احمر جامد وبصت في الأرض. نوح بص عليها لأنها كدا ابتسم بخبث ودخل لبس شورت أسود قصير بس. وراح نطت على السرير. جميلة صرخت لأن الجرح وجعها وحطت إيدها عليه. نوح

بلهفة قرب منها جامد وقال: جميلة حبيبتي إنتي كويسة؟ أنا آسف. وحط إيده على الجرح وفضل يحسس عليه بحنية ومسك إيدها ولف جميلة بحيث ضهرها يبقى في صدره وهي ساندت عليه. جميلة بتعب: أنا كويسة متقلقش يا نوح. نوح بحنية ودفن وجهه في رقبتها: أنا آسف. وفضل يبوسها من كتفها وبيحسس على الجرح براحة. وفجأة...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...