الفصل 2 | من 5 فصل

رواية جميلة ولكن الفصل الثاني 2 - بقلم احمد محمود

المشاهدات
24
كلمة
866
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18

أول لما دخلت الصالون كنت باصة في الأرض ومكشرة وبدعي في سري إني ما أعجبوش. لقيت جارتنا أم أحمد بتقول: بسم الله ما شاء الله، تعالي يا جميلة اقعدي جنبي. شايف يا ياسر عروستك حلوة إزاي؟ مامت العريس قالت: تبارك الله، جميلة وهي فعلاً جميلة. أنا بقى كان عندي فضول أعرف هو ليه العريس ساكت، ويترى شكله إيه. لقيت نفسي ببص بطرف عيني، لقيته بيبص عليا. نزلت عيني بسرعة. وكانوا بيتكلموا وأنا مش سامعاهم أصلاً.

وفجأة سبونا لوحدنا ودخلوا التلاتة جوه علشان نقعد لوحدنا شوية. واخيراً اتكلم وسمعت صوته: انتي مكسوفة ليه أوي كده؟ بصتله وأنا بقول: لا ما فيش حاجة. وأول لما عيني جت في عينه حسيت بحاجة غريبة. حسيت إني أعرفه من زمان. ابتسامته كانت ساحرة. لقيت قلبي بيدق ووشي أحمر. واتلجلجت في الكلام، مش عارفة إيه اللي حصل. معقول أحب حد من أول نظرة؟

معقول بعد ما كنت من دقايق بدعي إني ما أعجبوش، بقيت بقول يا سلام لو يحبني أو يشوفني حلوة زي ما هما بيقولوا. قعد يسألني أسئلة ويفتح معايا كلام وأنا مكنتش برد غير بهز راسي أو كلمات صغيرة: آه... لا... مش أوي. بعد شوية مامتُه وجارتنا وماما جم وقالوا: إيه الأخبار؟ رد ياسر وقال: الظاهر إن دمي تقيل على جميلة. ماما: ليه بتقول كده يا بني؟ بس هي جميلة بتتكسف زيادة. أنا مكنتش عارفة أعمل إيه.

لقيت نفسي بقوم وبدخل جوه من غير أي كلام. بعد لما مشيوا لقيت ماما داخلة عليا وبتحضني وبتقولي: شفتي العريس حلو إزاي؟ وكمان ما شاء الله مستواه المادي حلو جداً. أهو ده اللي أنا أطمن عليكي معاه يا بنتي. بس يا ماما، أنا كان نفسي أدخل الجامعة وأكمل دراستي. قالتلي: والله أنتي وشطارتك بقى، حاولي تقنعيه يوافق تكملي تعليمك بعد الجواز. ما عندك أخوكي محسن أهو، خلي مراته تكمل تعلمها بعد الجواز عادي. ها قلتي إيه يا جميلة يا بنتي؟

الناس عاوزين رد. قلتلها: طيب يا ماما، سيبيني أفكر. الصراحة أنا ياسر كان عاجبني، واستغربت إن صورته ما فرقتش خيالي. بس أنا كان نفسي أحب وأتحب. كان نفسي أروح الكلية وأتعرف على شاب وأعيش قصة حب رومانسية. بعدها بيومين لقيت ماما بتقولي: مامت العريس اتصلت وبتقولي إنه عاوز يخرج معاكي بره علشان تتعرفوا على بعض أكتر. قلتلها: لوحدنا؟ ما أنا مقدرش أقول لحد من أخواتك، حيرفضوا وحيفشكلوا الجواز. ها إيه رأيك؟

أجي معاكي أنا وطنط أم أحمد ونقعد في أي مكان عام؟ مش عارفة يا ماما، اللي تشوفيه. وفعلاً ماما ومامته حددوا معاد. كان في كافتيريا على النيل. وماما ما جتش معايا كانت تعبانة، وجارتنا ومامته هما اللي جم معانا. ولما وصلنا قعدوا هما على ترابيزة وأنا وياسر على ترابيزة تانية. انتي عارفة إنك أجمل بنت أنا شفتها في حياتي. شكراً، ربنا يكرمك. ياسر وهو بيبتسم ابتسامته الساحرة: برده مكسوفة...

عارفة يا جميلة، أنا اللي شدني ليكي مش جمالك، لا كسوفك ده ونظراتك البريئة دي. قعد يحكيلي حاجات كتير من أول لما اتولد لحد لما قرر إنه يتجوز ونزل إجازة علشان يشوفني بعد ما طنط أم أحمد حكتله عني. قالي: أنا فاضلي شهر على إجازتي ومش عاوز ردك إلا في نهاية الشهر تكوني عرفتيني أكتر. بس ممكن تاخدي رقمي ونتكلم في التليفون لو مكنش ده يضايقك. وفعلاً نفس اليوم بليل لقيته بيتصل. وفضلنا نتكلم وأنا سعيدة ومبسوطة. أول مرة أحب حد.

أول مرة حد يكلمني في التليفون. أول مرة حد يحسسني إني أنثى مش لسه طفلة خايفين عليها. فضلنا نتكلم وكل يوم أتعلق بيه أكتر. وكل يوم عاوزة أقوله إني موافقة ومش حستنى الشهر، بس مش عارفة أقولها إزاي. وهو صامد مش بيسألني خالص، وكأنه قاصد يعلقني أكتر بيه. وقبل ما الشهر يخلص بيومين لقيت ماما داخلة عليا وبتقولي......

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...