الفصل 3 | من 5 فصل

رواية جميلة ولكن الفصل الثالث 3 - بقلم احمد محمود

المشاهدات
23
كلمة
759
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

جميله يا بنتي، ياسر ومامته جاين بكرة يقدموا الشبكة ونعمل خطوبة على الضيق كده. خطوبة إيه يا ماما اللي بكرة، إزاي يعني؟ يا بنتي ياسر خلاص إجازته خلصت ومفروض يسافر آخر الأسبوع، وبعدين ما انتي وهو كل يوم تتكلموا وبقيتوا زي السمنة على العسل، عاوزة إيه تاني بقى؟ طيب هو ياسر عارف الكلام ده؟ الله طبعًا يا بنتي، أمال حنعمل الخطوبة من وراه؟ طيب يا ماما مش حنلحق بكرة إزاي بس؟

يا بنتي سبيها على الله، أنا حروح أتصل بأخواتك وأقولهم. إخواتي... صحيح يا ماما دول استحالة يوافقوا وحيزعلوا، إزاي ماشفهوش ولا قعدوا معاه قبل كده؟ ملكش دعوة، أنا كنت قايلالهم إن في عريس متقدم لك وحكيالهم، وبكرة حتبقى قعدة تعارف وقراية فاتحة بالنسبة لهم علشان ظروف سفر العريس. سبت ماما وأنا مش مستوعبة، هو بكرة بكرة أنا وياسر حنتخطب، طيب ليه هو مقليش؟ جريت على تليفوني لقيت رسالة منه، أول مرة يبعتلي رسالة،

الرسالة كانت كلمة واحدة: "بحبك". مش عارفة ليه دموعي نزلت، حسيت إحساس غريب، أول مرة راجل غير بابا حبيبي يقولي بحبك، أول مرة أحس إني فرحانة وحاسة بالأمان مع راجل تاني غير بابا. قلبي فضل يدق لحد ما لقيت تليفوني بيرن... هو ياسر. قالي: إيه رأيك في المفاجأة دي؟ إنت إزاي تحدد الخطوبة من غير ما تاخد رأيي؟ طب ما أنا عارف رأيك. ياسلام، طب إيه هو؟ قريتي الرسالة؟ متغيرش الموضوع يا ياسر. بقولك قريتي الرسالة. آه، بحبك...

وفضلت الكلمة دي آخر كلمة يقولها لي في نهاية كل مكالمة وكل رسالة يبعتها لي. كنت بروح المدرسة وبرجع وأنا مش بفكر غير فيه، كل لما أبص على إيدي وأشوف دبلته أحمد ربنا إنه حقق لي حلمي وعشت قصة حب بالرغم من إنه في الأصل جواز صالونات، أيوه أنا بحب ياسر، بحبه أكتر من أي حاجة تانية في الوجود.

عدت السنة ونجحت وجبت مجموع يدخلني كلية كويسة، لكن ياسر أقنعني إني أدخل كلية الآداب وانتساب علشان لما نتجوز وأسافر معاه أعرف أكمل دراستي... وقد كان. نزل ياسر من السفر وكان أجمل يوم في حياتي لما فاجأني ولقيت الباب بيخبط وهو واقف قدام الباب معاه ورد وبلالين كتير. ولقيته متصل بأخواتي وجايبهم علشان يحددوا ميعاد الفرح.

فرحنا كان يوم مش عادي، ياسر عملي كل اللي نفسي فيه وأكتر، عملي الفرح على يخت في النيل، كنت شبه الأميرات وهو حبيبي كان أجمل أمير. صحباتي كلهم كانوا بيحسدوني عليه وعلى وسامته وشياكته. بعد الفرح سافرنا على شرم الشيخ وقضينا أجمل أسبوع في حياتي، كان أحلى من العسل. من كتر السعادة كنت خايفة على ياسر، كان عندي إحساس إنه حي'حصله حاجة. كنت بخاف عليه من كل حاجة، مش عاوزاه يسبني ثانية واحدة.

وبعد لما رجعنا من شرم قعدنا مع مامته علشان مكنش عندنا شقة في مصر، إحنا كده كده مسافرين كمان أسبوع. مامت ياسر كانت ست طيبة وكانت بتعاملني كويس، وماما حبيبتي كانت بتتصل بيا كل يوم. عدى الأسبوع وسافرنا الكويت، ومكنش هاممني حاجة ولا إني أول مرة أطلع بره مصر ولا إني ح'سيب ماما لوحدها، كل اللي كنت بفكر فيه إني حب'قي مع ياسر على طول. سافرنا وكل يوم كنت بحبه أكتر، وفكرة إنه ح'يموت بتسيطر عليا أكتر.

عدى شهرين وبعدها حصل اللي كنت خايفة منه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...