مساء الخير للجميع (جميله) ياسين: ألو جميله: ألو ياسين: جميله هبعت ليكي محمد، ادي التليفون بتاعك وهبعت معاه تليفون تاني محدش معاه رقمه غيري علشان اعرف أوصل ليكي عن طريقه. جميله: طب ليه في حاجة ولا إيه؟ ياسين: اه علشان أقدر أعرف مين اللي بيبعت الرسائل دي ومين اللي مصمم يخرب علينا. جميله: أكيد طارق يا ياسين، منتا عارف. ياسين: لا المرادي الفاتورة غالية أوي يا جميله علشان كده واجب عليا أتأكد. جميله: اللي تشوفه.
ياسين: خلاص ماشي سلام. جميله: سلام. ياسين: (فعلاً كلمت محمد وعرفته هيعمل إيه وراح ادى جميله التليفون ورجع معاه تليفون جميله، خدته منه وبدأت ابعت للرقم رسائل، رد على كلامه وكان الحديث كالآتي في رسائل نصية من تليفون جميله وكأن هيا اللي بترد عليه مش أنا) ياسين: لو مش ياسين اللي يستاهل مين يستاهل؟ المرسل: أنا بس انتي اللي بتحبي تبصي تحت رجليكي. ياسين: انت مين؟ المرسل: مش وقته خلي كل حاجة في وقتها.
ياسين: لو مش دلوقتي مش عايزة أعرف خالص وياريت بلاش تبعت رسائل تاني شكراً على النصيحة سلام. المرسل: أكيد هقولك أنا مين بس نستنى شوية الدنيا تهدأ. ياسين:
(مردتش على الرسالة ولا كأني شفت حاجة وبدأت أفكر بره الصندوق، بالصدفة وأنا بلعب في تليفون جميله شوفت صورة للفحوصات اللي كنت عاملها وكانت في خزنتي، لما قعدت أفكر مع نفسي افتكرت اني كنت ناسي مفاتيح الخزنة في البيت من أسبوع وطلبت من جميله تجيب المفاتيح على المطعم، افتكرت بعدها كام موقف وبدأت أربط الأحداث ببعض، كل السكك بتوصل لـ مها. تاني يوم بعد ما جميله نسيت الفون هنا في المطعم وكان في إيد مها، تاني يوم طارق كان عندي هنا وقال الكلام اللي قاله، يعني مها دخلت فتشت في تليفون جميله وخدت الصورة دي في سكة طارق علشان توقع الدنيا أكتر، من غير تفكير طلبت مها وجت بسرعة)
مها: تحت أمرك يا مستر ياسين. ياسين: اقعدي يا مها عايزك. مها: حاضر. ياسين: طلعي تليفونك يا مها. مها: في حاجة يا مستر ياسين؟ ياسين: لأ بس هقولك حاجة مينفعش تطلع بره المكتب ده أبداً بأي شكل من الأشكال حتى لو بالعافية. مها: الفون أهو. ياسين: (خد الفون قصاده) قوليلي يا مها علاقتك مع طارق إيه بالظبط؟ مها: طارق مين معرفش حد اسمه طارق أصلاً. ياسين: طارق يا مها إيه هتعملي مش عارفة حاجة؟
مها: مستر ياسين بعد إذنك أنا مقبلش الطريقة دي في الكلام. ياسين: تمام، باسورد فونك إيه؟ مها: ليه؟ ياسين: لو مش حابة تشيلي ليلة مش بتاعتك، كملي في العند. مها: مستر ياسين بعد إذنك هات الفون بتاعي. ياسين: خايفة من إيه؟ مش بتقولي إنك في التمام؟ مها: أه. ياسين: يبقى قولي الباسورد. مها: (شدت الفون من إيد ياسين وفتحته) امسك، خلص تأكيد وقولي. ياسين:
(كانت فكرة إني هدخل على الصور أو محادثات وكده، اكتشفت إني بكتب رقم طارق ولقيت ظهر اسمه) إيه ده، منتي تعرفي طارق أهو. مها: لا معرفش حد أنا. ياسين: طب والشات الصوتي مش ده صوتك؟ مها: أه صوتي. ياسين: أهو سامعة بتقوليلو يا طارق أهو. مها: (بتهز رأسها ومش قادرة تتكلم) طارق: تمام، شوفي بقا قصادك حاجة من الاتنين، يا تقفي معايا بقلبك بجد، يا تخرجي من هنا على القسم، وانتي عارفة إنها مش صعبة عليا دي، ها قولتي؟ مها: مع حضرتك.
ياسين: تمام، خودي كلمي طارق قوليله إني بدور على شريك تاني بدل جميله وعايز فلوس بأي شكل لأني وقعت مادياً، شوفي هيقولك إيه وقوليلي. مها: حاضر. ياسين: طبعاً مش محتاجة تعرفي لو حصل حاجة غير اللي قولتها أو كلمة من الاتفاق اللي بينا خرجت بره المكتب ده، حتى لو مع أقرب الناس ليا، يبقى لا تلومي إلا نفسك تمام. مها: تمام. ياسين: اتفضلي تليفونك اتصلي بيه يالا. مها: حاضر. (وخدت الفون بتتصل على طارق) طارق: ألو.
مها: عندي خبر أحلى من أي خبر سمعته مني. طارق: إيه؟ قولي. مها: ياسين بيدور على شريك ليه علشان وقع مادياً، غير إنه طبعاً فض الشراكة بينه وبين جميله وانفصل عنها زي ما قولتلك قبل كده. طارق: عايز أعرف حجم المبلغ اللي محتاجه ياسين يا مها. مها: صعب أوي دي، انت عارف الأمور المالية دي كلها مع محمد لأنه بيثق فيه جداً. طارق: منا حاولت مع الولد ده بس ملوش سكة معايا خالص. مها: طيب أعمل أنا إيه؟ طارق: عندي فكرة. مها: إيه؟
طارق: تعيشي على محمد دور الحبيبة لحد ما ناخد اللي عاوزين ناخده. مها: إزاي؟ صعب أوي ممكن يرفض ويقول لـ ياسين. طارق: إيه يعني معجبة بواحد ورفض، شغلي دماغك. مها: انت شايف إن كده مش خطر؟ طارق: لا طبعاً، اسمعي الكلام ومتقلقيش. مها: ماشي، سلام الوقتي. طارق: سلام. ياسين: اعملي اللي قالك عليه. مها: طب ومحمد هيقبل؟ ياسين: أنا هقول لمحمد الدنيا ماشية إزاي. مها: طب ما محمد نفسه مش عارف إحنا عندنا عجز قد إيه لأن مفيش عجز.
ياسين: لأ، أنا عايز ٢٥ مليون. مها: ده بجد؟ ياسين: أه. مها: طب ما أنا ممكن أتصل بـ طارق أقوله عادي. ياسين: لا طبعاً، طارق مش غبي علشان يبلع حاجة زي دي. مها: تمام، ماشي كده أنا مش محتاجة أقول لـ طارق إني اتكلمت مع محمد. ياسين: لا، هعمل بس مكالمة بينك وبين محمد ونسجل المكالمة وخلاص. مها: ملوش لازمة. ياسين: أنا عارف أنا بقولك إيه. في جانب آخر ياسين:
(كان أهم حاجة عايز أعرفها إن أمجد المحامي مع طارق ولا لا، لأن ده بالذات مينفعش يلعب ورا ضهري خالص، واتأكدت إن أمجد بعيد كل البعد عن طارق، كلمت محمد قولتله الحوار اللي هيحصل مع مها وكمان عرفته بالعجز المالي اللي علينا علشان يذكره في المكالمة بأي طريقة المهم يوصل لـ طارق، وفعلاً حصل وتم تسجيل المكالمة ووصلت لـ طارق وعرف المبلغ المطلوب) بعد مرور أربع أيام جت رسالة على تليفون جميله من نفس الرقم الغريب مكتوب فيها:
المرسل: لو عايزة تعرفي أنا مين أشوفك بكرة في المطعم وهتعرفي قد إيه أنا بحبك وعايزك. ياسين: رديت عليه لأن تليفون جميله معايا قولتله طب أنا إيه اللي يخليني أروح المطعم، كل شيء انتهى بيني وبين ياسين. المرسل: علشان أرجع حقك بكرة. ياسين: انت مين طيب؟ المرسل: الموعد بكرة الساعة واحدة في المطعم. ياسين: رغم إني مش عارفة انت مين إلا إني هقولك حاجة، وعد عليا، لو فعلاً حقي رجع بكرة من طريقك مش هيكون في حد يستاهلني أكتر منك.
المرسل: بكرة تتأكدي. في جانب آخر ياسين: (اتصلت على جميله عرفتها كل حاجة حصلت بالحرف الواحد وطلبت منها تحضر في الميعاد وكمان تطاوع صاحب الرسائل دي لحد الآخر، وفهمت أمجد المحامي إن كل ده لازم يحصل على عقود وهمية بس محدش يمسك علينا أي حاجة، وكل ده ومكنش جالي طلب رسمي من طارق ولا غيره على جلسة بكرة، كنت مستغرب جداً ليه لحد الوقتي محدش توصل معايا، لقيت مها داخلة مكتبي)
مها: مستر ياسين، في رجل أعمال كبير طالب يقابل حضرتك بكرة الساعة واحدة ضروري جداً بخصوص موضوع العجز المالي والشراكة. ياسين: اسمه إيه؟ مها: للأسف رفض يسيب اسمه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!