الفصل 11 | من 19 فصل

رواية جميلة الفصل الحادي عشر 11 - بقلم ليل ادم

المشاهدات
24
كلمة
1,639
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 58%
حجم الخط: 18

ياسين:

(مش مستغرب من اللي بيحصل ده، أكيد مش هيسيب اسمه. ده أكتر حاجة ممكن تأكد أن الشخص ده طارق، لأن هو عارف أن آخر واحد ممكن أسمح إنه يكون شريك ليا هو طارق. قبل الميعاد كان كل شيء جاهز، حتى جميلة اتصلت عليها وقولت ليها إنها تتعامل معايا على أننا منفصلين. أكدت عليها كل حاجة، طريقة التعامل والكلام وكل حاجة. حظرت جميلة إنها تيجي قبل الميعاد، أكدت عليها تيجي لما مها تتصل عليها كذا مرة علشان يبان فعلاً إننا منفصلين. لو جت بدري أكيد هيكون في شك.)

مها: مستر ياسين، أستاذ أمجد المحامي بره. ياسين: خلي يدخل. أمجد: كل الأوراق تمام وجاهزة على الإمضاء. ياسين: أمجد، طبعاً مش محتاج أقولك إني لو حصل أي خطأ في الأوراق، إنت اللي في وش المدفع، تمام؟ أمجد: (مبتسم) عارف طبعاً يا ياسين بيه، بس أنا عندي فكرة حلوة جدا. ياسين: أي هي؟ أمجد: وسط الأوراق دي ممكن نحط ورقة ضد الراجل ده، لو مضى عليها نستخدمها ضده.

ياسين: أكيد طبعاً. حضرتك عارف إن أي حاجة بمضي عليها بتكون إنت قرأت كل سطر فيها، مش كده ولا إيه؟ أمجد: أكيد. ياسين: طيب ما أكيد برضو الراجل اللي جاي ده معاه محامي وهيمسك ورقة ورقة وسطر سطر يقرأ فيها. أمجد: ماشي، منا ممكن أعمل... ياسين: (مقاطع كلام أمجد) لالا، مش عايز كده خالص. أنا عندي فكرة تانية أحلى من كده بكتير. أمجد: أي هي؟ ياسين: سيبها لوقتها. المهم دلوقتي نشوف الراجل اللي جاي ده. مها: (بتخبط على باب مكتب ياسين)

ياسين: اتفضل. مها: في راجل أعمال بره اسمه شادي عايز يقابل حضرتك. ياسين: شادي؟ شادي مين؟ مها: معرفش، الكارت بتاعه أهو. ياسين: خلي يدخل. شادي: أهلاً مستر ياسين. ياسين: أهلاً بحضرتك. شادي: أنا شادي أبو المجد، رجل أعمال. ياسين: تشرفت بحضرتك. ممكن أعرف سبب الزيارة؟

شادي: أنا مراقب لحركة الشغل عند حضرتك من فترة كبيرة، وبصراحة معجب جدا جدا بطريقة تفكيرك وشغلك. وبصراحة مش هكذب عليك، أول ما عرفت إن حضرتك بتدور على شريك، مفكرتش لحظة وقلت أجي أعرف حضرتك طالب إيه وإيه مشاكل الشغل عندك. ياسين: أولاً، شكراً على كلامك الجميل ده. بس معلش، حضرتك عرفت منين المشاكل المالية اللي بمر بيها؟

شادي: ياسين بيه، حضرتك رجل أعمال كبير وليك وزنك في السوق. عيب جداً لما يكون فيه مشكلة زي دي مع حضرتك، وأنا كراجل أعمال معرفش ولا إيه. ياسين: مش رد على سؤالي برضه، بس هعتبر إن دي نص إجابة. بس سؤالي دلوقتي بقى... شادي: اتفضل. ياسين: إيه السبب اللي يخليني أضيف حضرتك على مشروع زي ده، غير الفلوس طبعاً؟ شادي: مفيش حاجة اسمها غير الفلوس. لو الموضوع مش موضوع فلوس، مكنتش زماني قاعد مع حضرتك دلوقتي، ولا إيه يا أستاذ؟

أمجد: اسمي أمجد. شادي: تشرفت بحضرتك أستاذ أمجد. ياسين: تمام، تحب نتكلم عن التفاصيل؟ شادي: أكيد، بس أنا عارف إن حضرتك ليك طرف تاني شريك يعني. ياسين: حضرتك دارس كل حاجة قبل ما تصرف فلوس بقا؟ شادي: طبعاً. ياسين: وحضرتك عايز الطرف التاني في إيه؟ شادي: أنا هشتري منه ولا من حضرتك؟ ياسين: آه، تمام. يعني حضرتك مش عايز شراكة، حضرتك عايز تشتري من واحد منا؟ شادي: بالظبط كده. ياسين:

(اتأكدت إن شادي ده ورا حد، مش معقول يكون جاي من نفسه كده) شادي: مستر ياسين، قولت إيه؟ ياسين: أستاذ أمجد، بعد إذنك توصل مع أستاذة جميلة، شوف هي بقت فين. أمجد: تمام، ماشي. بعد إذنكم. شادي: اتفضل. ياسين: اتفضل الأوراق يا أستاذ شادي. شادي: تمام. (وخد الأوراق والعقود يقرأ فيها) مها: مستر ياسين، أستاذة جميلة بره. ياسين: خليها تدخل. مها: أمجد راح فين؟ ياسين: بره مع أستاذة جميلة. ياسين: خلي الاتنين يدخلوا. مها: تمام. جميلة:

(أول ما دخلت قعدت ومتكلمتش خالص) شادي: أستاذة جميلة، أنا جاي أشتري نصيب حضرتك في سلسلة المحلات الخاصة بيكم والمطعم. قولتي إيه؟ جميلة: تشتري؟ أنا كنت فاكرة إنك شريك وبس. شادي: لأ، أنا جاي أشتري. مش بحب أكون شفاف، بحب أكون ليا أسهم ورأس مال خاص. جميلة: (بدأت تتلغبط علشان ده كلام غير المتفق عليه مع ياسين، بدأت تبص لـ ياسين وتسكت) ياسين: (هز رأسه لـ جميلة) شادي: كنت عاوز أعرف حضرتك نصيبك مقدر بكام؟

جميلة: تمام، الكلام ده كله مع أستاذ ياسين، لأن كل العقود والأوراق معاه. شادي: ممكن أعرف رقم، حتى لو حد أقصى، لأني طبعاً عارف إن الموضوع جه على غفلة. ياسين: (فيه حاجة غريبة، أنا حاسس إننا كده بنبيع بجد مش مجرد لعبة. طريقة كلام شادي وتصرفاته بتقول إن ده واحد داخل جد جداً، مش مجرد كيد وخلاص) شادي: مستر ياسين، فيه حاجة؟

ياسين: أستاذ شادي، معلش حضرتك سيب الكارت بتاعك. هنعمل دراسة عن الموضوع وهقول لحضرتك بنفسي نصيب أستاذة جميلة يقدر بكام. شادي: حضرتك بتهزر صح؟ ياسين: ليه؟ شادي: يعني حضرتك عامل القعدة دي كلها ومش عارف نصيب الفرد منكم كام في حجم المال؟ ياسين: بالظبط كده. (باب المكتب اتفتح ودخل طارق في الوقت ده)

طارق: طبعاً يا أستاذ شادي، لأن أستاذ ياسين فاكر إننا عبيط بنضحك علينا بكلمة بتترمي هنا أو هنا، علشان إحنا بقى نيجي وندفع، والآخر إنت في العش ولا إيه يا مستر ياسين؟ ياسين: طارق! طارق: طبعاً يا ياسين، أما إنت كنت فاكر إيه يعني؟ شادي: مين ده؟ ياسين: مين ده؟ هو حضرتك مش مع طارق بيه؟ شادي: إيه الكلام ده؟ إزاي إنت صاحب كل ده؟ أنا لا يمكن أسيب فلوسي تحت إيد واحد مستهتر زي ده. (وقام خرج من المكتب) أمجد: أستاذ شادي!

أستاذ شادي! ياسين: أمجد، سيبه يمشي. طارق: إنت فاكر بقى لما تسحب مها وتعمل حوار مع جميلة وتظبط أوراق مع أمجد، أنا بقى هروح جاي ماسك القلم وماضي على النصب ده كله، صح؟ ياسين: وإنت فاكر إني هقبل إنك تكون شريك معايا أصلاً، ياهبل إنت؟ طارق: أهبل؟ ياسين: آه، أهبل. وخلي بالك، كل كلمة بتبعتها على تليفون جميلة... (وطلع الفون من جيبه) أنا اللي برد عليك فيها. طارق: أبعت إيه؟ إنت مجنون يا ياسين؟ أنا ما عملتش كده.

ياسين: أما مين اللي عمل كده؟ خيالك؟ طارق: والله أنا ما عملت كده. ياسين: اسمع يا طارق، إنت مش... إنت، الموضوع ده لو موصلش للنهاية، متزعلش من اللي هعمله فيك. طارق: هتعمل إيه؟ إنت عارف أنا ممكن أعمل فيك إيه؟ ياسين: ولا تقدر تعمل أي حاجة. كبيرك تلعب في ضهري، وقصادي زي الكلب. قوم اطلع بره. طارق: إنت فاكر بقا لما جيت أمد إيدي ورفضتني؟

ياسين: لو مسكت إيدك هقطعها. قوم اطلع بره، بقولك. حسك عينك تمشي في شارع تكون جميلة ماشية فيه. الشكوى اللي جايه منها على رقبتك يا طارق، إنت فاهم؟ بره. طارق: (قام مرعوب من طريقة ياسين، لأنه عارف إنه فعلاً يقدر يعمل كده، وسبق وكان ضربه قبل كده) جميلة: أنا مش فاهمة حاجة. ياسين: أمجد، روح على مكتبك وخد الورق ده معاك. أمجد: حاضر. ياسين: جميلة، ارجعي البيت. جميلة: مالك طيب؟ في إيه؟ ياسين: مفيش، عايز أقعد لوحدي شوية.

جميلة: طب، أهدى طيب. ياسين: جميلة، ارجعي على بيتك. مش البيت القديم. جميلة: حاضر. (وقامت خارجة من المكتب) ياسين: جميلة. جميلة: إيه يا حبيبي؟ ياسين: إنتي واثقة في محمد أوي صح؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...