جميله: (وفعلاً وصلت للدكتور حجزت وبعد عشر دقائق كان دوري) الدكتور: مدام جميله مكنتش حابب أقولك إنه صعب جدا بس فعلاً أنا آسف مفيش حاجة تنفع تتعمل. جميله: ولا علاج ولا سفر ولا أي حاجة تنفع؟ الدكتور: للأسف زوج حضرتك من رابع المستحيلات يكون أب في يوم من الأيام. آسف لحضرتك. جميله:
(خدت الفحوصات وخرجت. على قد ما أنا زعلانة جداً جداً إني مش هكون أم، على قد ما أنا حزينة جداً على ياسين. بس أكيد ربنا ليه حكمة في كده. رجعت البيت تاني حاولت أكون طبيعية على قد ما أقدر عشان ياسين زمانه) ياسين: عاملة إيه يا حبيبتي؟ جميله: الحمد لله تمام. إنت عامل إيه، طمني عليك. ياسين: تمام التمام. تعالي عايزك. جميله: إيه؟ ياسين: إنتي ناسيه النهارده إيه؟ جميله: الله. العقد ده علشاني؟
ياسين: كل سنة وإنتي طيبة يا حبيبتي. النهارده عيد ميلادك. جميله: والله كنت ناسيه يا حبيبي. ربنا يخليك ليا يارب وتفضل فاكرني كده على طول. ياسين: اللهم آمين. يلا بقا عشان ناكل بره النهارده. جميله: طب ما نقضي اليوم هنا مع بعض. ياسين: يا سلام لأ طبعاً. أنا حجزت الدور الأخير كله لينا النهارده أصلاً. جميله: لأ، إن كان كده يبقى ربع ساعة وهكون جاهزة. تليفون ياسين بيرن. ياسين: ألو.
مها: مستر ياسين، أستاذ طارق هنا وعايز يقابل حضرتك. ياسين: يا مساء العكننة. قوليله النهارده مش فاضي. بكرة شوفي معاد فاضي وقوليله. مها: تمام. اللي حضرتك تشوفه. ياسين: سلام. جميله: مين دي يا ياسين؟ ياسين: دي السكرتيرة. جميله: سكرتيرة؟ أول مرة تقولي إنك جبت بنت تشتغل معاك يعني. ياسين: مجتش مناسبة بس مش أكتر. في جانب آخر. طارق: إنتي بتعملي إيه؟ مها: بشوف معاد فاضي بكرة لحضرتك تيجي فيه. طارق: ليه؟ هو ياسين فين؟
مها: مستر ياسين مش فاضي النهارده عشان عيد ميلاد مدام جميله. طارق: إيه ده؟ هو جميلة عيد ميلادها النهارده؟ مها: آه. حضرتك تعرفها؟ طارق: طبعاً. مها: مستر ياسين حاجز الدور الأخير كامل عشان عيد الميلاد ده. طارق: الله. حلو أوي. بعد إذنك. مها: على فين أستاذ طارق؟ أستاذ طارق! في جانب آخر. جميله: أنا جاهزة. ياسين: إيه الجمال ده؟ هو فيه كده؟ جميله: تعالا بقا نروح نشوف ست مها دي عشان مش مرتاحة. ياسين: (بيضحك) حرام عليكي.
جميله: طب يلا يا حبيبي، يلا. ياسين: يلا بينا. في جانب آخر. طارق: ألو. محمد: ألو. مين معايا؟ طارق: إزيك يا محمد. إنت مش فاكرني؟ محمد: لأ والله معلش مش واخد بالي. مين حضرتك؟ طارق: أنا طارق سالم. محمد: أهلاً يا أستاذ طارق. عامل إيه؟ طارق: تمام. وإنت؟ محمد: تمام. خير يا أستاذ طارق؟ طارق: قولي يا محمد، مش نفسك تكون صاحب فروع ومحلات زي ياسين كده؟ محمد: طب ما أنا صاحب فروع ومحلات وسنتر كمان.
طارق: سيبك من الكلام ده. أنا بقولك تبقى بتاعتك بجد مش بالكلام. محمد: أستاذ طارق، ياسين أخويا وكل حاجة. اتبنت على كتفي وكتفه. هي فعلاً بتاعتي و بتاعته. وعلى العموم، لأ مش نفسي. وبعد إذنك، لو حابب توقع ياسين في مشاكل، حط في دماغك إنّي آخر واحد ممكن أساعد حضرتك. يلا سلام. طارق: طب فكر. محمد: طارق بيه سلام. طارق: سلام. في الوقت ده كان وصل ياسين وجميله للمطعم. جميله: فين بقا مها دي؟ ياسين: جميلة مالك؟ في إيه؟
إنتي شاكة في حاجة ولا إيه؟ جميله: لأ طبعاً. بس حقي أسأل ولا مش من حقي؟ ياسين: حقك. حسن عامل المطعم: مستر ياسين، تطلب إيه؟ ياسين: ابعت حد ينده مها وشوف مدام جميلة عايزة إيه. حسن: تحت أمر حضرتك. جميله: ممكن حد يبعت لـ أستاذة مها الأول. حسن: تحت أمر حضرتك. بعد إذنكم. ياسين: اتفضل يا حسن. ياسين: ينفع كده يا جميلة؟ مش ممكن بصراحة. طارق: مدام جميلة، تعمل اللي نفسها فيه. كل سنة وإنتي طيبة وعقبال مليون سنة. اتفضلي. جميله:
(بصدمة وعنيها على رد فعل ياسين) ياسين: هو حد عزِّمك يا طارق؟ طارق: تفتكر طارق سالم محتاج دعوة عشان يجي يبارك لمرات أخوه؟ ياسين: بس أنا مش أخوك يا طارق. من فضلك خد رسالة الوالي اللي إنت جاي بيها دي وشوف رايح فين. طارق: رسالة والي إيه بس؟ ده عقد البيت. ياسين: بيت إيه؟ طارق: البيت اللي جميلة باعته عشان تساعد مستر ياسين يكمل بناء المطعم الفخم ده كله. ياسين: إنت جبت العقد ده منين يا طارق؟
طارق: مش مهم. المهم إنه هدية بسيطة لمدام جميلة. أنا عارف قد إيه البيت ده قريب من قلبها. عشان كده قولت يتقدم هدية بسيطة لمدام جميلة. ياسين: بس إحنا مش محتاجين للبيت ده. جميله: أستاذ طارق، من فضلك. لو كان البيت مهم عندي، أكيد كان زمان ياسين اشتراه زي ما باعه. مش أنا اللي بعته. لأن كل حاجة، حتى أنا، ملك ياسين.
طارق: والله يا بختك بيها. حقيقي. على العموم، خلي بالك منه عشان ده ميضمنش بصراحة. وكل سنة وإنتي طيبة وعقبال مليون سنة للمرة الثانية. ياسين: عرض كتافك بقا يا طارق. طارق: اهو. حلو كده. ياسين: أوي. طارق: (بيضحك) سلام. في جانب آخر. مها: كل سنة وحضرتك طيبة يا مدام جميلة. آسفة جداً مقدرتش أجيب لحضرتك حاجة بمناسبة عيد ميلادك، بس مكنتش أعرف إن مستر ياسين هيطلب مني أكون موجودة. جميله: لأ، ولا يهمك.
ياسين: مين قال لطارق إن النهارده عيد ميلاد جميلة؟ مها: لا مش عارفة بصراحة. ياسين: تمام. بعد كده أي معلومة تخرج بره مكتبك، إنتي المسؤولة قصادي. تمام؟ مها: حاضر. ياسين: اتفضلي كملي شغلك إنتي يا مها. جميله: ياسين مالك؟ إيه العصبية دي كلها؟ ياسين: الواد ده يظهر بس في حياتي بيجنني. جميله: سيبك منه. خليك معايا أنا. ياسين: حاضر. في جانب آخر. مها: بلاش بقا كلام تاني عن ياسين ولا جميلة عشان قلب وشه عليا.
طارق: يعني إنتي بتقولي حاجة ببلاش؟ ثما أنا لما جيت كنت بكلمك ولا كأني أول مرة أشوفك. مها: يا طارق، منا مش عايزة حد ياخد باله، لحسن ياسين من ساعة ما نزلت من عنده وهو مش طايق نفسه. طارق: متقلقيش. كل حاجة معمول حسابها. في جانب آخر. ياسين: جميلة يلا نكمل السهرة في البيت. جميله: طب ممكن تهدأ شوية طيب. ياسين: لأ بجد مش هبقى كويس إلا لو رجعنا البيت. جميله: طب قوم. (وخد ياسين وجميله ومشي فعلاً على البيت) حسن عامل المطعم:
(شاف تليفون جميلة على الترابيزة، خده وخرج جري. بس للأسف الشديد كانت عربية ياسين وجميلة مشيت) حسن: مها، تليفون مدام جميلة نسيته على الترابيزة. مها: لأ بجد؟ وريني كده. حسن: خودي عشان أنا نازل المطعم وخلي الفون معاكي. مها: خلاص هات، انزل إنت. مها: (خدت الفون وكان من الصدفة إنه ملهوش باسورد. فتحته. قعدت أقلب فيه شمال ويمين لحد ما لقيت فيه صور غريبة جداً، تقريباً تحاليل وفحوصات. طبعاً كلمت طارق) طارق: ألو.
مها: أنا معايا حاجة تسوى كتير أوي أوي أوي. طارق: معاكي إيه؟ مها: معايا تليفون جميلة شخصياً. وأنا بفتش فيه لقيت حاجة غريبة أوي. طارق: لالالا سيبك من اللي لقيته ده خالص. أنا عايز التليفون ده بأي ثمن وفي أقرب وقت ممكن. هديكي اللي تطلبي حالا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!