الفصل 19 | من 19 فصل

رواية جميلة الفصل التاسع عشر 19 - بقلم ليل ادم

المشاهدات
24
كلمة
1,659
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

مساء الخير للجميع. (جميله) ياسين: أنا مصدق كل الكلام ده. جميله: للأسف رضا قال حاجات حصلت فعلاً وموضوع إنك قلت على محمد خاين ده حصل برضه. ياسين: آه فعلاً، بس المشكلة دلوقتي الورق اللي مع محمد ده. في ورقة كنت كاتبها وكل مرة أقول لك امضي، تقولي لي بعدين بعدين. الورقة دي لو اتكتب عليها أي اسم، بقيت أنا وإنتي على الحديد. جميله: يا خبر. ياسين: آه والله. جميله: هتعمل إيه؟ ياسين: استنى. جميله: بتكلم مين؟ قولي طيب.

ياسين: ألو يا طارق. طارق: مين معايا؟ ياسين: طارق، مش وقت هزار تقيل. طارق: ياسين، عامل إيه؟ ياسين: أنا موافق تكون شريك ليا، بس ليا شروط. طارق: إيه هي الشروط؟ ياسين: لا، الكلام ده لما تيجي بكرة مكتبي ومعاك المحامي بتاعك. اتفقنا. طارق: أكيد طبعاً اتفقنا، بس مش غريبة التغيير المفاجئ ده. ياسين: محتاج كل جنيه هتدفعه، مش قادر حتى على تحصيل رواتب الموظفين. طارق: لا، ده موضوع عايز قعدة بكرة فعلاً. بكرة هكون عندك الساعة اتنين.

ياسين: سلام. جميله: إيه اللي عملته ده يا ياسين؟ ياسين: كنت عايز أتأكد إن الورق لسه مع محمد. جميله: واتأكدت؟ ياسين: آه. جميله: إزاي؟ ياسين: معانا إن طارق وافق على الشراكة وجاي يقعد معايا بشروطي، ده ملوش إلا معنى واحد، إن طارق مش ضامن محمد ولا ضامن الورق. جميله: طب هتعمل إيه دلوقتي؟ ياسين: تعالي معايا. جميله: على فين؟ ياسين: هنروح لمحمد.

(خدت رضا ومحمود وجميله وروحت عند بيت محمد، اتفقت مع رضا ومحمود يفضلوا بره البيت لو احتجت إنهم يتدخلوا هيحصل ده) محمد: أهلاً، إيه الزيارة الجميلة دي؟ ادخل، وإنتي واقفة ليه يا جميلة؟ ادخلي. ياسين: (دخلنا وقفلنا الباب) محمد: في إيه؟ محدش منكم عايز يتكلم ليه؟ ياسين: عملت ليه كده يا محمد؟ إنت عارف إنك عندي أكتر من أخ، وجميلة نفس الكلام. ليه توقعنا كده؟ محمد: إنت بتتكلم بجد؟

جميله: محمد، لو لسه باقي على أي حاجة بينا، هات الورق. بلاش تعمل حاجة، إنت أكتر واحد هتزعل لما نرجع تاني تحت الصفر. محمد: ورق إيه؟ ياسين: اللي خليت رضا يدخل شقتي عشان يسرقه، الورق اللي رايح بإيدك تديه لطارق. إيه؟ لسه مش فاهم؟ محمد: إنت لسه شاكك فيا؟ ياسين: محمد، كل حاجة خلصت. أنا عرفت كل حاجة. رضا ومحمود تحت البيت، تحب يطلعوا وتشوف بعينك كدبك. محمد: إنت بتقول إيه؟ إنت بتهزر.

جميله: محمد، من فضلك خلينا نحل الموضوع وإحنا لسه أصدقاء وحبايب. بلاش الموضوع يكبر بينا. هات الورق من فضلك، عشان خاطري. محمد: إنت اللي عملت كل ده. ياسين: أنا؟ محمد: أيوه، إنت. ياسين: فعلاً، عشان عملتك أخ ليا، عشان كنت ماسكك كل حاجة، عشان كنت بخلي أكبر موظف يتعامل معاك على إنك أنا. محمد: عشان شاكك فيا طول الوقت؟ كل ما تحصل حاجة تقول محمد. محمد إيه؟

هوا مفيش غيري. شفت بعينك السكرتيرة بتاعتك وهي بتخونك وعديت وسامحت، ومع ذلك حصل كل حاجة. مفيش مرة قلت عليها سبب في اللي حصل. إنما أنا من غير ما أعمل حاجة، وإنت طول الوقت شايف إن كل حاجة بتحصل في حياتك أنا سبب فيها. على فكرة، الورق معايا بقاله أربع أيام، ومع ذلك لسه بفكر أبعت الورق ولا لأ. ياسين: لا والله، كتر ألف خيرك إنك مكملتش مع طارق.

جميله: ياسين، كفاية بقى من الكلام ده. محمد غلط آه، بس برضه محمد يا ما عمل حاجات حلوة كتير تشفع له. مش عشان غلطة نخسر بعض. ياسين: لا يا جميلة، محمد يا ما غلط في الشغل، بس كان غلطه في فلوس، يعني مينفعش حتى أتكلم معاه فيها. إنما الخيانة؟ افرض كانت ماتت بسبب الضربة اللي خدتها على دماغها؟ طب أنا وحش وطول الوقت بتعامل معاك وحش. جميلة عملت إيه عشان يكون دا موقفك معاها؟

محمد: جميلة، مكنتش أعرف إنها راجعة البيت، ولما عرفت قولت محدش يأذيها. ياسين: لا، حنين أوي، تصدق. محمد: الورق بتاعك اهو، اتفضل. ياسين: صدقني، لو كان حد غيرك عمل كده، كنت عملت معاه حاجة تانية خالص. بس أنا لحد دلوقتي باصص للعيش والملح اللي إنت عمرك ما كنت قدها. جميله: ياسين، كفاية عشان خاطري.

ياسين: من هنا ورايح، شغلي وفلوسي وبيتي متحرمين عليك. شوف ليك باقي الحسابات كام وخد اللي عايزه من الحسابات، ومش عايز أشوفك في حياتي تاني. يالا يا جميلة. جميله: ياسين، دي مش طريقة تفكير، مش هينفع كده. ياسين: قولت يالا. (خدت جميلة ونزلت من البيت، اتصلت على أحمد بيه) أحمد بيه: مستر ياسين، عامل إيه؟ ياسين: أحمد بيه، العيال اللي دخلوا شقتي وضربوا جميلة معايا. أحمد بيه: بجد؟ إنت فين؟

ياسين: أنا رايح على البيت عندي. استناني تحت البيت عشان هما جايين معايا على سبيل إني خدت منهم الورق وهديهم فلوس بدل ما الورق يروح في أي حد تاني. أحمد بيه: تمام أوي، عشر دقايق وهكون تحت البيت عندك. ياسين: سلام. جميله: ياسين، إنت هتدخل محمد السجن؟ ياسين: جميلة، امشي واقفلي الموضوع. العيال دي لو سمعت حاجة عن الموضوع، ولا هعرف أجيب حد منهم تاني. جميله: محمد، لا يا ياسين، عشان خاطري. ياسين: بس العيال قدامنا.

رضا: خدت الورق؟ ياسين: آه. رضا: أنا كده أسأل فلوسي يا ياسين بيه. ياسين: فين محمود؟ رضا: اهو، كان واقف بعيد خايف تغدر بينا. ياسين: طب يالا، ولا نسيبك ونمشي؟ محمود: ع فيني. ياسين: ع الفلوس. في الطريق. محمود: إحنا رايحين على الشقة ليه؟ ياسين: الفلوس هناك. محمود: ياسين بيه، إحنا وقفنا معاك. ياسين: وأنا بعمل معاكم الصح عشان اللي عملته إنت ورضا.

(وصلنا تحت البيت، كان أحمد بيه موجود ومعاه قوة من القسم، بس كان مستخبي عشان ميحصلش أي حاجة مفاجأة من العيال دي. وأول ما دخلنا باب العمارة، تم القبض على رضا ومحمود. ومع الفيديو اللي كان معايا، تم تفريغ كاميرات مراقبة السنتر اللي في وش بيتي، وفعلاً ثبتت عليهم التهمة. واسم محمد دخل في الموضوع، واتخد مع رضا ومحمود في تحقيقات لمدة أربع شهور. كنت توصلت مع أحمد بيه وقدرت أتكلم مع ناس مرموقة بحيث إني أبرئ محمد من أي تهمة. وبعد طول المحاولات، قدرت فعلاً أثبت على محمد إنه بريء. خرج بعد الأربع شهور، وكان محمود ورضا عليهم أحكام، كل واحد منهم اتحبس لمدة خمس سنين)

بعد مرور كمان شهر ونص. جميله: أحسن حاجة إنك فعلاً غيرت كل الناس اللي كان ليها علاقة بطارق. ياسين: اللي يخون مرة، يخون ألف مرة يا جميلة. جميله: طب وغلوتي عندك، تعالي نروح نزور محمد بقا. كفاية اللي حصل معاه. حتى لو مش ناوي ترجعه الشغل، بس محمد دماغه صغيرة، والعيال دي وطارق ضحكوا عليه. عشان خاطري، تعالي نروح نشوفه. ياسين:

(روحت، بس المرة دي مش عشان جميلة، كان عشان أنا عايز أروح فعلاً. وصلنا تحت بيته، جيت طالع عنده، لقيت الغفير قالي إنه ساب الشقة. مكنش قادر يدفع الإيجار لأنه كان قاعد في مكان راقي جدا. اتصلت عليه، تليفونه مقفول. قلبت عليه مصر كلها، لدرجة إني قولت إن محمد مات. عديت سنة ونص في هدوء تام. كان كل شيء حلو جدا، لا طارق ولا محمد ولا شادي. والشغل كان ماشي كويس جدا الحمد لله. حتى جميلة حامل في أول شهور الحمل. ودي كانت قصتي مع محمد اللي كنت أكبر داعم ليه، ومع طارق اللي كان كل همه إني أقع، حتى لو على حساب مصالحه الشخصية. ومع جميلة اللي كانت ضهر وسند طول العمر. ومع إرادة ربنا اللي فوق كل كلام الدكاترة اللي قالوا عمرك ما هتبقى أب.)

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...