ياسين: أنا مش بس هديك نفس المبلغ، أنا هديك أكتر منه بكتير، بس تسمع كلامي وتعمل بيا. رضا: بالحرف الواحد، وعد مني، بس أهم حاجة أسمع وعد منك. ياسين: وعد، اتكلم، قولي الورق راح لمين؟ رضا: محمد. جميلة: ياسين، الراجل ده كداب، أنا مش عايزة حد من الناس دي عندي. ياسين: جميلة، اسكتي بعد إذنك، كمل يا رضا.
رضا: الموضوع بدأ من أربع شهور، كانت أول مرة أشوف فيها محمد، جه عندي المحل، كان معاه عربية غير دي، دخل الورشة عندي، قالي العربية فيها مشكلة وبتاع. خد، جرب، خدتها، جربت العربية تمام التمام، رجعت، قولتله مفيش حاجة غريبة في العربية. طلع ألف جنيه، قالي أمسك، قولتله إيه ده؟ قالي لأ، ولسه، بس أنا عايز منك خدمة. قولتله إيه هي؟ قالي في بنت هنا عجبتني وعايز أتقدم ليها، بس أنا قولت أسأل عنها الأول. قولتله عيني، مين هي؟
قالي بنت واحد حبيبك أوي وتعرفه عز المعرفة. قولتله مين؟ قالي اسمه الشيخ صالح. قولتله، إنتا تقصد بسمة بنته؟ قالي هي دي. قولتله بما يرضي الله، البنت كويسة ومتربية وبتاع وكده. قالي خلاص، بس أنا محتاج آجي عندك كام يوم كده أراقب البنت عن قرب. وفعلاً قعد أسبوع ييجي ويروح عليا، تقدر تقول بقينا أصحاب، بقا ييجي علشان يقعد معايا. من شهر ونص كان جاي يقعد معايا، شكله كان مضايق أوي. سألته مالك يا محمد، في إيه؟
قالي تصدق ياسين شاكك إني بخونه. سألته ياسين مين؟ قالي حكايته معاك من أول الأوضة اللي فوق السطح لحد المطعم اللي في... ياسين: وبعدين؟ رضا: مرة كان قاعد معايا، جاله تليفون، قام سرح كده بتاع ساعة ورجع. سألته كنت فين يابني؟ الواد بتاع القهوة جاب الحاجة اللي كنت طالبها وبردت. حسيت إن في حاجة مش ع بعضه كده. سألته في إيه مالك؟ قالي التليفون اللي جالي ده قلب دماغي. قولتله في مشكلة ولا حاجة؟
قالي لأ، بس ده واحد بينه وبين ياسين مشاكل كتير، طالب مني أعمل خدمة قصاد الخدمة دي، هاخد 25 مليون جنيه. أنا سمعت الرقم، قولتله خدمة إيه؟ ونعملها حالا؟ قالي بس أنا لو عملت كده هخون ياسين. قولتله مش كده كده هو شايفك وحش، على الأقل كده وحش ومعاك 25 مليون أحسن من وحش وبتاخد مصروفك منه. قالي محتاج أفكر يومين ولا حاجة. بصراحة بقيت أتصل بيه كل عشر دقايق أضغط عليه لحد ما قالي ماشي، بس هنعملها إزاي؟
قولتله إيه المطلوب وأنا أعمله. قالي في ورق في بيت ياسين عايزين ناخده نبعته عند واحد اسمه طارق، وهناخد الفلوس. لو تمت هاخد منهم 5 مليون جنيه. قولتله أمين، أنا راضي بالخمسة مليون، بس إمتى؟ قالي الفترة دي ياسين ومراته بره البيت، تقدر تعمل الموضوع ده اليومين دول قبل ما ترجع مراته البيت. ياسين: وبعدين؟
رضا: بعد يومين لقيت محمد اتصل بيا، قالي الحبايب كلها مجتمعة في المطعم، يعني البيت فاضي خالص، ومفيش في البيت كله ولا كاميرا. يعني أطلع وأنزل براحتك. قولتله لأ، مش أنا اللي هعمل كده، في واحد صاحبي اسمه محمود، ضمنه واحد جدع وكويس، وأنا هتصرف معاه، بس الفلوس تزيد كمان مليون جنيه. وافق من غير تفكير. فعلاً خدت محمود، فهمته المطلوب. قالي محتاج ركوبة تحت رجلي. كان محمد اليوم ده سايب العربية معايا علشان فيها صيانة. قولتله بس كده كده مفيش كاميرات ولا حد هيشوف حاجة. خد العربية بتاعت محمد، بس خلي بالك. المهم فعلاً راح وتمام. لحد ما جه تليفون من محمود إن مراتك جت البيت. سألني أعمل معاها إيه؟
قولتله ولا أي حاجة لحد ما أسأل محمد وأرجع ليك. خلي بالك وخليكي في البيت، أوعي تشوفيها. قالي ماشي. كلمت محمد، قولتله الدنيا ماشية إزاي؟ قالي قوله يخرج بأي طريقة بس معاه الورق، وخليه يبعد عنها، أوعى يأذيها. لو اضطر أوي، خبطه بسيطة بس يغمى عليها علشان يخرج وخلاص. ياسين: مكنش يعرف موضوع العربية ده؟ رضا: لأ، مكنش يعرف حاجة. ياسين: وبعدين؟ رضا: اتصلت على محمود، قولتله يعمل إيه، وفعلاً نفذ المطلوب ورجع معاه الورق.
ياسين: أما أي حوار سرقة العربية ده؟ رضا: جايلك في الكلام أهو. بعد ما خدت الورق في إيدي، اتصلت على محمد، قولتله الدنيا في التمام. قالي أنا جاي، بس أروح أعرف من الناس اللي معاهم في الشارع هما في أنهي مستشفى ولا هيحصل إيه، وجاي آخد منك الورق. قولتله بس في مشكلة. قالي إيه؟
قولتله على حوار العربية. زعل وعمل مشكلة كبيرة معايا. قالي أنا لو لقيت حد خد باله من قصة العربية هقول إنها كانت مسروقة وكده. قولتله فكرة حلوة. المهم راح ورجع عليا. قالي الحمد لله محدش خد باله. فين الورق؟ قولتله اهو. ياسين: الكلام ده كان إمتى؟ رضا: كان الساعة تلاتة الفجر كده، وخد الورق ومشي. ياسين: وبعدين؟ رضا: بعد يومين من الحوار ده لقيت محمود داخل عليا. قالي بقولك إيه يا رضا؟
قولتله قول. قالي في حاجة كده أنا قلقان منها، بس لازم أقول علشان نعمل حسابنا على أي مفاجأة. قولتله في إيه؟ قالي في محل كبير أوي في وش البيت، وأنا نازل بالصدفة عيني جت عليه، لقيته حاطط كاميرات مراقبة في كل مكان. وأنا متأكد إني طلعت في الكاميرات دي. قلبي وقع بصراحة. جريت اتصلت على محمد، قولتله على الكلام اللي قاله محمود. قالي وبعدين؟
قولتله اتصل جس النبض. قالي لأ، مفيش جس. أنا هتصل أقول إني كنت سايب العربية عندك علشان الصيانة وكده واتسرقت، وإنت عملت معايا حوار وبتاع. قولتله طب لو جه؟
قالي لأ، في الظروف اللي ياسين فيها دي مش هييجي. بس لو جه اعمل نفسك صايع وبتاع علشان ياسين مش سهل خالص ودماغه سم. قولتله ربنا يستر. المهم رجع بعتلي رسالة بعد نص ساعة، قالي أنا جاي مع ياسين علشان العربية اللي اتسرقت. اعمل زي ما قولتلك. فعلاً عملت اللي قال عليه، بس إنت قلبت الدنيا لما اتصلت بالظابط، اضطريت إني أجيب العربية. ياسين: وبعدين؟ رضا: محمد رجع، كان زعلان أوي. قالي الحوار مش هيدخل على ياسين منين؟
إنت حرامي عربيات ومنين خوفت منه كده ومفيش أي رد فعل منك؟ قولتله يا عم، كلها بتيجي قصاد الحكومة وترجع بالضهر، مش عيب يعني. ياسين: وبعدين؟ رضا: ولا قبلين. المفروض إن ميعاد تسليم الورق ده النهارده وياخد فلوسي. ياسين: الورق ده لو راح لطارق هتبقى مشكلة كبيرة أوي. يا جميلة تعالي معايا. جميلة: في إيه؟
ياسين: أنا مصدق كل الكلام ده، لأن فعلاً محمد كان قالي إنه عايز يتقدم لبنت من فترة. والميعاد اللي راح خد فيه الورق صح، لأن محمد اليوم ده سابنا ومشي في المستشفى الساعة اتنين وشوية. غير كده أنا وإنتي شوفنا الشيخ صالح ده في الكاميرا. جميلة: أيوه، فكرة. ياسين: أنا مصدق كل الكلام ده. جميلة: للأسف رضا قال حاجات حصلت فعلاً، وموضوع إنك قولت على محمد خاين ده حصل برضه.
ياسين: آه فعلاً، بس المشكلة دلوقتي الورق اللي مع محمد ده، في ورقة كنت كاتبها وكل مرة أقولك امضي تقوليلي بعدين بعدين. الورقة دي لو اتكتب عليها أي اسم، بقيت أنا وإنتي على الحديد. جميلة: يا خبر. ياسين: آه والله. جميلة: هتعمل إيه؟ ياسين: استني. جميلة: بتكلم مين؟ قولي طيب. ياسين: ألو يا طارق.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!