الفصل 12 | من 19 فصل

رواية جميلة الفصل الثاني عشر 12 - بقلم ليل ادم

المشاهدات
22
كلمة
1,556
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 63%
حجم الخط: 18

جميله: تاني هترجع تقول على محمد نفس الكلام؟ ياسين: أنا بسألك سؤال يا جميله. جميله: اه يا ياسين، وثقه في جدا كمان. ياسين: خلاص ماشي، تحبي أبعت حد يوصلك على البيت؟ جميله: لأ، أنا هعرف أرجع لوحدي. ياسين: خلاص ماشي. جميله: سلام. ياسين: سلام. ياسين: أنا متأكد أن في حاجة غلط. طارق لو كان عمل كل ده كان قالي، ده بجح جدا مش معقول ينكر وهو في دماغه أن ده انتصار عليا أصلا. أكيد في حد تاني عامل كل ده. الباب بيخبط.

مها: تعالي يا مها. مها: أنا عارفة إنك أكيد متضايق من اللي حصل، وعارفة إنك مضايق أكتر عشان مش عارف إيه اللي جاي بعد كل ده. بس انت عملت اللي عليك ومفيش فايدة. ولو شاكك إني عملت حاجة من وراك أو عملت حاجة غير اللي اتفقنا مع بعض عليها، أنا مستعدة أسيب الشغل دلوقتي والله. بس أنا فعلاً عملت كل المطلوب مني والله مش أكتر ولا أقل. ياسين: بقولك إيه يا مها. مها: إيه. ياسين: أنا عايزك تكملي مع محمد معلش، على الأقل الفترة دي بس.

مها: محمد بس، دي كانت لعبة وكلنا عارفين. ياسين: عايز محمد يتأكد إن اللعبة قلبت بجد، يمكن أقدر أتأكد من صدق محمد عن طريقك. مها: اه، انت مش واثق في محمد يعني؟ ياسين: اه. مها: خلاص معاك مفيش مانع. ياسين: خلاص ماشي، روحي مكتبك انتي.

حسيت إني تعبان وعايز أرتاح شوية، قولت أرجع على البيت أنام. حتى ولو لقيت نفسي تمام أرجع بالليل تاني شغلي. خدت العربية ورجعت البيت. خبطت على باب الشقة، جميله مش بتفتح. معقول تكون لسه مرجعتش البيت؟

نزلت جبت المفتاح من العربية كنت سايبه فيها. طلعت فتحت الباب لقيت جميله واقعة على الأرض مغمى عليها. حاولت معاها بكل الطرق مفيش أي حاجة تخليها ترجع تاني لوعيها. رفعت جميله على إيدي ونزلت على أقرب مستشفى. الدكتور خد مني جميله ودخل غرفة عناية مركزة، ولقيت دكاترة كتير دخلوا الأوضة دي. شكلي اتأخرت عليها وهي فقدة الوعي. بعد ساعة إلا ربع لقيت الدكتور خارج من الأوضة يتكلم معايا. الدكتور: ممكن أعرف إيه اللي حصل بالظبط؟

ياسين: معرفش، أنا رجعت البيت لقيتها واقعة على الأرض. الدكتور: هيا في آثار خبطة على الدماغ ودي سبب فقد الوعي. والوقتي بنعمل ليها فحوصات وتحاليل، وإن شاء الله خير. ياسين: يعني خير يا دكتور إن شاء الله. الدكتور: بس مش طبعي أكذب على المريض أو المرافق أهله يعني، علشان كده مش هضحك عليك. الضربة عملت إيه؟ ارتجاج بسيط ده سبب فقد الوعي. والفحوصات هتكمل على كلامنا وربنا يستر إن شاء الله. ياسين: يعني إيه ارتجاج بسيط.

الدكتور: مش ده المقلق، بس الارتجاج ده بيسحب معاه حاجة وده اللي خايفين منه. يعني لو علي الارتجاج سهلة ومفيش حاجة تقلق. بس معلش الشرطة هتتدخل لأن دي حادثة وتقريبا كده سرقة أو حاجة. ياسين: أنا مش عايز شوشرة. الدكتور: بس أكيد عايز تعرف مين اللي عمل كده بعد إذنك. ياسين: فعلاً مفيش ربع ساعة لقيت ضابط من قسم -ومعاه اتنين أمناء شرطة دخل يتكلم معايا. ظابط المباحث: أستاذ ياسين، ممكن نتكلم مع حضرتك شوية.

ياسين: بعد إذنك، أنا أهم حاجة عندي مش عايز شوشرة. ظابط المباحث: أنا عارف إن حضرتك ليك مكانة وخايف على اسمك. أوعد حضرتك مفيش حاجة هتحصل، بس لازم نتأكد على سلامة حضرتك وبيتك. ممكن نروح منزل حضرتكي. ياسين: طب ومراتي أسيبها لوحدها. ظابط المباحث: مدام جميله مش هتفوق قبل تلات ساعات. سألت الدكتور وقالي كده. أنا مش هاخد من وقت حضرتك أكتر من ساعة بالكتير. اتفقنا. ياسين: تمام ماشي، طيب ياله علشان نلحق وقت.

ظابط المباحث: يا ريت. ياسين: اتفضل. خدتهم ورجعت البيت. فتحت الباب، أول حاجة دخل عليها واحد جه معاهم من الطب الشرعي. باب الشقة. قالي الباب مش مكسور ولا مفتوح بطريقة غير شرعية. ياسين: يعني إيه. دكتور الطب الشرعي: يعني اللي دخل حد معاه نسخة من مفتاح الشقة، أو خبط على باب الشقة ومدام جميله فتحت الباب. ياسين: ممكن تكون التانية أنه خبط وفتحت الباب لقيته في وشها. الدكتور: ده يتوقف على مكان سقوط مدام جميله. ياسين: يعني إيه.

الدكتور: حضرتك لقيت مدام جميله واقعة فين. ياسين: جوه، على باب المطبخ. الدكتور: حضرتك عندك خزنة هنا. ياسين: اه، في غرفة نومي. الدكتور: (دخل كانت الخزنة مفتوحة) أستاذ ياسين لو سمحت تعال ثانية. ياسين: إيه ده، مين اللي فاتح الخزنة. الدكتور: شوف كده إيه اللي ناقص فيها. ياسين: العقود كلها، كل الأوراق مش موجودة.

الدكتور: شوف اللي كان في البيت حاجة من التلاتة. يا مدام جميله دخلت لقيته هنا بس كان مفاجأة بالنسبة ليها لأنها دخلت مشفتش حد غيرت لبسها وبرضه مفيش حاجة غريبة. دخلت تعمل كوباية العصير دي وهيا خرجت تفاجأت بوجود الشخص اللي ضرب مدام جميله على دماغها بحاجة حادة. أو الاحتمال الثاني أنه خبط على باب الشقة فتحت طلع حد معرفه دخلت تعمله كوباية العصير وهيا خارجه كان وقف هنا كده ضربها وقعت على الأرض. يا حد معاه مفتاح الشقة دخل وكان عامل حسابه مفيش حد في الشقة تفاجأ بوجود جميله ضربها وهي خارجة من المطبخ.

ياسين: على فكرة إحنا بقالنا أكتر من أسبوعين مش بنيجي الشقة. الدكتور: يبقا تالت احتمال وارد بصورة أكبر. ياسين: طب العمل إيه. الدكتور: مدام جميله ترجع للوعي تاني وهنعرف منها كل حاجة. ياسين: ولو مقدرتش تحدد مين ده. ظابط المباحث: متقلقش يا أستاذ ياسين، ده شغلنا إحنا عارفين هنعمل إيه ساعتها. ياسين: طب ممكن أرجع المستشفى علشان أكون جنبها. ظابط المباحث: دكتور حضرتك محتاج حاجة تانية من هنا. الدكتور: لأ، تمام نقدر نتحرك.

ظابط المباحث: تمام، ياله نتحرك. ياسين: خرجت معاهم وكان الدكتور ماشي عمال يتلفت حوليه. ياسين: في حاجة يا دكتور. الدكتور: هوا إزاي مفيش كاميرات مراقبة في المبنى ده. ياسين: كنت هعمل ده كتير أوي والله بس كل مرة كنت بنسى. مكنتش أعرف إن ده حاجة مهمة جدا كده. الدكتور: اللي عمل كده حد عارف إن مفيش كاميرات مراقبة في البيت. اللي عمل كده حد منك أو منها أوي.

ياسين: كلام الدكتور بيأكد شكوكي تجاه محمد أكتر وأكتر. روحت على المستشفى غرفة جميله ممنوع حد يدخل فيها إلا الدكاترة بس. بكون واقف بيني وبينها حائط زجاج. بصيت على جميله لقيتها مش موجودة. سألت عليها هيا فين محدش عايز يرد عليا. بقيت ماشي أدور على الدكتور المسؤول عنها بجنون لحد ما لقيته خارج من غرفة عمليات. ياسين: جميله فين. الدكتور: أهدأ، الحمد لله هيا بخير وكله تمام. بس للأسف الجنين مات. ياسين: (بصدمة) جنين.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...