الفصل 16 | من 16 فصل

رواية جميله الفصل السادس عشر 16 - بقلم الكاتبه الصغيره

المشاهدات
13
كلمة
1,879
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

في المستشفى، كان سالم في الغرفة عند سحر ينتظرها أن تفوق. بدأت سحر تفيق وتفتح عينيها، لكنها أحست بألم شديد جداً بسبب الخبطة. سالم بقلق: ماما، انتي كويسة؟ سحر بألم: دماغي بتوجعني أوي يا ابني، إيه اللي حصل؟ سالم: أنا جيت لقيتك واقعة على الأرض. سحر بتذكر: آه، سالي. سالي هي السبب. سالم: احكيلي على كل حاجة يا أمي، لإن وحياتك لهندمها على اليوم اللي اتولدت فيه. سحر: هحكيلك. **flash back**

كانت سحر في المطبخ تجلب الفشار، وخرجت فلم تجد جميلة. خافت جداً وحاولت أن تكلمها على التليفون، ولكن تليفونها كان مقفولاً. فجأة، وجدت سالي قادمة وعلى وجهها الغضب. سالي بغضب: هو فين؟ سحر: هو مين يا بنتي؟ سالي: انتي هتستعبطي؟ هيكون مين يعني؟ فين سالم؟ سحر: انتي إزاي بتتكلمي بالطريقة دي؟ سالي: أومال عايزاني أتكلم إزاي؟ ابنك كان بيضحك عليا، كل حاجة انكشفت. سحر: بيضحك عليكي إزاي؟

سالي: ابنك المحترم مفهوم إنه هيتجوزني وبيحبني، لكن طلع كل ده تمثيل. سحر باستفزاز: ما أنا عارفة كل حاجة. هو عمره ما حبك ولا هيحبك، هو بيحب جميلة وبس، وهيتجوزها هي مش انتي. سالي: ده على جثتي! استني بس وهتشوفي أنا هعمل إيه فيكم كلكم. مشت سالي من البيت بسرعة. حاولت سحر أن تكلم سالم، ولكن قبل أن تتكلم، أحست بأحد يضربها على رأسها، وبعدها وقعت على الأرض ولم تشعر بشيء. **end flash back** سحر بخوف: جميلة يا سالم!

أنا خايفة عليها، الحقها يا ابني. سالم: اهدي يا أمي، أوعدك إني هرجعها سليمة. أنا دلوقتي همشي عشان أحاول أرجعها، وانتي افضلي هنا ومتخرجيش من المستشفى، لأني هكون متطمن عليكي وانتي هنا. سحر: مع السلامة يا ابني. سالم: ادعيلي يا أمي. سحر: ربنا يجعلك في كل خطوة سلامة، وينصرك على عدوينك، ويرجعك ليا بالسلامة يا ابني. بـاس سالم يديها وخرج. اتصل على أصحابه عشان يجتمعوا، وبعد فترة وصل للمقر لقاهم هناك.

سالم: أنا عايزكم، لأننا هنهجم. مالك: مش لما نعرف الباقي؟ سالم: محدش هيعرف غيرنا. سليم: بس ده هيكون في خطر. عمر مؤيداً له: صح، ده في خطورة علينا كلنا، وممكن يخلي المهمة اللي بنخطط لها من شهور تبوظ في لحظة. سالم: مش هاممني، المهم أرجع جميلة. أنا هروح، وانتو أحرار تيجوا معايا ولا متجوش. سليم: بطل رخامة بقى، انت عارف إننا معاك من الأول وهنفضل معاك. سالم: طب يلا جهزوا نفسكم، لأننا هنمشي دلوقتي.

جهزوا نفسهم وخرجوا، وراحوا على المكان اللي سالي فيه، واللي أكيد بقيت العصابة فيه. وصلوا، لكنهم لقوا حرس كتير. سالم: كل واحد عارف هيعمل إيه، يلا اتحركوا. اتحرك سالم وراح على الباب الخلفي، واللي هيدخل منه ويحاول ينقذ جميلة. أما سليم والباقي، فحاولوا إنهم يخلصوا على الحراس ويلهوهم لحد ما سالم يدخل جوه. عند جميلة، انصدمت لما لقت سالي داخلة عليها هي ومامتها، واستغربت من معرفتهم لبعض. جميلة: إيه اللي بيحصل هنا؟

وانتوا جايبيني هنا ليه؟ وفين سالم؟ وبعدين إنتوا إيه اللي وصلكم لبعض؟ حسنات: اكتملها. صوتها. صوتها بيزعجني وأسئلتها كتير. جميلة: انتي بتعملي كده ليه يا ماما؟ حسنات: اخرسي! أنا مش أمك. أنا استحملتك كتير تناديني بـ "ماما"، بس ده غصب عني بسبب المحروس أبوكي. بس خلاص، هو مات من زمان. جميلة بصراخ: هو انتي بتكرهيني ليه؟ حسنات بصوت عالي: عايزة تعرفي ليه؟

أنا هقولك. بسبب أبوكي، هو السبب في اللي بيحصلي ده. أبوكي من الأول ما كانش بيحبني، كان بيحب أمك. وأمك دي تبقي صحبتي. هي كانت بتحبه وهو بيحبها، وما كانش مهتم بيا. قولته إني بحبه، بس هو رفضني عشان أمك. انتي، لأنه كان بيحبها هي. كسرني وذلني عشانها. اتجوزوا وأنا حضرت ومثلت إني مبسوطة، وكانوا مبسوطين مع بعض. وانتي جيتي، كانوا بيحبوكي أوي لحد ما أمك تعبت وماتت. ولا أقول إن أنا السبب؟

أنا اللي كنت بديها أدوية تتعبها لحد ما ماتت. حاولت أتقرب منه بعدها، وهو اتجوزني، بس عمره ما حبني لأنه مش قادر ينساها. فضلت مستحملة معملته ليا وأنا ساكتة، لحد ما فاض بيا وانفجرت فيه. بس انفجاري ده اترتب عليه حاجات كتير أوي، وأولها موته أو قتله. وطبعاً انتي فهمتي سبب موته. وبعد ده، كان من مسؤوليتي إني أربيكي، مع إني أنا بكرهك. بكرهك أوي لأنك شبهها، شبهها في كل حاجة. كل ما أشوفك أفتكر كل اللي حصلي بسببهم. وبعد كل ده، بتسأليني عن السبب في كرهك؟

جميلة بصدمة: يعني انتي مش أمي الحقيقية؟ وقتلتي أمي وأبويا كمان؟ بسببك أنا يتيمة. حسنات: آه، أنا اللي قتلتهم ومش ندمانة على حاجة أبداً. ولو اتعاد ده كله، كنت هعمل كده وأكتر كمان. جميلة: حرام عليكي! انتي إيه؟ حجر؟

عمرك ما حسستيني بالحنان، كنتي دايماً بتعامليني وحش وكأني خدامة وأنا ساكتة عشان انتي أمي. اتحملت إهانات بسببك محدش يتحملها، وكنت ساكتة. كنت بشوف نظرة الناس ليا اللي بتقولي إني لازم أموت، ونظرات الكره، وبرضه ساكتة. انتي دمرتي حياتي. وبعد ده كله، اكتشف إنك مش أمي وإنك قتلتي أهلي. وبعد ده كله، انتي اللي بتكرهيني؟

أنا تعبت والله تعبت. استحملت كتير بس عشان ناس متستاهلش. هربت منك وبرضه جيتي ورايا. ابعدي عني وسيبيني أعيش حياتي اللي اتحرمت منها. هو ده كتير؟ حسنات: وفري دموعك دي لبعد ما حبيب القلب يموت. هتحتاجيها وانتي بتعيطي عليه. جميلة: انتي هتعملي إيه؟ حسنات: مش قولتلك يا سالي تقفلي بؤها. مش عايزة أسمع صوتها. سالي: عندك حق، صوتها مزعج. حسنات: آه، نسيت أقدم لك سالي بنتي الحقيقية.

قربت سالي على جميلة وحطت عليها لازقة بحيث متقدرش تتكلم. لكن فجأة، الباب اتفتح ودخل منه سالم وهو معاه مسدس. سالم: اثبتوا مكانكم، محدش يتحرك. حسنات: انت عرفت المكان إزاي؟ سالم: أصل انتي مشغلة ناس أغبية معاكي. يمكن ده اللي خلاكي تتكشفي وتقعي بسرعة. حسنات: انت مفكر إنك هتطلع عايش؟ يبقى بتحلم. سالم: متقلقيش انتي عليا، ويلا اتفضلي فكي جميلة. يلا. راحت حسنات بسرعة وفكت جميلة. جريت جميلة باتجاه سالم وحضنته.

سالم: اتحركوا قدامي بسرعة. مشيوا هما الاتنين، وسالم وجميلة في حضنه، وراهم لحد ما وصلوا للمكان اللي فيه بقيت الشبكة. سالم: أهلاً يا جماعة، معلش جيت من غير استئذان. كان الكل متفاجئ من وجوده وإنه وصلهم. دخل الباقي وهما ماسكين الأسلحة. سالم: كل واحد ينزل السلاح اللي معاه زي الشطار كده. نزل الكل الأسلحة بخوف، ولكن تفاجئوا بدخول شخص يهددهم بمسدس. انصدموا منه، لأنه كان مصطفى (اللي جاب معلومات عن جميلة لسالم قبل كده)

مصطفى: والله انتوا اللي زي الشطار تنزلوا أسلحتكم. حسنات: اتاخرت ليه يا مصطفى؟ يا مصطفى. مصطفى: معلش بقى، المهم إني جيت. نزل الكل الأسلحة. وأخدت حسنات مسدس وصوبته ناحية سالم وجميلة. حسنات: قول بقى باي باي للكاميرا. يلا بسرعة. طلعت رصاصة من المسدس، جات في جميلة. انصدم سالم من اللي حصل، وقبل ما تطلق طلقة تانية، وصلت الشرطة ومسك سليم المسدس منها. سالم: اتصلوا بالإسعاف يلا. سليم: في عربية إسعاف بره.

شال سالم جميلة وأخدها لعربية الإسعاف. راحوا المستشفى بسرعة ودخلوها على أوضة العمليات. كان سالم مستنيها برة وهو قلقان جداً وخايف يخسرها. فضل مستني بالساعات لحد ما الدكتور طلع. الدكتور: متقلقش يا أستاذ، الرصاصة كانت بعيدة عن القلب وهي دلوقتي كويسة. سالم: واقدر أشوفها امتى؟ الدكتور: إحنا هنوديها أوضة عادية، وبعدها تقدر تشوفها. سالم: شكراً ليك يا دكتور.

مشي الدكتور وساب سالم. افتكر سالم والدته اللي في نفس المستشفى، راح لها لقاها قاعدة. حكالها على كل حاجة، وأخدها معاه على الأوضة اللي فيها جميلة. دخلوا لقوها نايمة، قعدوا شوية لحد ما بدأت تفوق. سالم: جميلة. جميلة: سالم، انت كويس؟ سالم: أنا كويس يا حبيبتي. جميلة: حبيبتي. سالم: طبعاً. ودلوقتي بقى أقدر أقول، تقبلي تتجوزيني يا جميلة؟ سحر: طبعاً موافقة، أنا مش هلاقي واحدة أحسن منها تكون مرات ابني. سالم: أنا جاي دلوقتي.

طلع سالم فترة ورجع تاني ومعاه المأذون. سالم: يلا، جاهزة؟ لأني هكتب كتابنا دلوقتي. جميلة: انت بتهزر صح؟ سالم: مش هتطلعي من المستشفى دي إلا وإنتي مراتي. بدأ المأذون بكتب الكتاب واتجوزوا أبطالنا، وطبعاً عاشوا في سعادة وحب.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...