الفصل 15 | من 16 فصل

رواية جميله الفصل الخامس عشر 15 - بقلم الكاتبه الصغيره

المشاهدات
15
كلمة
1,009
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 94%
حجم الخط: 18

جميلة اسفة على التأخير بس انتوا عارفين ان الدراسة بدأت وعليا ضغوط كتير فاستحملوني الأيام دي بس وشكراً. خرجت جميلة من البيت من غير ما تقول لسحر. أما عند سالم فكان هو وأصحابه بيجهزوا نفسهم عشان المهمة بتاعتهم لحد ما جاله مكالمة من رقم غريب. رد سالم عليها ولكن ملامحه اتغيرت. استغرب الكل من كده بعد ما المكالمة انتهت. قعد سالم وهو متعصب جداً. سليم: في إيه يا سالم؟ سالم: كل حاجة باظت. عمر: متفهمنا في إيه.

سالم: الخطة هتتغير لأنهم اكتشفونا. مالك: طب إزاي حصل ده؟ سالم: مش وقت أسئلة، لازم نلاقي خطة بديلة. لكن جاله اتصال من نفس الرقم، كانت مكالمة فيديو. رد بسرعة وانصدم لما شاف مين اللي بيكلمه، لأنها كانت حسنات. حسنات: سيربرايز، مفاجأة حلوة صح؟ سالم: انتي عاوزة إيه؟ حسنات: تؤ تؤ تؤ، انت اللي عاوزني مش أنا اللي عاوزاك. سالم: قصدك إيه؟ حسنات: يعني انت مفكرنا أغبياء للدرجة دي، إحنا عارفين كل التخطيط بتاعكم.

سالم: وعاوزة إيه دلوقتي؟ حسنات: قولتلك انت اللي عاوزني مش أنا، بس أنا عندي ليك مفاجأة هتفرحك أكتر. سالم بسخرية: ياترى إيه هي؟ حسنات وهي بتوجه الكاميرا على الشخص اللي جمبها: إيه رأيك بقى؟ متقلقش هي أمان معايا. سالم بعصبية: قسماً بربي العزة لو أذيتيها لأكون مموتك بإيدي. حسنات: لا اهدى كده، دا لسه في مفاجآت كتير بانتظارك، فاجمد كده. وبعدين دا أنا حتى أبقى أمها، واللا إيه رأيك انت؟ سالم: انتي اتصلتي ليه دلوقتي؟

حسنات: أنا اتصلت أحذرك من اللي بتعمله، لأن نهاية الحكاية دي موتك انت. سالم: خلي تحذيرك لنفسك، لأنك ممكن تحتاجيه. حسنات: انت لحد دلوقتي مسألتش السؤال الصح لسه. سالم: قصدك إيه؟ حسنات: هتعرف بعدين. سلام. قفلت حسنات الخط وسابت سالم وهو هيتجنن من اللي بيحصل. إزاي وصلت جميلة لهم وسبب اتصالها إيه؟ وإيه السؤال اللي بتتكلم عنه؟ قاطع تفكيره صوت أصحابه. مالك: يعني هنعمل إيه دلوقتي يا سالم؟

سالم: معرفش، بس اللي أعرفه إننا لازم نتحرك بسرعة قبل ما يحصل حاجة تانية. سليم: قولنا اللي انت عاوزه وإحنا معاك. سالم: هي وحدة اللي هتوصلنا لدا كله. عمر: مين هي؟ سالم: سالي. سالي الوحيدة اللي تعرف المكان وكمان لسه متعرفش حاجة عن الخطة. سليم: اشرح لنا اللي في دماغك يا سالم.

سالم: أنا عاوزكم تراقبوا سالي في كل الأوقات، متسيبهاش أبداً لأنها هي اللي هتوصلنا ليهم. وانت يا عمر عاوزك تعرفلي الوقت اللي هتوصل فيه الشحنة. أما انت يا مالك فهتبقى معايا هنا لأننا هنهاجم سوا دلوقتي. كل واحد عرف هيعمل إيه. اتفضلوا دلوقتي. الكل: تمام.

خرجوا كلهم وسابوا سالم وهو قلقان أوي لأن جميلة معاهم. بيفكر في السؤال اللي قالت عليه حسنات لحد ما عرف قصدها وفهم هي عاوزة تقول له إيه. خرج بسرعة وروح على البيت، لقي سحر مغمي عليها. خاف أوي وأخدها على المستشفى وفضل قاعد لحد ما الدكتور خرج. سالم: طمني يا دكتور، هي فيها إيه؟ الدكتور: اهدى، هي كويسة بس هي اتعرضت لضربة على الدماغ هي اللي خلتها تفقد الوعي. بس إحنا عملنا اللازم. سالم: شكراً ليك يا دكتور.

الدكتور: على إيه، دا واجبي. مشي الدكتور وجات مكالمة لسالم من سليم. رد عليه. سليم: أنا راقبت سالي زي ما انت قولت، بس هي كانت خارجة من بيتكم بتجري وخايفة. مش عارف ليه. سالم: أنا عارف ليه. سليم: طب قولي ليه. سالم: متهتمش انت، خليك وراها ومتسيبهاش أبداً. سليم: تمام. قفل المكالمة وهو بيتوعد لسالي لأنه فهم إنها هي اللي عملت كدة في والدته.

سالم: استني بس يا سالي، هوريكي هعمل فيكي إيه. لما التمثيلية دي تخلص هندمك على اليوم اللي اتولدتي فيه. استني بس. في مكان تاني مهجور كانت موجودة جميلة وهي لسه بتفوق من الإغماء وحواليها كله ضلمة. فاقت جميلة وكان دماغها مصدع أوي. بصت حواليها وخافت لأنه مكان مهجور. حاولت تتحرك لكن كانت مربوطة في الكرسي اللي قاعدة عليه. جميلة بصراخ: في حد هنا؟ يخرجني ياللي هنا، حد ييجي يخرجني.

فضلت جميلة تصرخ لحد ما سمعت صوت الباب بيتفتح وحد بيدخل منه. بصت وانصدمت. جميلة بصدمة: انت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...