ركبت جميلة القطر وهي ناوية تبدأ حياة جديدة. بعد مدة وصلت للمكان اللي راحة عليه، هي متعرفش هتروح فين ولّا هتروح لمين، لأنها في مكان عمرها ما رحته. طنشت كل دا واتصلت بهدي. لم تمر دقيقة حتى ردت هدي بسرعة. هدي: أه وصلتي، طمنيني ي بنتي. جميلة: اهدي، أنا وصلت متقلقيش. هدي: طب ناوية على إيه ي جميلة؟ انتي متعرفيش حد. جميلة: هلقي شغل ي هدي الأول. هدي: وانتي هتشتغلي في إيه؟
جميلة: هشتغل أي حاجة إلا الشغلانة اللي انطردت منها من غير سبب ومن غير ما أعمل حاجة. هدي: كان نفسي أجي معاكي بس للأسف أهلي يعني. جميلة: متكمليش ي هدي، انتي عارفة أنا بحب أهلك قد إيه وخصوصا إنهم مكنوش بيحسسوني بأي حاجة تزعلني. هما الوحيدين اللي فهموني وبيعملوني على أساس إني شخص مش على شغل أمي. هدي: طب هتروحي فين دلوقتي؟ جميلة: أنا هتصرف متقلقيش. وأكملت بضحك: هقفل أنا عشان الرصيد يختي هيخلص. هدي: طب تمام ي حبيبتي.
قفلت جميلة المكالمة وهي متعرفش هتروح فين. هي قالت كدة لهدي عشان متقلقش عليها. لفت في المكان، ممكن بتحاول تلاقي مكان تقعد فيه. استسلمت وقعدت في كرسي قريب. فضلت قاعدة لحد ما جالها شاب. الشاب: انتي ي آنسة، انتي إيه اللي مقعدك هنا؟ جميلة بخوف: انت مين أساساً عشان تسألني؟ الشاب: ردي ي آنسة على قد السؤال. جميلة: قول انت مين الأول. الشاب: معاكي الرائد سالم. جميلة: رائد؟ وإيه اللي بتعمله هنا؟
سالم: والله أنا اللي أسأل السؤال ده، انطقي وإلا يبقى انتي عايزة تباتي في الحجز. جميلة: أنا اسمي جميلة ولسة نازلة من القطر من شوية. سالم: ومش خايفة إن حد ممكن يتعرضلك. جميلة: أنا معرفش حد هنا ولا أعرف المكان. سالم: طب تعالي معايا. جميلة: فين؟ سالم: بيتي. جميلة بخوف أكبر: انت بتهزر ي أستاذ، انت أروح بيتك إزاي؟ سالم: والله أنا مش عايش لوحدي، أنا عايش مع أمي. أقولك، انتي بينك، عايزة تباتي هنا؟ سلام. جميلة: استني لو سمحت.
سالم: ها، هتيجي وإلا أمشي. جميلة: هاجي بس الليلة دي وهنمشي بكرة الصبح. سالم: براحتك، اعملي اللي تعمليه. راحت جميلة معاه للعربية وركبت. مشي بسرعة لحد ما وصلوا لبيت جميل جدا وكبير. جميلة في سرها: الله، بيته جميل أوي دا، ييجي قد الشارع بتاعنا كله. سالم: لو خلصتي تأمل نقدر نمشي. جميلة بإحراج: يلا. دخل سالم البيت لقي والدته نامت. أخد جميلة ودخل أوضة جميلة أوي. سالم: تقدري تقعدي في الأوضة دي.
جميلة: شكراً ليك بجد، وزي ما قولت لحضرتك، همشي بكرة على طول. سالم: تصبحي على خير. خرج سالم من الأوضة وساب جميلة لوحدها عشان تاخد راحتها. جميلة بقلق: طب أنا دلوقتي لقيت مكان أبات فيه النهاردة، لكن بكرة هعمل إيه؟ أنا لازم ألاقي شغل بسرعة ومكان أعيش فيه. نامت جميلة بسرعة، وخصوصاً إن السرير كان واسع وناعم وعمرها ما نامت قبل كده على واحد زيه، وهي كانت تعبانة فنامت بسرعة.
في اليوم التالي فاقت جميلة على صوت خبط على الباب. قامت بسرعة وفتحت. سالم: انتي لسة مغيرتيش؟ جميلة بصت على لبسها لقت إنها مغيرتش هدومها بسبب تعبها امبارح، نامت من غير ما تغير. جميلة: أنا هغير لبسي بسرعة وهاجي. سالم: طيب، وأنا مستنيكي تحت. نزل سالم وساب جميلة تغير. غيرت جميلة هدومها ولسة هتخرج، الباب اتفتح وانصدمت.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!