الفصل 21 | من 23 فصل

رواية جميلتي الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم نورا فريد

المشاهدات
24
كلمة
2,110
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 91%
حجم الخط: 18

حمدان.. إنت بتخرف، بتقول إيه؟ عبدالعزيز.. زي ما بقولك، جبارية هانم هي اللي السبب في موت أمير بيه وفيروز هانم، لأنها كانت بتكرها، وهي اللي سبب في أول حادثة حصلت للمدام فيروز. جبارية بصراخ.. بتي الحجيني يا حمدان! حمدان جري على غرفة فاطمة واتصدم، لقي فاطمة واقعة على الأرض، وجنبها إزازة سم. طبعًا انتحرت بعد ما عرفت إن محمد اتجوز واحدة تانية، مستحملتش الصدمة وانتحرت. وبعد شوية في غرفة فاطمة. الدكتور.. البقاء لله.

جبارية بصراخ.. إنت جننت! مين دي اللي ماتت؟ بتي عايشة والله عايشة، حتى شوف.. قومي يا فاطمة، قومي يا حبيبتي، قومي يا جلبي أمك، قومي عشان خاطري. فيروز.. إنتي عايزة إيه مني يا جبارية؟ جبارية.. خدي بالك من حالك. مشهد تاني. جبارية.. فيروز خارجة دلوقتي، عايزة الولد ما يتولدش، أنا بس أنا اللي هاورث كل العز ده. عبدالعزيز.. قصدك نقتلها؟ جبارية.. كل حاجة قضاء وقدر. باك.

جبارية فقدت عقلها.. ربنا انتقم مني في بتي، ربنا خد حق فيروز يا حمدان بعد السنين دي، اتردت في بتي، كبرتها وبقت عروسة، راحت في غمضة عين، بتي بتي ماتت بسبب عملي في فيروز وبتها، حقك رجعلك يا فيروز، حقك رجعلك يا أمير. آآآآآآآآآآآآآآه يا بتي. كان نفسي أفرح بيكي كيف ما كل أم تفرح ببتها. آآآآآآآآآه. وماتت فاطمة واتجننت جبارية. أما عند سليم وليليان في الكافيه. سليم.. ليليان، أنا مش عاجبني الوضع ده، حاسس إني بخون مروان وإسر.

ليليان.. ليه؟ إحنا مجرد أصدقاء. سليم.. إنتي مصدقة اللي بتقوليه؟ ليليان، أنا بحبك أوي وعايز أكمل حياتي معاكي. ليليان قامت بخوف وعصبية.. إيه اللي بتقوله ده؟ جواز إيه وزفت إيه؟ إنت خدت رأيي؟ ثم إنت مين أصلًا عشان أحبك؟ (وتكمل بانهيار) ابعددددد عنييي. وجرت ليليان وسليم وراها. ليليان خرجت بره الكافيه، ولسه ها تركب السيارة. تبعه سليم مسك إيديها بقوة وركبها العربية. وبعد شوية في العربية. ليليان.. سبني، إنت عايز مني إيه؟

سبني. سليم.. أنا قولتلك. ليليان بكذب.. وأنا مش عايزك، أنا بكرهك. سليم.. السبب؟ ليليان.. هو فيه سبب للكره؟ سليم.. مانتي مش ها تمشي غير لما أعرف سبب الكره ده. ليليان.. نزلني بقولك، وإلا ها أرمي نفسي. سليم.. المرة دي مش ها أمنعك. ليليان بدموع.. مش عايزك لأنك تستاهل أحسن مني، إنت تعرف إيه عني عشان تحبني؟ تعرف حياتي القديمة عاملة إزاي؟ تعرف ليليان القديمة؟ إنت متعرفش حاجة عني غير إني أخت صاحبك وبس.

سليم.. إنتي كنتي عايزة تنتحري ليه؟ ليليان.. شيء ميخصكيش. سليم.. ليليان..... إنتي ها تتكلمي غصب عني. ليليان بصرخ ودموع.. لأننييييي غلطتتتتت، ولما كنت عايزة أنتحر، فـ عشان كنت حاملللل. ارتحت؟ مشيني بقا. سليم نظر ليها بصدمة.. بتكدبي؟

ليليان بدموع.. دي الحقيقة، أنا غلط**ت يا سليم، خطيبة مروان شاهندة رسمت عليا دور الأخت، هعههه، بس طلعت زقة ابن عمها عليا، انتق**مت من مروان وإسر فيا، والحقيقة نجحت، حبيته ووثقت فيه بع**ني، في الآخر مش طايق تبص في وشي. صح؟ نزلني يا سليم، خليني أمشي. ربنا يوفقك مع الأحسن مني. قبل ما أمشي، عايزة أقولك إني بحبك أوي يا سليم، حبيتك أوي، حنيتك، خوفك عليا، حبك، كل حاجة. هههههههه، بس مش كل حاجة بنحبها تبقى من نصيبنا، صح؟

ربنا يرزقك بالزوجة الصالحة. سليم نظر ليها نظرة غير مفهومة، نظرة حب وغضب وحنين، شعور غريب، كان نفسه يضربها في نفس الوقت نفسه يحضنها ويهون عليها، لكن غلط**هت متتغفرش. وبعد شوية نزلو من العربية والاتنين مشيوا في اتجاه عكس بعض. وفي المساء عند مروان وأميرة في المستشفى. مروان قعد على الكرسي اللي جنب سرير أميرة، مسك إيدها ومغمض عينيه، بس بصراحة مكنش بينام أصلًا. وصحيت أميرة. أميرة.. مروان، مروان.

مروان بقلق عليها.. إنتي كويسة يا حبيبتي؟ فيكي حاجة؟ أنادي للدكتورة. أميرة.. اهدى، أنا كويسة جدًا. إنت إيه اللي منيمك على الكرسي؟ وبعدين مروحتش ليه معاهم؟ روح ارتاح شوية وارجع بعدين. مروان.. يا سلام؟ قولي بقى إنك عايزة تخلصي مني وتتفرجي على رضوى الشربيني. أميرة.. آه. مروان.. آه في عينيك. وبعدين هو مش المفترض إن اللي يكون تعبان ده يبقى تعبان؟ أمال إنتي غريبة ليه؟ أميرة بعدم فهم.. قصدك إيه؟

مروان بحب.. قمر في كل حالاتك، بس أنا بحب أميرة المجنونة أكتر. أميرة.. أنا خايفة أوي يا مروان، حاسة إنها نهايتي بجد. مروان بخوف يحاول يداريه.. إيه النكد ده بس يا قلب مروان؟ نهاية إيه بس؟ إنتي مفكيش حاجة أصلًا. أقولك شوية برد. طبعًا البرد أوقات بيطول عند البنادم ساعات، وبيخف وبيبقى أحسن من الأول. وبعدين فيه واحدة تقول لجوزها أنا خايفة؟ يا مروان يا بنتي، إنتي مرات مروان بدران.

أميرة.. ما ده اللي مخوفني، متجوزة واحد بخمس شخصيات زي عروض الماركت، اشتري تلات وعليهم اتنين هدية. مروان.. ظريفة أوي. أما في قصر بدران في غرفة أسر. جميلة وهي تدعك الأرض.. زي ما حضرتك شايفة، التواليت مش نضيف، وأنا بنضفه. أظن إن دي حاجة متزعليش. مامت أسر.. أيوة، بس دلوقتي وإنتي لوحدك؟ وإيه الكركبة اللي في الأوضة دي؟ جميلة بحزن.. لأن الأوضة عايزة تتنضف.

مامت أسر.. يا بنتي ده تعب عليكي، طب كنتي قولتيلي الشغالين وهما ينضفوا كل ده. جميلة بحزن.. معلش، كده أحسن، ومنها بسلي نفسي. مامت أسر اتجهت ليها وخرجتها بره. مامت أسر.. إنتي كده بتضري نفسك، حرام عليكي. جميلة.. هههه، قصدك ابني؟

هههه، خايفة على ابني لا يموت. عادي جدًا، ما ده بقى العادي في حياتي. الأول أمي وأبويا، وبعدين جدي، ودلوقتي الدور على صاحبة عمري. عارفة يا طنط، لو تليفوني رن وقالوا بقيت أرملة، مش ها أستغرب، لأن الدنيا ماشية معايا كده. أقابل حد أحبه وأتعلق بيه، تاخده مني على طول، زي جدي كده. هههههههه. حااا هههه. وبعدين انهارت جميلة في البكي، بس المرة دي بأعلى صوتها وشهقة. (عايزة أقول إن مامت أسر رحيمة شوية عن مامت مروان.)

وحضنت مامت أسر جميلة وبتحاول تهدّي فيها، بس المرة دي كانت بتبكي معاها. مامت أسر.. بس يا بنتي، كفاية، عشان خاطري. جميلة.. آه حا آه. هو ليه بيحصل معايا كده؟ ليه كل ما أتعلق بحد، يسيبني؟ ليه الدنيا مصرة تحرمني من أعز الناس؟ لـيه الكل عايز يسيبني؟ ليه يا طنط؟ مامت أسر بدموع.. اهدى يا حبيبتي، والله ما ها يحصل ليها حاجة، صدقيني، ها ترجع أحسن من الأول. جميلة.. لدرجة دي أنا أستاهل عشان كلهم يسيبوني؟

أنا خايفة أوي، حاسة إني اتكسرت يا طنط، صعب إني أقوم تاني، مش قادرة أشوفها وهي بتتوجع، تعبها بيزيد يوم عن يوم. مامت أسر.. مرحلة إلا بعد تعب يا حبيبتي. جميلة بعياط.. مش قادرة أستحمل، طاقتي خلصت، شكلي مش ها أشوف الراحة دي. أنا استحمل أي حاجة إلا بُعدها عني، مش قادرة أتخيل إني أكمل حياتي من غيرها. عمرها ما كانت صاحبتي، دي أختي وصاحبة عمري وطفولتي. معقول أهون عليها تسيبني وحيدة في الدنيا؟ طب ليه خلتني أحبها وأتعلق بيها؟

ليه يا طنط؟ يعلقوني بيهم ليه؟ أنا تعبانة أوي يا طنط، أوي. أما في غرفة ليليان. ليليان نايمة على الأرض وبتعيط بوجع، وصحيت على أذان الفجر. ليليان نظرت حواليها وهي بتبكي.. يارب يارب. قامت ليليان اتوضت وصلت وقعدت تدعي إن ربنا يسامحها.

ليليان بدموع.. يارب، أنا عارفة إني غلطت، بس إنت غفور رحيم. يا رب ارحمني برحمتك، يا رب سامحني. أنا أول مرة أتعلق بحد بالشكل ده، يارب خلي سليم يسامحني، أنا والله تبت. يارب حببه فيا، يارب، إنت وحدك عالم أنا بحبه إد إيه، بحبه أوي. وانهارت في العياط. أما عند مروان وأميرة في المستشفى. مروان خلص صلاة وقعد يدعي ربنا وهو بيبكي.

مروان.. يارب، أنا عارف إني غلطت في حقها وجيت عليها كتير، بس غصب عني بحبها، مقدرش أكمل حياتي من غيرها. يارب خليها ليا، أنا راضي بس تعيش، مش لازم تخف، بس خليها. أنا محبتش في حياتي قدها. وقعد يبكي. كل ده أميرة كانت نايمة. وفي قصر بدران في غرفة أسر. جميلة بدموع.. عايزة أقولك حاجة. أسر.. إنتي كويسة يا حبيبتي؟ جميلة بدموع.. اسمعني الأول، وقرر إذا ها تكمل معايا أو تنفصل وتحلق نفسك وتسبني.

جميلة بدموع.. أنا كنت متفقة مع جدك عليك، تقدر تقول مامرة. أسر.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...