الفصل 20 | من 33 فصل

رواية جنة الجبل الفصل العشرون 20 - بقلم ايلا ابراهيم

المشاهدات
19
كلمة
544
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 61%
حجم الخط: 18

منى بابتسامة: أيوه يا حبيبي. منى براءة: لا مينفعش والله. منى: جبل لو عرف هيزعل مني جامد. منى: أنا عارفة إنك خطيبي وهتبقى جوزي، بس صدقني مينفعش. منى: طيب خلاص خلاص، متتعصبش.. أشوفك كمان شوية بالكلية، سلام. لتغلق الهاتف بابتسامة وهي تشعر بأن الله عوضها بأحمد خطيبها عن حبها لعز. *** -*** -*** -*** رفع كفه ليصافحها، لتضع يدها على صدرها: معلش يا علاء بيه، أنا مبسلمش. ارتسمت ابتسامة إعجاب على وجهه، ولم يرفع عينه من عليها.

لتتكلم سناء لتفادي الحرج: علاء بيه، دلوقتي هتاخدك جنة وتوريك الحضانة وهتشوف الشغل ماشي إزاي، ولو فيه أي تغييرات حابب تعملها، ياريت تبلغنا. هز رأسه بإيجاب. لتنظر جنة لطفلها بقلق: سناء، وأنا هودي حسن الفصل بتاعه. لتهز رأسها بامتنان وترافق ذلك الشاب بهدوء. مر وقت وقد مرت به وخبرته بمستلزمات الحضانة، لكنه كان مركز بعينها فقط، لم يستمع لكلامها أبداً، وهي منشغلة بإخباره أساسيات العمل.

جنة: أنا خلصت يا علاء بيه، في حاجة تانية؟ علاء: هااا؟ جنة: حضرتك عاوز... ليقاطعهم رنين هاتفه، ليستأذن ويجيب بسرعة: أيوا يا روح بابا، عاملة إيه؟ ******* حاضر، هجبلك كل اللي انتي عايزاه، في حاجة تانية؟ ******* طب أنا لازم أقفل دلوقتي، هجيلك كمان ساعتين. ****** حبيبتي، هتوجعيني انتي كمان.

أغلق الهاتف ليرى جنة تراقبه بإعجاب، و بداخلها غيرة، كم كانت ترغب بأن يحظى طفلها بهذا الاهتمام من جبل، لكن هذا لن يحدث، هو من سابع المستحيلات. جنة همست عندما أغلق هاتفه: دي بنتك؟ علاء بابتسامة: آه، هي شقية شوية، لما بغيب بتتعبهم هناك. جنة: واضح إنها قريبة منك أكتر من مامتها. علاء بانزعاج: عشان مشفتش مامته. جنة بحرج: أنا آسفة، ربنا يرحمه. علاء: إحنا اتطلقنا، مش ميتة. جنة، وقد شعرت بالحرج لأنها تدخلت أكثر من اللازم،

لتقوم بتغيير مجرى الحديث: احم، حضرتك عاوز تعرف حاجة تانية؟ علاء: لا، كفاية لحد كده النهارده، وكل اللوازم ابعتيهالي على موبايلي، بتاعي، عدّي عليا نمرتي. جنة: معلش، هبعتهملك مع الست سناء، بعد إذنك. لتغادر وتتركه يراقبها بإعجاب. ***** -***** -****** -****** عز: إحنا بكرة لازم ننزل القاهرة يا جبل. جبل: ليه؟ حصل حاجة هناك؟ عز: المخازن بتاعتنا لازمها صيانة، انت عارف لازم نوقف على الشغل والعمال.

جبل: ماشي يا عز، انت شوف إمتى ممكن نروح وهنروح. عز: ماشي، هضبطها، أبلغكم بكرة.. أنا هروح دلوقتي وهاخد سليم معايا. جبل: وعايز إيه من سليم؟ عز بضحكة: أخته عزماه على الغدا، إيه رأيك؟ جبل: آه، ومراتك بدأت تمشيك بمزاجها. عز بضحكة: وأعمل إيه يعني؟ ماهي تستاهل، أمي، العيال بقى، وحبيبتي. جبل: ربنا يديمها يا ابن عمي. عز بضيق من نفسه: جبل، أنا مكنش قصدي والله. جبل: مكنش قصدك إيه؟

امشي يا ابني، بلاش تبقى عيل، روح، انت عارف جبل الصعيد إيه. عز ربت على كتفه ليقول بمسانده: أنا اللي عارفك يا ابن عمي... أنا اللي عارفك. ***** -***** -******* عز: إيه يا سليم؟ يعني لو مش هنعزمك مش هتفتكر إن ليك أخ؟ سليم: يا ابني، انت عارف الشغل، وأنا والله برجع البيت أنام طوالي. عز بابتسامة: طبعاً لازم تشتغل عشان تفرحنا بيك. سليم بابتسامة: إن شاء الله قريب.

ليوقف عز السيارة بصدمة عندما رأى منى تنزل من السيارة برفقة خطيبها وتدخل عمارة. وقف عز لثواني ليستوعب ما يراه، حتى أتاه صوت سليم: وقفت ليه يا عز؟ عز نزل من سيارته بسرعة دون أن يجيبه، ليتبعه الآخر بقلق عندما لاحظ تغير ملامحه. وقف أمام العمارة ليسأل البواب: مين دول اللي دخلوا الشقة من شوية؟ البواب بضحكة خبيثة: ده سامر بيه، كل فترة بيجيب له مزة يقضي معاها وقت جميل، انت فاهم.

صدم عز ليركض بهلع دون أن يشعر، حتى أنه لم يستمع لنداء سليم خلفه الذي تبعه بسرعة، وزادت سرعة عز عندما سمع صراخ منى من الداخل وووو

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...