فتحت عينيها بوهن بعد ليلة طويلة قضتها بين أحضانه، لتجده ينظر إليها بشوق. هذا الجبل يبدو أنه لم ينم طوال الليل يراقبها برضى، علامات ملكيته تملأ جسدها ليثبت لنفسه ولها بأنها ملك له ومهما ابتعدت ستعود إلى أحضانه. كانت علاماته التي صنعها على جسدها بتفنن قد صنعت ابتسامة شيطانية على شفتيه برضى. لا يصدق بأنها عادت إليه وهي الآن بين أحضانه، طبع قبلة رقيقة على شفتيها لتنكمش هي بضيق. جبل: صباح الفل يا ست البنات.
حاولت النهوض ولم تستطيع فجسدها يؤلمه جدا، جذبت الملاءة لتلف بها جسدها مرددة ببرود: صباح النهار... قاطعها بجذبها إليه يقربها إليه أكثر. جبل: هو أنتِ رايحة فين؟ جنة بجدية: ممكن تسيبني مش كفاية بقى؟ جبل: تؤ مش كفاية أصلك وحشاني أوووي. جنة بانزعاج: جبل أنا عاوزة أنزل حسن لوحده وميعرفش حد هنا. جبل وهو بيدفن وشه بشعرها: طب هناخد شور مع بعض وننزل نشوفه. شكلك مش عارفة تقفي هساعدك. جنة بغضب: أنت بتقول إيه؟ لأ طبعا.
جبل وهو بيشيلها وبيقول: أنا مش باخد رأيك يا ست البنات أنا بعرفك بس. ليدخل بها إلى الحمام وسط تذمرها. ***** -****** -******* سليم وهو ماسك الجاكيت بتاعه وبيشم ريحته بتوهان: شكلي حبيتك يا منى والا إيه مش راضية تطلعي من نفوخي ليه. ليحمل هاتفه ويكلم نغم. نغم بسعادة: إيوووه يا حبيبي. سليم: إزيك. نغم: الحمدلله أنت عامل إيه؟ ماما عاملة إيه؟ سليم: الحمدلله. نغم: خير يا سليم شكلك عاوز تقول حاجة. سليم بحرج:
أحم هو بصراحة أه عاوز أطلب منك طلب. نغم: أنت تؤمر يا حبيبي عاوز إيه. سليم: هو في حد عندك؟ نغم: لا مفيش أنا خارجة أهو من الأوضة وعز في الحمام قلت لي في إيه؟ سليم: كويس.. لا متخافيش مفيش حاجة... أحم هو الصراحة عاوزك تكلمي لي بنت أنتِ معجب بيها. نغم بسعادة: يا ألف نهار أبيض يا حبيبي ومين سعيدة الحظ. سليم: منى. نغم بصدمة: مين؟ منى عاوز تتجوز منى؟ سليم: إيوووا. نغم باعتراض: لا طبعا أنتِ نسيت أنت شفتها وهي إزاي. سليم:
أنتِ عارفة إن البنت اتظلمت. نغم: حتى ولو هي راحت برجلها معاه متنساش ده. سليم: بس أنا بحبها. نغم بجدية: حب إيه إنتَ جايبها من شقة مفروشة دي إزاي تأمنها على نفسك وعيالك البنت دي. دوري غيرها منى مستحيل أقبل إنك تتجوزها يا سليم دي واحدة مش مضبوطة أنت فاهميني. أنت بتقولي إيه! جاء لها صوت عز وهو بقمة غضبه. نغم قفلت الفون ولفت شافته قدامها وهو متعصب جدا وعينيه بتطلع نار. نغم بخوف: عععز أنا.
محسش بنفسه إلا وهو ماسك شعرها بكل قوته لحد ما حست أنه هيتخلع وقالها: أنتِ قولتِ إيه؟ عيدي قولتِ لأخوكِ إيه عن بنت عمي... أنتِ ناسية دي تبقى مين. أنا هفكرك ووووووو. ******** -******** -******** نزل من الأعلى بابتسامة غابت عنه طوال سنوات ليجد صغيره يرفض تناول طعامه ويرردد بعناد طفولي: أنا عاوز أمي... تحاول معه منى جاهدة لكنه يرفض. جلس بجانبها مسح وجهه بحنان ليبتعد الصغير عنه بغيظ: أمي فين هااا وديت أمي فين. جبل:
أمك لسا نايمة.. وهتزعل قوووي لو مكلتش. حسن: أنا عاوز أروح لها ودوني عندها. جبل: هو إحنا مش صحاب والا إيه. مش هتاكل معايا. حسن: لا إحنا مش صحاب خلاص أنا خاصمتك... والله لو زعلت أمي لازعلك يا جبل. جبل بضحكة على صغيره المتمرد. جبل: طب هي أمك وأنا مش أبوك برضو مش هتفطر معايا؟ حسن: أنا هفطر مع أمي وديني عندها. جبل نهض من مجلسه ليحمل صغيره العنيد: أمك تعبانة. مش هتعرف تنزلنا يبقى نروحلها إحنا يا حسن باشا،
لينظر إلى منى حبيبة أخوه بيقولهم يبعتلنا فطارنا فوق ماشي. هزت رأسها بإيجاب وهي تراقب تبدل حال أخيها. كأن الحياة عادت إليها صعد مع الصغير إلى الأعلى، وفور فتحه للباب أنزله ليسرع إليها، وكانت تستلقي على سريرها بتعب. ابتسمت بسعادة عندما وجدت حسن بجانبها. لتنهض وتحتضنه بحب، وتشم رائحته بانتعاش، وكأنه غاب عنها لسنوات ليس ساعات. ليقترب منها جبل بغيرة: كفاية بوس وأحضان لحد كده! ناظرته بغيظ: هل يغار من صغيره الآن؟
ليجذبه جبل إليه ويجلس حائلاً بينهما ويبعده عنها مردداً: سيبها ترتاح يا بني! حسن بقلق: أمي أنتِ عيانة؟ جنة: لا يا حبيبي أنا تعبانة شوية. حسن: سلامتك. حل المساء وكانت تجلس أمام مرأتها تراقب ملامحها الجذابة، شريط حياتها يمر عليها كله، انتفضت عندما شعرت بأنفاسه الساخنة على عنقها، أغمضت عينيها والألم يعتصر قلبها عندما حملها جبل، ولكنها صدمت بهي
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!