وضعها على السرير وهو يناظرها بشوق حارق لا يعلم لماذا لا يطيق بعدها أبداً. حرك كفه الغليظ على وجهها ليزيح شعرها الناعم عن وجهها. تتحسس يده علامات ملكيته برقة افتقدتها منذ زمن. ثم انحنى ليوزع قبلة على سائر وجهها ويداه تنزع عنها رداءها. لكنه شعر بالغيظ عندما انكمشت ملامحها وشعر بنفورها منه. أغمض عينيه بانزعاج مردداً بأنفاسه الساخنة تلفح عنقها: لحد امتى... لحد امتى هتفضلي كده؟
ابتعدت عنه وهي تجذب الغطاء على جسدها تتهرب بعينيها منه. لكنه شهقت عندما أمسك فكها بعنف يدير وجهها إليه لتلتقي عيناه الحائرتان بعينيها المنهكتين. كرر سؤاله مرة أخرى: لحد امتى؟ تكلمت ببرود تقمصته جيداً: عايز ايه يا جبل؟ أنا أهو معاك وجمبك، عايز ايه تاني؟ جبل بانفعال: عايز جنة... جنة اللي عرفتها وحبيتها، هي راحت فين؟ تحركت حدقتا عينيها على ملامحه بعتاب لتقول بغصة: اسأل نفسك هي راحت فين. جبل ضغط على فكها
ليسمع تألمها وابتعد بغضب: لحد امتى... لحد امتى هتفضلي على الحال ده يا جنة؟ هااا... لحد امتى؟ جنة ببرود: إيه اللي مزعلك دلوقتي؟ مش كنت مبسوط باللي بتعمله؟ جبل أعاد نظره إليها بحدة: هتتعدلي يا جنة وإلا إيه؟ جنة: حاضر، هتعدل يا جبل... هتعدل يا راجلي... هتعدل... مراتك الخائنة هتتعدل. لتنهض من سريرها وتخلع رداءها وسط صدمته الأخر. جبل: إنتي بتعملي إيه؟ جنة: مش ده اللي انت عايزه؟
أنا أهو مش مانعاك عني ولا همنعك، خذ اللي عايزه يا جبل، أنا قدامك أهو و... عاد عز إلى منزله بعد يوم طويل ومنهك ليجدها تنتظره. رمقها بنظرات حادة عندما اقتربت إليه مسرعة: نغم، عز! أرجوك اسمعني. عز: إنتي بتعملي إيه هنا؟ نغم: عز، أنا عايزة أعرف إن... عز بحدة: إنك بقيتي حارمة عليا، نسيتي إني طلقتك وإلا إيه؟ مش قلت أرجع ما أشوفكيش هنا. نغم: عز، إنت بتقول إيه؟
عز بجفاء: تاخدي عيالك وتروحي بيت أهلك يا نغم، ما دام القلب لسه صافيلك. نغم بدموع: كل ده ولسا صافيلي؟ إزاي حالك قلب؟ تنطقها! عز بانفعال: زي ما انتي جالك قلب تتكلمي بعرضي قدام أخوكي. نغم: أنا مكنش قصدي... عز: امشي يا نغم، امشي، مش عايز أتعصب. أنا الصبح مسكت نفسي بالعافية وسبتلك البيت، خدي ابنك وبنتك وامشي من هنا. نغم: عز... عز تجاهلها ليغادر المنزل مرة أخرى مردداً بجدية: ارجع ما أشوفكيش بالبيت.
لتنهار الأخرى باكية على حالها. كانت تلعب مع حسن في الجنينة عشان تلهيه. لما سمعت صوت بينده عليها. التفتت واتصدمت لما شافته سليم. حست بالارتباك والضعف عشان شافها بالحال اللي كانت عليها. منى: سسليم، عايز ججبل، هو فووق. سليم: أنا أهو جاي لجبل عشان أديه الورق، بس جاي عشانك برضوو. منى بتوتر من نظراته: عششاني للليع؟ سليم: أنا بكلمك عالفون كتير، مش بتردي. منى: هههو، ااانت اللي بتكلمني من نمرة غريبة؟
سليم ينظر إليها بحب: أيوا أنا... منى بارتباك: ممش برد على حد غريب، عايز إيه يا سليم؟ سليم: عايز أقولك إني من أول ما شفتك وأنا مش عارف أنام ولا عارف أكون على بعضي، أنا بحبك يا منى. لكنه اتصدم لما...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!