الفصل 7 | من 33 فصل

رواية جنة الجبل الفصل السابع 7 - بقلم ايلا ابراهيم

المشاهدات
16
كلمة
710
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 21%
حجم الخط: 18

وضعها على السرير وهو يناظرها بشوق حارق. لا يعلم لما لا يطيق بعدها أبداً. حرك كفه الغليظ على وجهها ليزيح شعرها الناعم عن وجهها. تتحسس يده علامات ملكيته برقه افتقدتها منذ زمن. ثم انحنى ليوزع قبله على سائر وجهها ويداه تنزع عنها ردائها. لكنه شعر بالغيظ عندما انكمشت ملامحها وشعر بنفورها منه. أغمض عينيه بانزعاج مردداً بأنفاسه الساخنة تلفح عنقها: لحد امتى... لحد امتى هتفضلي كده؟

ابتعدت عنه وهي تجذب الغطاء على جسدها تتهرب بعينيها منه. لكنه شهقت عندما امسك فكها بعنف يدير وجهها إليه لتلتقي عيناه الحائرة بعينيها المنهكة. كرر سؤاله مرة أخرى: لحد امتى؟ تكلمت ببرود تقمصته جيداً: عايز ايه يا جبل؟ أنا آه معاك وجمبك، عايز ايه تاني؟ جبل بانفعال: عايز جنة... جنة اللي عرفتها وحبيتها، هي راحت فين؟ تحركت حدقتي عينيها على ملامحه بعتاب لتقول بغصة: اسأل نفسك هي راحت فين... جبل ضغط على فكها

ليسمع تألمها وابتعد بغضب: لحد امتى... لحد امتى هتفضلي عالحال ده يا جنة ها؟ لحد امتى؟ جنة ببرود: إيه اللي مزعلك دلوقتي؟ مش كنت مبسوط باللي بتعمله؟ جبل أعاد نظره إليها بحدة: هتتعدلي يا جنة، وإلا إيه؟ جنة: حاضر، هتعدل يا جبل... هتعدل يا راجلي... هتعدل... مراتك الخائنة هتتعدل... لتنهض من سريرها وتخلع ردائها وسط صدمته. أخرج جبل: انتي بتعملي إيه؟ جنة: مش ده اللي انت عايزه؟

أنا آه مش مانعاك عني ولا همنعك، خذ اللي عايزه يا جبل، أنا قدامك أه... عاد عز إلى منزله بعد يوم طويل ومنهك ليجدها تنتظره. رمقها بنظرات حادة عندما اقتربت إليه مسرعة. نغم: عز، ارجوك اسمعني... عز: انتي بتعملي إيه هنا؟ نغم: عز، أنا عايزة أعرف إن... عز بحدة: إنك بقيتي حارمة عليا، نسيتي إني طلقتك وإلا إيه؟ مش قلت ارجع ما أشوفكيش هنا. نغم: انت بتقول إيه؟ عز بجفاء: تاخدي عيالك وتروحي بيت أهلك يا نغم، مادام القلب لسا صافي لك.

نغم بدموع: كل ده ولسا صافي لي؟ إزاي حالك قلب؟ عز بانفعال: زي ما إنتي جالك قلب تتكلمي بعرضي قدام أخويا؟ نغم: أنا ما كانش قصدي... عز: امشي يا نغم، امشي، مش عايز أتعصب. أنا الصبح مسكت نفسي بالعافية وسبتلك البيت، خدي ابنك وبنتك وامشي من هنا. نغم: عز... عز تجاهلها ليغادر المنزل مرة أخرى مردداً بجدية: ارجع، ما أشوفكيش بالبيت... لتنهار الأخرى باكية على حالها. كانت تلعب مع حسن في الجنينة عشان تلهيه، لما سمعت صوت بينده عليها.

التفتت واتصدمت لما شافته سليم. حست بالارتباك والضعف عشان شافها بالحال اللي كانت عليها. منى: سسليم، عايز ججبل، هو فوق. سليم: أنا آه جاي لجبل عشان أديه الورق، بس جاي عشانك برضو. منى بتوتر من نظراته: عششاني؟ سليم: أنا بكلمك عالـ فون كتير، مش بتردي. منى: ههو، إنت اللي بتكلمني من نمرة غريبة؟ سليم ينظر إليها بحب: أيوه أنا... منى بارتباك: مم مش برد على حد غريب، عايز إيه يا سليم؟ سليم:

عايز أقولك إني من أول ما شفتك وأنا مش عارف أنام ولا عارف أكون على بعضي، أنا بحبك يا منى...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...