الفصل 2 | من 33 فصل

رواية جنة الجبل الفصل الثاني 2 - بقلم ايلا ابراهيم

المشاهدات
23
كلمة
869
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 6%
حجم الخط: 18

منى بابتسامة: أيوه يا حبيبي. منى ببرأة: لا مينفعش والله. منى: جبل لو عرف هيزعل مني جامد. منى: أنا عارفة إنك خطيبي وهتبقى جوزي، بس صدقني مينفعش. منى: طيب خلاص، خلاص متتعصبش. أشوفك كمان شوية بالكلية، سلام. أغلقت الهاتف بابتسامة وهي تشعر بأن الله عوضها بأحمد خطيبها عن حبها لعز. *** -*** -*** -*** رفع كفه ليصافحها، لتضع يدها على صدرها. منى: معلش يا علاء بيه، أنا مبسلمش.

ارتسمت ابتسامة إعجاب على وجهه ولم يرفع عينه من عليها. تكلمت سناء لتفادي الحرج. سناء: علاء بيه، دلوقتي هتاخدك جنة وتوريك الحضانة وهتشوف الشغل ماشي إزاي. ولو فيه أي تغييرات حابب تعملها، ياريت تبلغنا. هز رأسه بالإيجاب. نظرت جنة لطفلها بقلق. جنة: وأنا هودي حسن فصله. هزت رأسها بامتنان ورافقت ذلك الشاب بهدوء.

مر وقت وقد مرت بجميع الفصول وخبرته بمستلزمات الحضانة، لكنه كان مركز بعينها فقط، لم يستمع لكلامها أبدًا وهي منشغلة بإخباره أساسيات العمل. جنة: أنا خلصت يا علاء بيه. في حاجة تانية؟ علاء: ها؟ جنة: حضرتك عاوز... قاطعهم رنين هاتفه ليستأذن ويجيب بسرعة. علاء: أيوه يا روح بابا، عاملة إيه؟ علاء: حاضر، هجبلك كل اللي انتي عايزاه. في حاجة تانية؟ علاء: طب أنا لازم أقفل دلوقتي، هاجيلك كمان ساعتين. علاء: حبيبتي، هوحشك.

أغلق الهاتف ليرى جنة تراقبه بإعجاب، وداخلها غيرة. كم كانت ترغب بأن يحظى طفلها بهذا الاهتمام من جبل، لكن هذا لن يحدث، هو من سابع المستحيلات. جنة: دي بنتك؟ علاء بابتسامة: أيوه، هي شقية شوية. لما بغيب بتتعبهم هناك. جنة: واضح إنها قريبة منك أكتر من مامتها. علاء بانزعاج: عشان مشفتش مامته. جنة بحرج: أنا آسفة، ربنا يرحمه. علاء: إحنا اتطلقنا، مش ميتة. شعرت جنة بالحرج لأنها تدخلت أكثر من اللازم، لتقوم بتغيير مجرى الحديث.

جنة: احم، حضرتك عاوز تعرف حاجة تانية؟ علاء: لا، كفاية لحد كده النهارده. وكل اللوازم ابعتيها لي على موبايلي. علاء: عدّي عليا. جنة: معلش، هبعتهم لك مع الست سناء بعد إذنك. غادرت وتتركها يراقبها بإعجاب. *** -*** -*** -*** عز: إحنا بكرة لازم ننزل القاهرة يا جبل. جبل: ليه؟ حصل حاجة هناك؟ عز: المخازن بتاعتنا لازمها صيانة. انت عارف لازم نوقف على الشغل والعمال. جبل: ماشي يا عز. انت شوف إمتى ممكن نروح وهنروح.

عز: ماشي، هضبطها. أبلغكم بكرة. أنا هروح دلوقتي وهاخد سليم معايا. جبل: وعايز إيه من سليم؟ عز بضحكة: أخته عزماه على الغدا، إيه رأيك؟ جبل: آه، ومراتك بدأت تمشيك بمزاجها. عز بضحكة: أعمل إيه يعني؟ ما هي تستاهل، أمي، العيال بقى، وحبيبتي. جبل: ربنا يديمها يا ابن عمي. عز بضيق من نفسه: جبل، أنا ماكنش قصدي والله. جبل: ماكنش قصدك إيه؟ امشي يا ابني، بلاش تبقى عيل. روح، انت عارف جبل الصعيد إيه. عز ربت

على كتفه ليقول بمسانده: أنا اللي عارفك يا ابن عمي... أنا اللي عارفك. *** -*** -*** -*** عز: إيه يا سليم؟ يعني لو مش هنعزمك مش هتفتكر إن ليك أخ؟ سليم: يا ابني، انت عارف الشغل، وأنا والله برجع البيت أنام طوالي. عز بابتسامة: طبعًا لازم تشتغل عشان تفرحنا بيك. سليم بابتسامة: إن شاء الله قريب. وقف عز السيارة بصدمة عندما رأى منى تنزل من السيارة برفقة خطيبها وتدخل عمارة. وقف عز لثواني ليستوعب ما يراه، حتى أتاه صوت سليم.

سليم: وقفت ليه يا عز؟ نزل عز من سيارته بسرعة دون أن يجيبه، ليتبعه الآخر بقلق عندما لاحظ تغير ملامحه. وقف أمام العمارة ليسأل البواب. عز: مين دول اللي دخلوا الشقة من شوية؟ البواب بضحكة خبيثة: ده سامر بيه، كل فترة بيجيب له مزة يقضي معاها وقت جميل، انت فاهم. صدم عز ليركض بهلع دون أن يشعر، حتى أنه لم يستمع لنداء سليم خلفه الذي تبعه بسرعة. زادت سرعة عز عندما سمع صراخ منى من الداخل. ... ويتبع.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...